اقتراب موعد الاستحقاق

اقتراب موعد الاستحقاق

09-11-2010 02:21 AM

ما هي إلا ساعات ويتوجه الشعب إلى اختيار ممثليهم في البرلمان فمنذ صدور الإرادة الملكية بإجراء الانتخابات في 9/11/2010 والأردنيون يتطلعون إلى التغيير .

لقد أخذت الحكومة جميع الاحتياطات وأنجزت كل الترتيبات اللازمة لتيسير العملية الانتخابية  وضمان الشفافية والمصداقية حيث تقف على مستوى واحد من كل المرشحين وأما المرشحون فقد غمرونا بشعاراتهم البراقة والمتفائلة بالمستقبل  " وعملوا من الحبة قبة" ويبقى الدور الأكبر علينا  كناخبين في اختيار  ممثلنا سواء كان رجل أو امرأة ممن نجد فيهم الكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار الصائب والذي يخدم مصلحه الوطن والمواطن .

ولكي نضمن وصول نخبة النخبة من المرشحين ليصبحوا نوابا لا بد من التوجه إلى صناديق الاقتراع وتلبية دعوة جلالة الملك وحكومته والتمييز بين الشعارات المنطقية والشعارات غير المنطقية  والتمييز بين المرشح الصادق والمتواصل مع ابناء منطقته وبين المرشح الذي يريد المنصب ويسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية .

ومن المعروف عن الشعب الأردني القدرة وفي الساعات الأخيرة على قلب الموازين والمفاجآت "السارة طبعا" في تقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية واثبات انه شعب واعي ومدرك لما يجري حوله  واختيار رجال المرحلة المقبلة بكل دقة وموضوعية .

a.ghnimat@jrf.org.jo



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

ترامب ونتنياهو يتفقان على ضرورة تقليص مبيعات النفط الإيراني للصين

انحسار الغبار وارتفاع ملموس على درجات الحرارة اليوم

الصين تعلن إلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الإفريقية

رمضان في غزة حاجة ثانية والسر في التفاصيل

الشيباني: المحادثات السورية الإسرائيلية لا تشمل الجولان

ملفات إبستين تكشف عن علاقاته برئيس لجنة نوبل السابق

الأردن في أسبوع: إدارة التوازنات قبل أن يطلع الهلال

ليلة أصالة في موسم الرياض .. ليلة مثل الحلم

وزير الخارجية الإسرائيلي سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام الخميس

روبيو يؤكد في ميونخ ان الامريكان عشيرة اوروبية

النصر يهزم الفتح على أرضه

الغذاء والدواء تبدأ حملة رقابية على معامل الأرز استعدادًا لرمضان .. فيديو

قائمة أكثر الأندية دفعا للرواتب بالدور الإنجليزي .. واللاعبين الأعلى أجرا

واشنطن: ترامب يفضل إبرام اتفاق مع إيران لكن هذا صعب للغاية

جدل حول إدخال الإعلانات إلى شات جي بي تي ومخاوف من انتهاك الخصوصية