كأني أكلت
28-09-2010 07:00 AM
وصلني بريد إلكتروني بالأمس يتحدث عن رجل تركي مسلم أراد أن يبني مسجدا في أحد القرى الصغيرة بتركيا. ولضيق ذات اليد فكر في أن يدخر مبلغا من النقود بطريقة ذكية مفادها أنه كلما أشتهى طعاماً معيناً تذكر مشروعه وقال لنفسه" كأني أكلت" ثم يدخر المبلغ لغرض بناء المسجد.
فرغت من قراءة البريد، وفكرت في المبالغ الهائلة التي يمكن جمعها على امتداد رقعة وطني الحبيب، ومحافظتي الجميلة عجلون لو كل واحد فينا تنازل عن وجبة لذيذة يفكر فيها مخاطباً نفسه ب" كأني أكلت"، ثم تبرع بمبلغ الوجبة و فكر في مشروع هادف، لخدمة نفسه، أو أبنائه، أو مجتمعة ووطنه.
يغص مجتمعنا بمئات العاطلين عن العمل، والمحتاجين، والأيتام، وطلاب الجامعات الفقراء، والأرامل. لا أظن بأننا سنموت من الجوع لو قلنا في الأسبوع أو حتى الشهر مرة أو مرتين عبارة" كأني أكلت" لسد حاجاتهم، وتلبية رغباتهم التي قد تكون من كمالياتنا نحن.
سنخاطب سادتنا وكبرائنا ونذكرهم بعبارة " كأني أكلت" كلما ذهبوا لعشاء فاخر، وبوفية مفتوح يذهب جل مافيه لحاويات القمامة آخر الليل، تبرع بالمبلغ لإطعام أفواه جياع لم تر اللحمة منذ زمن عرض مسلسل "وضحة وعجلان".
سنخاطب أصحاب الكؤوس التي ما انفكت تقرع ونقول لأحدهم : عند شراؤك لزجاجة ويسكي، أو حتى بيبسي" ما عادت تفرق كثير" قل " كأني شربت " وتبرع بالمبلغ لخدمة أناس عطاشى لا يقوون على توفير أثمان المياه
سنخاطب المتقنفذين من قومي ممن يحجزون على الدرجة الأولى من جيب الحكومة، وعلى الدرجة ماتحت " السياحية" عندما يدفعون من حسابهم ونقول للواحد منهم: قل" كأني سافرت" وتبرعوا بالمبالغ لمن يحلمون بشراء دراجات هوائية.
سنذكر سيدات المجتمع الراقي ممن يشترين ملابسهن من فرنسا وبريطانيا بمئات الآف الدولارات. لتقل الواحدة منكن " كأني لبست" وتتبرع بالمبلغ لمن يشترون الملابس المستعملة20 مرة قبل أن يلبسوها.
وبالعودة للرجل التركي، فقد سمي المسجد بإسم" كأني اكلت" . هل سنرى مستقبلاً مسجدا، أو نادياً، أو ملعبا ً مكتوب عليه بني على نفقة مشروع "كأني أكلت، كأني شربت"؟ هل سنرى مستقبلا من يسير حجاجا ومعتمرين لبيت الله الحرام على نفقة مشروع" كأني سافرت"؟
تذكرت ما جرى لبني قومي بالأمس وقلت في ذاتي: ما أسهل أن تقول: " كأني أكلت، أو كأني شربت، أو كأني سافرت، أو كأني لبست" وتتبرع بمبلغ من المال. وما أصعب أن تقول: " كأني اتبهدلت، وكأني انهنت، وكأني انمسحت بكرامتي الأرض".
على فكرة ..... " كأني خلصت"
الرجل الطائر الذي حول الحركة الى فن
وظيفة أحلامه .. زيدان مدرباً للديوك
إطلاق النسخة الثالثة من بطولة "Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض 2026
قاضي الأسرة الواحدة: قراءة نقدية في المخاطر القانونية والإجرائية
فيفا يكشف عن مشروع بيع حصة من أنشطته التجارية لمستثمرين خارجيين
%85 نسبة إشغال المطاعم والنزل السياحية خلال مهرجان جرش
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بالاستيلاء على 200 دونم من أراضي جنين
بدعم تركي .. مبتورو غزة يتمسكون بالحياة عبر كرة القدم
أوقاف المفرق تبدأ المرحلة الثالثة من ربط الأذان الموحد
الطب الشرعي والتحقيقات ينفيان ادعاء مواطن بتعرضه للضرب أثناء التفتيش
روسيا: إسقاط 112 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة
تراجع حماس جماهير بشكتاش لضم محمد صلاح
افتتاح دورة الصيدلة التجميلية في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

