إغتصاب فتاة .. كانت فلسطينية
21-11-2010 06:00 PM
نحن شعوبا نكره ونمقت الإغتصاب بكل أشكاله لأننا من أكثر الشعوب التي عانت وتجرعت مرارته ... فنحن كمجتمع إسلامي وعربي أغتصبت أراضينا جهارا نهارا وبمباركة وبتصفيق وتهليل دولي، في المقابل فإن ديننا الحنفي السمح المعتدل الذي يحاولون الصاق التهم فيه ظلما وجورا وعدوانا يحرم جريمة الزنا بل ويعتبرها من الكبائر التي قد يصل بها الحد حتى الموت رجما للثيب الزاني؛ لأن ديننا الحنيف يدعو إلى حفظ الأنساب والأعراض وعدم إهدار كرامات الشعوب وقهر النفس البشرية مهما كانت الأسباب... فرسالة الإسلام السمحة حرمت كل ما من شأنه المساس بكرامة الإنسان بل إن الله جل وعلا أكد في كتابه العزيز على ذلك بقوله تعالى "ولقد كرمنا بني آدم" فعمم التكريم للجنس الآدمي كاملا ولم يخص المؤمنين أو المسلمين.
آلمني وأزعجني كما أزعج كل الأردنيين وكل من قرأ خبر إغتصاب فتاة من أصول فلسطينية لن أقول (إسرائلية) فأنا سأحيا ما شاء لي ربي وأموت بإذنه تعالى دون أن أتجرأ على الدين والتاريخ والعروبة بالإعتراف بهذا الكائن المسخ والجسم السرطاني الذي تم زرعه عنوة في قلب العروبة ونبض الإسلام، زرعوه في أولى القبلتين وثالث الحرمين، والعالم كله يقف صفا واحدا إلا الشرفاء من هنا وهناك إلى جانبه على الرغم من كل الجرائم القذرة والمعاداة الصارخة لكل حقوق الإنسان والقوانين الإلهية والوضعية ،
جرائم تقشعر منها الأبدان السوية من إغتصاب أكبر وإغتصاب أصغر وقتل بالآلاف من خلال المجازر الجماعية العديدة التي ارتكبتها آيادي الغدر والخسة، وجرائم التشريد والتهجير التي لا يشابهها حدث في التاريخ، فكيف لي الإعتراف بمن إغتصب الأرض وانتهك العرض وزور التاريخ وطمس الحقائق ويحاول محاولات فاشلة لتغيير الواقع على الأرض، ولكن الحق يعلو ولا يعلا عليه ولا بد أن يأتي يوما ويعود الحق لأصحابه الشرعيين، ففلسطين ستبقى ما حيينا فلسطين شاء من شاء وأبى من أبى.
أكرر رفضي لجريمة الإغتصاب أيا كانت جنسية المعتدي والمعتدى عليها، ولكن فرصة وجدتها لإستذكار ما هو مستذكر واستحضار ما لا يغيب، فجرح فلسطين الغائر النازف أحد أعمق الجروح وأكثرها إيلاما ومع أن جرح العراق والصومال والسودان واليمن وأفغانستان حاضرة وبقوة ولكن قضية فلسطين لها خصوصية لا تشبه أي قضية، فأقول لمن اغتصبت وجربت شعور القهر والإغتصاب ولكل من قرأ وسيقرأ الخبر ومقت هذه الفعلة عليه استحضار أكبر عملية إغتصاب في التاريخ وهي إغتصاب عروس عروبتنا ووجهة نبينا الأولى ومسراه إلى السماء،
عاشت فلسطين في قلوب الأحرار وحمى الله أردننا الغالي من كيد الكائدين وجعله آمنا مطمئنا إنه ولي ذلك والقادر عليه، وحتى لا يترك القراء الكرام جوهر الموضوع ويخوضون بالنسب والفصل للكاتب، فأنا مسلم عربي أردني أحرص على مصلحة إخواني في كل الدول الإسلامية والعربية حرصي وخوفي على أخي في قرية الصريح شمال الأردن.
abomer_os@yahoo.com
الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين
استشهاد رضيع متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل
تجديد مزاولة المهن الطبيّة والصّحيّة ضرورة وطنية
الأمن العام ينفي إشاعة وفاة خمسة أشخاص داخل مزرعة في إربد
خمسة شهداء في غارة إسرائيلية على محافظة النبطية بجنوب لبنان
إدارة الترخيص: لا تغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية
فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل غزة
زيلينسكي: بوتين يختار الحرب مجددا عبر رفضه الدعوة للاجتماع
صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات أبواب يخرجونها من تحت الأنقاض
استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة النشامى بسبب الإصابة
البيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة
انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة
الفيفا يلغي تذاكر مجانية لكأس العالم بيعت خطأً
البتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول 2024
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
قبيل مباراة النشامى بالمونديال .. الأردنيون على موعد مع عطلة رسمية
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
الأمن العام: حادثة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
درجة الحرارة تصل إلى 40 بهذه المنطقة اليوم
سؤال نيابي حول الشذوذ والتحول الجنسي داخل السجون
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته
وفاة شاب طعناً في دير أبي سعيد والأمن يلقي القبض على الجاني
هبوط حاد بأسعار الذهب محلياً اليوم
