معادلة النزاهة في الانتخابات النيابية
إن المرحلة القادمة في غاية الأهمية وتتطلب تضافر جهود كل أبناء وبنات الوطن خاصةً في السلطة التشريعية التي تتحمل مسؤولية كبيرة في إعداد وإصدار التشريعات التي تنظم حياة المواطنين من ناحية، والرقابة الفعلية على أداء السلطة التنفيذية من ناحية أخرى، وذلك في إطار الدستور، ومن هنا تنبع أهمية الحرص على اختيار الأكفأ والأفضل والأكثر قدرةً وانتماءً.
لقد أكدت الحكومة أن تكون الانتخابات النيابية القادمة، شفافة نزيهة حرة،ولقد قامت الحكومة من خلال المتابعة للإعمال المنجزة بخطوات كبيرة وهامة على كافة الأصعدة في هذا المجال بدأت بخطوات التسجيل والتدقيق والاعتراض والنقل بطريقة حضارية تدل على الرغبة الأكيدة بشفافية العملية الانتخابية ,وأيضا هناك حملة منظمة على كافة المستويات من الحكومة لتشجيع المشاركة في الانتخابات النيابية والتأكيد بالوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين الذين هم جميعا في نظر الحكومة أبناء الوطن ولا يميزهم إلا مقدار ما سيحصلون علية من أصوات الناخبين ،وأيضا هناك خطوات إعلامية ضخمة على مستوى الحكومة تمثلت بسماع الرأي الآخر ورأي المواطنين والمرشحين والأحزاب تمثلت ببرامج تلفزيونية حول الانتخابات وأيضا برامج جماهيرية لسما ع رأي الجمهور في كافة المحافظات الأردنية وما تم من إعطاء المرشحين من دقائق مجانية للبيانات الانتخابية وكل ذلك برأي الشخصي خطوات ايجابية في الاتجاه الصحيح ومن الواجب الأخلاقي أن يتم الإشارة لهذه الايجابيات بكل صراحة ووضوح.
إذا مع الإيمان المطلق بان الديمقراطية ليست وصفة جاهزة وإنما ممارسة تترسخ كل يوم وان الإصلاحات المتعلقة بالحقوق المدنية وإدارة الشأن العام والقوانين الناظمة للعمل السياسي تشهد بحثا وحراكا من قبل الحكومة ومنظمات المجتمع المدني وعلية في ضمن معطيات هذه المعادلة التي وجة جلالة الملك أبا الحسين الحكومة لضمان نزاهتها فان الكرة الآن في ملعب المواطن الأردني في كافة أرجاء ومناطق الأردن لاختيار الشخص المناسب الذي يراه يخدم المصحلة الوطنية العليا للأردن وشعب الأردن بكل أمانة وإخلاص دون تسويف أو تحريف أو ادعاءات زائفة أو مخادعة فواجبة الديني والوطني تعطي الحق لة بان ينتخب بكل صدق وقوة الشخص الذي يخاف الله في وطننا وشعبنا وليس هناك من يجبر احد على اتخاذ أي قرار لا يتوافق مع ارادتة وطموحة ,أنني بكل أمل اطلب من مواطننا أن تكون مرجعيتة الوطنية والدينية هي من يحكمة لمصلحة الأردن وشعب الأردن ويلبي طموحات القائد بوصول نواب يمثلون ضمير المواطن الأردني الذي يعول على وجود مجلس نيابي قادم قوي يمارس سلطاتة التشريعية الحقيقية وان يترك الجوانب الأخرى للسلطات المختصة ,حمى الله الأردن ,حمى الله شعب الأردن ,حمى الله قائدنا أبا الحسين وأسأل الله أن يكون كل المواطنين الأردن على قدر الأمانة والمسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية في اختيار النواب المناسبين في المجلس النيابي القادم .
hayeljo@yahoo.com
إدارة ترامب تدرس تشكيل تحالف لمرافقة السفن في مضيق هرمز
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
النفط يتجه إلى مزيد من المكاسب مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث
محمود درويش والياس صنبر: نرجس وفضة
هل ستجبر الحسابات الخاطئة ترامب على إعلان الانتصار وإنهاء الحرب
الخارجية الأمريكية: تعليق الخدمات القنصلية في سفارتنا بالأردن
هجمات جديدة بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دولا خليجية
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
إيران ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 60%
طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً الأثنين
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة


