لا يكن أحدكم إمّعة
20-10-2010 06:23 AM
تشهد هذه الأيام حراكا سريعا ويزادا سرعة كلما قرب وقت الانتخاب, وسيزورك من لا تعرف, و(يجهد بلاك) ببيان من لم ترى في حياتك. فجأة تصبح (ابو فلان) الرجل المهم الذي لا يُقطع رأي دون راية. فهذا يدعوك لمقاطعة الانتخابات, وهذا يشككك بنزاهتها إن لم تفلح دعوته للمقاطعة, وأخر يدعوك لتصوت له. مشهد يتكرر كل أربع سنوات إلا إذا حُل المجلس بإرادة ملكية كما حصل بالسابق.
أخي الكريم:
تقتضي مصلحة الوطن أن نستجيب لدعوة جلالة الملك بالمشاركة بالانتخابات, فهي حق دستوري ولكن جلالته أيضا طالبنا بأن نرسل نحن من يساعد السلطة التنفيذية (الحكومة) على تنفيذ توجهات الملك. ولكن مع هذا إذا أردت أن تقاطع الانتخابات فهذا شأنك فنحن في بلد ديمقراطي, ولكن احرص على أن لا تكون بوقا لغيرك, واحرص على عدم دعوة الناس للمقاطعة, فكما أنك فكرت وقررت أن تقاطع فدع الآخرين يفكروا بنفس الطريقة, فربما توصلوا إلى قرار مخالف لقرارك. فلا تحجر على عقول الناس. لذلك إذا قاطعت فيجب أن يكون هذا قراراك أنت لا قرار غيرك, فلا تكن ريشة في يد غيرك.
إن المرشحين كثر ولذلك سيكون لك مطلق الحرية أن تختار من يمليه عليك واجبك تجاه الوطن. نعم تكثر الوعود وتكثر الطلبات , ولكنك ستقف لوحدك أما الصندوق لتدلي بصوتك. وصوتك أمانة كما يقول المرشحون واعلم أنك ستسأل عنه أمام الله, فلا تعتقد أن الأمر يسير. فعندما تمسك بالقلم فارسم اسم المرشح الذي ستفخر مستقبلا انك انتخبته, وتباهي به الدنيا.
هناك الكثير من الإجماعات العشائرية وهي أكثر من الإجماعات التي حدثت بالأعوام السابقة. لذلك أعتقد أنها لن تكون ملزمة للكثير. فهناك شعور عام بأن هذه الاجماعات على مرشح هي السبب الرئيس الذي جلب لنا المجلس السابق. فالأمل معقود عليك أيها الناخب الكريم أن تختار ما يمليه عليك الواجب الوطني وليس العشائري, واعلم أن رسولنا الكريم قال " من أقسم على شيء ووجد خيرًا منه فليكفر عنه بيمينه" بمعنى أن يترك ما أقسم عليه، ويكفر عن قسمه، ويفعل ما وجد أنه خير, فلا إجماع الا على مصلحة الوطن.
لقد تحدثت في مقال سابق بعنوان (الناخب الذي نريد) أن من ينتخب هو من يحق له أن يحاسب البرلمان وأعضاءه وأضيف هنا أن من ينتخب الكفء هو من يفوز. أما من يقاطع أو ينجر وراء الإجماع العشائري فلا يلمون إلا نفسه.
هذان الحديثان للرسول الذي لا ينطق عن الهوى يوجهانكم لاتخاذ الأنسب والأصلح والخروج من أي التزام حزبي أو عشائري ليس فيه مصلحة للوطن, واعلموا أن من يقاطع الانتخابات علنا سيعود لها من الباب الخلفي.
سيروا على بركة الله وحكموا عقولكم قبل عواطفكم ولتكن قلوبكم مع الوطن, فالوطن فوق الجميع.
alkhatatbeh@hotmail.com
طلال محمد الخطاطبه
البلقاء التطبيقية ترفع طاقتها الاستيعابية إلى نحو 105 آلاف طالب بنمو 56.2 بالمئة
جامعة الحسين بن طلال تفوز بمشروع دولي لتطوير التعليم عبر الذكاء الاصطناعي
مجلس الأعيان يعقد أولى جلساته في الدورة العادية الثالثة
تأثر المنطقة بكتلة قطبية مبكرة ترفع مخاطر السيول في الأردن وبلاد الشام
تيم حسن لزوجته وفاء الكيلاني: مكانتها خاصة وشاشة التلفزيون تشتاق لها
9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
15 شهيدا و38 إصابة في غزة خلال 48 ساعة
تأهيل فنيين أردنيين لإنشاء وتشغيل سكة حديد ميناء العقبة
الملك: لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه والسيادة للقانون
الملك يوجه الحكومة بتسريع إنجاز المشاريع الكبرى ضمن "التحديث الاقتصادي"
أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية
طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة
ماذا قال الملك في خطاب العرش؟ رسائل عن أمن الأردن وفلسطين ومستقبل الاقتصاد
الملك: لن نسمح للإرهابيين بالمساس بأمن الأردن ووحدته
ماذا تعرف عن الموكب الأحمر الذي سيرافق الملك إلى مجلس الأمة؟
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة