أطفالنا و غياب التربية الدينية
طبعا أنا لست ناقداً اجتماعيا أو خطيب مفوه ، ولكني كاتب مبتدئ ، يكتب كمواطن عادي، ينقل ما رآه من الواقع الذي نعيش ، ومثلي كثيرون ممن لا يقبلون أن يمر أطفالهم بتجربة العمل بعيدا عن الرقابه الأسرية وما آلت إليه أوضاعهم ، ومن حقي أن أبدي رأيي وأقول أن تلك المَشَاهد للعمالة من الأطفال والمتسولين في الشوارع وأمام المحال التجارية وفي البيوت وأمام نظر المسئولين ولوقت متأخر من الليل! قادتهم إلى أدنى درجه من الانحطاط الأخلاقي والفلتان الأمني مع التلذذ بالعقاب. بالرغم من الحِرفيَّة العالية التي يعمل فيها الأطفال والخبرة الشيطانية في مجال العمل والتسول ، يعيبهم بشكل كبير ، كمية المشاهد الجنسية التي يشاهدونها من خلال السينما والتلفزيون والانترنت بفضل ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة وسهولة الوصول إليها ورخص ثمنها وتوفر السيولة لديهم ، والهادفة إلى تسويق ونشر أعمال لا أخلاقيه و اباحية بحتة لكي يحقق القائمون عليها الهدف المنشود وهو القضاء على أخلاق المجتمع وقيمه العائلية والدينية من خلال نواة المجتمع المستقبلية وهم أطفالنا ،في غياب مقص الرقيب والتربية الدينية في البيت والمدرسة .
إن عملية التسول لا زالت مستمرة في الشوارع وبين البيوت وفي كل مكان وزمان، ليلا نهارا ، والمصيبة الكبرى أننا نشاهد بنات قصر في عمر المراهقه يتجولون على البيوت متسولين الدرهم والدينار ووصل الأمر ببعضهن حرفية عاليه من التسول وذلك بالتجوال بأحلى حله واضعة البرقع أمام النساء في البيوت وتخلعه أمام الشباب والمراهقين ويصل الأمر بها إلى أن تطلب من الشاب أمام والديه وبمباركتهم تحويل مبلغ من المال لرصيدها على هاتفها النقال (الموبايل) دون أن تطلب رقم هاتفه وبعدها تتصل به وتواعده وتسلب كل ما لديه وقد ترجعه الى بيته عطشان!!! ؟ .
أيضاً هناك تساؤل خطير ورئيسي، ما ذنب البنت التي دفعت للتسول برضاها أو مكرهه، أن تـُغتـَصَب عياناً بياناً في عز الظهر في بعض البيوت أثناء تسولها وتسكت مغتصبه؟ بغض النظر عما كانت ترتديه تلك الفتاة،وكل ذلك لأن الشباب وبغياب الوازع الديني و المخزون الهائل المتراكم الذي حُفِر في ذاكرتهم مما يشاهدونه كثيراً على شاشة التليفزيون أو السينما والانترنت، يريد أن يُطـَبِّق بشكل عملي ما شاهده، ناهيكم عن بعض العائلات التي فجعت باغتصاب الأبنة من قبل الأخ أو الخال أو ابن العم؟ ...والشواهد كثيرة في مجتمعاتنا.
نأتي بعد ذلك ونقول إن الشباب أصبحوا وحوش وذئاب بشرية ملقيين باللوم عليهم ، وننسي أننا عن قصد أو بدونه القينا بأبنائنا وبناتنا إلى الشارع ودفعناهم لمشاهدة الفن الهابط والاباحي مع ازدياد البطالة والعنوسة في مجتمعنا بالاضافة إلى غياب التربية الدينية في الأسرة والمدرسة والمجتمع معا (المتهمين الرئيسيين) ،لذا وجب علينا أن نضع أيدينا على المشكلة الحقيقة والسبب الرئيسي وراء تلك المشكلة التي أصبحنا نعاني منها وهي "التحرش"ونراها في القرية والمدينة على حد سواء ،من خلال تجمهر العاطلين من الشباب وقت رجوع الطالبات إلى البيت من المدرسة وفي الشارع والمجمعات التجارية وفي مكان العمل ، ولا بد من أن تتضافر الجهود و يسعي الجميع لإيجاد الحل الأمثل لها .
وسؤالي هنا ، هل قلة الأدب والسفالة والانحطاط الأخلاقي هي أشياء مستحدثة في مجتمعنا ودخيلة عليه؟! أم هي أشياء موجودة منذ قديم الأزل وإن كانت بأشكال مختلفة ؟ ولكن الغريب هنا أنها وصلت لهذه الدرجة التي وصلت إليها هذه الأيام ، لدرجة أن تتحول معظم شوارعنا الرئيسية إلى نقاط حدودية بانتشار رجال الأمن العام بجوار شوارعنا وبجوار أماكن التجمعات الشبابية ، وأنتم تعرفون جيدا هذه الشوارع في مدنكم وقراكم أيها القراء الأحبة !! بكل صراحة لم نعد نفهم ماذا أصاب شباب اليوم وماذا يريدون ؟ وهل هو في الأساس أخلاقهم سيئة لهذه الدرجة ؟!! فأصبح من العادي أن يفعل ما يفعله من معاكسات وتحرشات ويشاهد ما يشاهده في الدِش والسينما ومن خلال الانترنت والنوع الهابط من الإعلام ؟ أم أن الإعلام هو الذي فعل ذلك بالشباب؟!!أم هو غياب الرقابة الفعلية حيال التنشئة الاجتماعية لأطفالنا من قبل الآباء والأمهات في البيت و المعلمين والمعلمات في المدرسة؟!!.
أسئلة كثيرة راودت الكتاب والباحثين الاجتماعيين والمعالجين النفسيين ورجال الدين و تراود كل واحد منا والجواب معروف وهو التأكيد على التربية الدينية في بيوتنا أيها الوالدين الأعزاء وفي مدارسنا أيها المربين الأفاضل. من المؤكد، أياً كان سبب هذه المشكلة فلها بعض الحلول التي هي بأيدينا وليست بالشيء الصعب ولا المستحيل ومنها ،أن يقوم المسئولين بالرقابة على عمل الأطفال ومن يقف ورائهم والعمل بما يملي عليه ضميرهم وتعاليم دينهم الحنيف، وأن ينهض الآباء من غفوتهم ويتقوا الله عز وجل في تنشئة أبنائهم التنشئة القائمة على التربية الدينية المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف، فالضمير الحي والخوف من الله تعالي هو الذي يمنع الشاب من الوقوع في الرذيلة وهذا لا يأتي إلا بالتربية الدينية في البيت والمدرسة والمجتمع الذي يعيشون فيه ، داعيين الله سبحانه وتعالي أن يهدي أولياء أمور أطفالنا وشبابنا ويصلح حالهم وحالنا أجمعين وأن لا يدفع أبنائنا إلى البحث عن تلك النوعية من الأعمال الرخيصة التي قد تقودهم إلى الانحراف ويعض الوالدين على أناملهم ندما يوم لا ينفع فيه الندم !!! سائلين المولى عز وجل أن يحفظ أبنائنا وبناتنا وأن يلهم أولي الأمر فينا بأن يعطوا التربية الدينية جل اهتمامهم في مدارسنا وإعلامنا وأماكن عبادتنا ورددوا معي آمين( آمين يارب العالمين) .
RUM.HOSP@WINDOWSLIVE.COM
موجة صاروخية إيرانية تضرب إسرائيل فجراً وتفجيرات تهز تل أبيب والقدس
زوارق مسيرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط
أرسنال ينجو من الهزيمة أمام ألمانيا في الوقت القاتل
إطلاق مشروع الصندوق البريدي الرقمي المرتبط بالرمز البريدي العالمي
غارات إسرائيلية عنيفة تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية
ولي العهد: الأردن قادر على تجاوز التحديات الإقليمية بقوة شعبه ومؤسساته
ولي العهد يلتقي شباب برنامج خطى الحسين
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
صناعة الأردن: ارتفاع أسعار الأسمدة لن ينعكس على المنتجات الزراعية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
العراق: إسقاط اربع مسيّرات قرب مطار بغداد الدولي
خطأ في الاستهداف تسبب بإصابة مدرسة إيرانية بضربة أميركية
الأردن و7 دول تدين إغلاق الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولين دوليين تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي
استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
اليرموك تطلق برنامجًا إرشاديًا يحول العقوبات التأديبية إلى مسارات تأهيلية


