ميزان مراجعة
لذا ينبغي على جميع فئات المجتمع أفراداً ومؤسسات سواء أكانت مؤسسات سياسية أو إقتصادية أو إجتماعية أو تربوية... أن يكون لها خططاً وغايات مناسبة ، وأن تقوم بمراجعة شاملة لغاياتها وأفكارها وبرامجها لتتناسب مع الهدف الأسمى وهو إرضاء الله ، فمن الخطورة أن يبقى الإنسان سائر ولا يدري أين المسير، ليس له هوية أو مهمة يجتهد لإنجاحها يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها " .
يقول النبي صلى الله علية وسلم :"ألا إن في أيام أحدكم لنفحات ألا فتعرضوا لها" ؛ فالصلوات الخمس أوقات للمراجعة والمحاسبة ، ويوم الجمعة نفحة من نفحات الله ، ونهاية السنة الهجرية والميلادية تذكرة وبناء لَبِنة جديدة في صرح الإسلام ، وفرصة لكل من يعيش بلا هدف يسعى اليه ، أن يجعل له هدفاً يسمو به وغاية نبيلة يسعى لتحقيقها وذلك بترتيب وتنسيق المناهج والأساليب لتنفيذها ، وفرصة لكل من لا يقوم بالقياس والتقويم أن يتذكر قول الله تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ واتقوا الله" يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه :" المؤمن قوّام على نفسه يُحاسب نفسه ".
إن المطلوب من كل فرد من أفراد المجتمع وكل مؤسسة من مؤسساته و كلٌ حسب موقعه أن يسعى لتحصيل أحسن العمل وأنفعه ، فالأب يقوم بمراجعه شاملة لأسرته والموظف ومدير الدائرة يراجع أعماله ومدى تقدم أو تأخر دائرته . عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسؤوله عنه ، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " .
إذاً فلنجعل لنا تجارة رابحة مع الله ، واستثمار أمثل مع دينه ، ونجعل هذه الفرص والأيام مُناسبَة نغتنمها ، لسد العجز في تحصيل الأرباح وتحقيق الغايات المثلى ، فالعروض متميزة والجدوى الإقتصادية مضمونة ، إنها العملة والنقود النافعه ... إنها الحسنة التي ترفع مكانة المرء فتجعله في مقدمة الأمم والحضارات ، فسارع أخي في كل موقع ومكان لتحقيق النهضة والفوز قبل أن يُغلق باب العرض والطلب ، يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم وتذكر قول الله تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ لا تُلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك همُ الخاسرون ".
الحرب تنزلق إلى منحى خطير .. تطورات
لماذا تريد أمريكا ودولة الاحتلال إشعال حرب أهلية في لبنان
الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بالدوري غداً
مشروع التحويلات النقدية في الأردن يتجاوز هدفه
إطلاق مشروع لدعم التحول في نظم الأغذية الزراعية
متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار
الأردن يؤكد وقوفه مع الإمارات بمواجهة الاعتداءات الإيرانية
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
العيسوي يلتقي وفدا من منتدى حلاوة الثقافي وجمعية وادي ازقيق
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك

