مناقشات الثقة: من الاولى بها ؟
19-12-2010 12:56 PM
يبدأ مجلس النواب الموقر اليوم, وكما يتوقع المراقبون على مدار خمسة أيام مناقشة بيان حكومة السيد سمير الرفاعي والذي كانت قد تقدمت به لمجلس النواب لاختبار الثقة المجلس النيابي السادس عشر بها.
مناقشات المجالس النيابية السابقة للحكومات المتعاقبة كانت عمليات استعراض للعضلات السياسية والعشائرية يمارسها الكثير من السادة النواب لتحقيق مصالح تبدوا صغيرة مقارنة بحجم الثقة في أي حكومة تخضع لمثل هذا الاختبار الصعب. الأصل في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية أنها قائمة على التكامل والانسجام والتوازن وليس كما قد يعتقد البعض على المناكفة والاستفزاز أو المقاربة والاحتواء. السلطة التشريعية مناط بها الدور التشريعي الرقابي, والتنفيذية مناط بها تسيير شؤون البلاد والعباد من غير تغول سلطة على أخرى, أو إساءة استخدام للسلطة أو الإفراط في استخدام الصلاحيات والسلطات الممنوحة لأي سلطة كانت.
ولما كان الأصل في العلاقة أنها قائمة على التكامل والانسجام, وبما يحقق المصالح العليا للوطن والمواطن على حد سواء, فان هذا التكامل والانسجام ينبغي أن يظهر في الخطاب المتبادل بين السلطتين, وفي وضعهما لمصلحة الوطن والمواطن على رأس أولوياتهما. الحكومة- أي حكومة- حين تقدم بيانها لمجلس النواب , فإنما تقدم برنامج عملها الوطني الذي ترى انه قد يعالج القضايا المفصلية في أوجاع الوطن والمواطنين, وهي أي الحكومة تتوقع دعما مباشرا صريحا من السلطة التشريعية لتتمكن من تطبيق برامجها وإنجاحها وجعلها واقعا ملموسا ينعكس ايجابيا على الوطن والمواطن.
إذن لا مكان للمناكفات في مناقشات الثقة ببرنامج عمل الحكومة, ولا استعراض للعضلات, ولا تلويح بحجب الثقة, ولا ثقة مشروطة بقائمة طويلة من الطلبات, ولا ثقة محسوبة, ولا ثقة بوعود , بل الوطن كل الوطن. المناقشات ينبغي أن تتسم بالموضوعية والعلمية من أعضاء السلطتين بعيدا عن المصالح الصغيرة هنا وهناك. الكثير من أبناء الوطن الأردني الهاشمي, ممن منحوا ثقتهم للسادة النواب في الانتخابات, سيجلسون يستمعون لنوابهم وهم يناقشون برنامج عمل الحكومة, ومن حقهم أن لا يشعروا بخيبة الأمل أن منحوا ثقتهم لهذا النائب أو ذاك؟ فنرجو أن يكون الوطن أولا, وان يكون مجلس النواب كما نتوقع ونرجو أهلا لطموحات المواطن الأردني, والأردن الكبير بقيادته الهاشمية.
نتمنى أن تكون مناقشات الثقة هذه المرة, مناقشات لا غالب فيها ولا مغلوب بين السلطتين, وان يكون هناك فائزا واحدا هو الوطن والمواطن معا. المناقشات على غير هذه الأسس يطرح أسئلة عن حقيقة الثقة التي تبحث عنها السلطة التشريعية, وقد يطرح أسئلة عن الثقة التي تنشدها السلطة التنفيذية أيضا. وعن مدى الانسجام والتكامل الذي تسعى إليه السلطتان معا؟ الثقة الثقة ؟ وكيف تنتزعها, وتحافظ عليها السلطتان, ستكون السؤال والقضية الأبرز والاهم في هذا الاختبار والسباق, والذي نتمنى أن تعمل السلطتان معا على تحقيقها ومنحها للوطن و المواطن فقيرا كان أم غنيا, مثقفا أم بسيطا, سياسيا أم فلاحا, فهما الأولى بها.
aajarrah@mutah.edu.jo
وزير الزراعة يبحث مع ممثلة الإسكوا تعزيز التعاون
نادي السلط يستعد للموسم الكروي بجاهزية عالية
الأردن وتركيا يؤكدان أهمية استئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا
النواب يُقر المادة الأولى من مُعدل الملكية العقارية
الجيش يسقط 95 صاروخاً ومسيّرة في 16 يوماً
الصفدي وعبدالعاطي يبحثان التدهور الخطير بالأراضي الفلسطينية
ترامب: لن نسمح لإيران بانتهاك الاتفاقيات بعد الآن
فريق تويوتا جازو للسباقات يهيمن على رالي إستونيا
افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن
بعد مصر .. الأردن أول بلد عربي يستضيف مسرحية أم كلثوم
الصفدي يبحث مع روفو تعزيز العلاقات الأردنية الفرنسية
أول فندق في العالم يدار بالذكاء الاصطناعي
تخريج مستفيدي مشروع الشراكات الأردني-الألماني
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


