حكم إدريس ولا حكم إبليس
17-01-2011 10:04 PM
وفي غمرة الأحداث الحالية في تونس الخضراء, طالعنا العقيد, صاحب ثورة سبتمبر, مخاطبا شعب تونس "بغير حق وبدون لياقة" بلومهم على انتفاضتهم وثورتهم الشعبية ليعاتبهم قائلا "بأنه كان يجدر بهم الصبر ثلاث سنوات أخرى على رئيسهم الهارب, وزاد على ذلك بأنهم لن يجدوا أفضل منه لحكمهم" ! وقبل هروب بن علي حاول قائد الثورة ألسبتمبرية, العقيد إجهاض الثورة وإنقاذ صديقه طاغوت تونس بفتح حدود ليبيا أمام العاطلين عن العمل التونسيين المعوزين, بعيد انتفاضتهم المباركة التي بدأت في بلدة سيدي أبو زيد الخالدة, يوم أن قام الشاب "محمد البوعزيزي" بحرق نفسه بعد أن ضاقت به السبيل ليموت, ويليه الأمجاد, المنسيين من شعب تونس برسم طريقهم نحو الخلاص من طغيان الحاكم الهارب زين العابدين بن علي وأسرته و أنسابه.
فهل يتسنى لي مخاطبة سيادة العقيد الذي يحلو له أن يوصف نفسه بالثائر ألأممي من خلال موقع السوسنة الالكتروني الأردني, المنشغل دوما بالهم العربي ؟
أسجل عتبي الكبير على سيادتك, أيها الأخ العقيد, كمواطن عربي, يعيش المرحلة بكل تجلياتها, لأخاطبك كثائر وكصاحب نظرية جماهيرية ثالثة فريدة, ومؤلف للكتاب الأخضر ! لقد توسمت يوما بك وبناصريتك وبانحيازك للجماهير العربية فكيف تنحاز لزميلك, الرئيس الهارب من السلطة بجلده, ليترك وطنه بليل بلا راع وبدون مدبر, بمشهد يصعب على الثائر قبوله. فهل الهرب "بعرفكم ويقينكم" هروب زعماء أم هو هروب جلادين وجبناء. وكيف لسيادتك أن تكيل اللوم للضحية, الشعب التونسي من عشاق الحرية, أنساب ألشابي لعدم صبرهم وتنتصر للطاغية زميلك المخلوع من حكم قرطاج. فهل نسيت أن الشعب دائما على حق يا سيادة العقيد ! وهنا لدي حيرة كما لدي العديد من الأسئلة:
1. هل الحكام في أوطاننا العربية ملة واحدة ؟ وهل الشعوب من ملة أخري وطينتهم مختلفة !
2. ألا يستحق شعب تونس الخضراء من حاكم عربي التهنئة والمباركة أو على أقل تقدير إعطائه الحق فيما ثار عليه !
3. ألم يقرأ الحكام المبجلون في أوطاننا قصيدة أبو القاسم ألشابي (1909- 1934) الخالدة في الوجدان العربي "إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر// ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر" ؟
4. ثم إن لم يتسنى لهم أن يقرءوها لانشغالهم, فهلا سمعوها بصوت كوكب الشرق أم كلثوم وهي تصدح فيها وتغنيها لنا في كل الإذاعات العربية وتقول "ومن لم يستطع صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر"
أحرار تونس نبلاء, كما أبناء الوطن العربي وفيهم آلاف وملايين مبعدين طوعا" أو قسرا" في أصقاع الأرض يبحثون عن الرزق الحلال وطيب العيش, ومنهم من "غرب خلف الرزق وهو مشرق ويقسم لو شرق, لكان الرزق مغرب. وحذار يا شعب تونس من أن تسرق ثورتكم لجلادين آخرين ولكم في موعظة ووصية العلامة الشيخ/ يوسف القرضاوي/ منهج وسبيل, وكل ثورة وأنتم بخير.
ندوة في نقابة الصحفيين بالزرقاء تستعرض العلاقات الأردنية الإيرانية
ضبط اعتداء على شبكة المياه في الأغوار الشمالية
أسعار برنت تهبط 5.3 بالمئة إلى دون 84 دولارا للبرميل
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
غزة .. شهيد و16 إصابة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي
قطر تدين تجدد الاعتداءات على الأردن
الصفدي وإسحاق دار يبحثان التهدئة الإقليمية
توجه لتوسيع خدمات الصحة الرقمية
العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي
احتجاجات بمحيط البيت الأبيض تنديداً بزيارة نتنياهو إلى واشنطن
وزارة المالية وإسكوا يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


