بَعْدَ أنْ تَعَوّدَ قِلّةَ الأكْلِ ماتَ
20-09-2010 05:08 AM
لم يأتي هذا العنوان اعتباطا ، أو خاليا من منطق داخليّ ، أو بعيدا عن واقع معيش ، بل جاء نتيجة لإرهاصات انبجست من واقع مؤلم ، واقع يعيشه أبناء هذا الوطن ، مع حكومة سمير الرفاعي ، وما تحمله من قتامة في خطابها ، بل في سياستها على أرض الواقع ، وهي بلا شك تسعى حثيثا لتجويع شعب جائع ، ومَحْق شعب فقير لا حول له ولا قوة ، وفوق ذلك كله ، تضربه بصولجان الضرائب ، التي لم يستطع شيء كبح جماح شهوته في فرض المزيد منها ، لا ضابط عقلي ، ولا ضابط عقدي ، ولا ضابط إنساني ، ولا ضابط مجتمعي ، ولا ضابط عاطفي ، حتى الخروف لم يسلم هو الآخر مما تفرضه الحكومة من الضرائب الجائرة ، وفي هذا السياق تحضرني قصة طريفة ، لكنها في الوقت ذاته مؤلمة ، وهي قصة ذلك الرجل الذي كان يملك فرسا ، وقد كان بخيلا ، لم يقم بإطعام فرسه كما يجب ، بل كان يحاول تعويده على الجوع ، وبعد ردحٍ قليل من الزمن مات الفرس ، فبكاه ذلك الرجل وهو يقول : بعد أن تعود قلّة الأكل مات .
لا شك في أنّ أمير الجوع هو الموت ، أو الانتحار ،أو الانفجار ، إذ كيف يصبر الرجل وهو يرى أبناءه يتضورون جوعا ؟ كيف يصبر الأب وهو لا يستطيع أن يؤدي لهم أدنى درجات العيش من مأوى ولباس وطعام وتعليم الخ ، نعم إنّ للصبر حدود ، وقد طال الأمدُ على لُبَد ، والظلمُ اكبر من أن يُعد ، والضرائب تكاثر الحصى عند جمرة العقبة ،إنها العقبة ( وما أدراك ما العقبة ، فكّ رقبة ، أو إطعام في يوم ذي مسغبة ، يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ) ، ومن منا غير هذه - يا يرعاكم الله - شعبٌ أضحى يكابد ُزُؤام المسغبة ، ويرزح تحت أعباء المتربة ، وفوق ذلك عليك أن تدفع ضريبة بل ضرائب تترى ، ضريبة تتلوها ضريبة ، وكأنّ هذه الحكومة تحمل الدكتوراة في التجويع والضرائب ، عجبا وما لي لا أعجب ؟ واحزناه وما لي لا أحزن ، وا حرّ قلباه ممّن في قلبه شَبِمُ ، ثمّ وا حرّ قلباه ممّن في أذنيْه وقرٌ وصَمَمُ .
فلقد – والله – صفقنا لهذه الحكومة ظنّا منّا أنّها المخلص ، وبخاصة في بادئ أمرها ، عندما سمعنا منها ذلك الكلام المعسول ، وأكبرنا أمرها ، وأعظمنا شأنها ، ورفعناها إلى ساحات الأقطاب ودرجة الألباب ، وإليكم ما قالته الحكومة أمام جلالة الملك المعظم : يا صاحب الجلالة إنّ حكومتي لا لبرالية ولا محافظة ، وإنّما حكومتي أردنيّة ، ...... آهٍ ثمّ آهٍ ُثمّ آه ٍ ....... ما بين القول والفعل بون شاسع ، دهرٌ هاض وجور فاض ، ( هاض : الكسر بعد أن كاد يجبر ) ، ويْهًا حماة الديار، ويْهًا أيها الأحرار ، أيْن عيْش العلم وموت الجهل ؟ أيْن الذين يخبرنا علمُهم عن حلمِهم ؟ أيْن دعائم الوطن ؟ أين ولائج الأمن ؟ أين الذين لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه ؟ فبهم يعلو الحق بهم ويعود إلى نصابه ، وينزاح الباطل عن مقامه ، وينقطع لسانه عن منبته ، أين الذين عقلوا العلم عقل رعاية لا عقل سماع ورواية ؟ أين هم ؟ ؟؟ بعد أن تعوّد قلة الأكل مات .. مات ... مات ؟
هل ينجح جوزيف عون حيث فشل الآخرون
واشنطن تحث على لقاء بين عون ونتنياهو وتعتبر أن وقت التردد انتهى
حرية الصحافة… صوت الحقيقة وضمانة العدالة
سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران
الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه
فرنسا تستضيف في حزيران اجتماعا مخصصا لحل الدولتين
ترامب: من المحتمل سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا
الأمم المتحدة: كلفة الحرب على إيران توازي مساعدة 87 مليون شخص
وزراء خارجية يدينون الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود
غرفة صناعة الزرقاء: الصادرات الصناعية ترتفع رغم تداعيات حرب إيران
الفيفا: إيران ستشارك في كأس العالم وستلعب في الولايات المتحدة
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة