الرئيس التونسي وتخلي الأصدقاء
18-01-2011 08:00 PM
استيقظ العالم على خبر مفاده أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي هرب من بلاده تاركا السلطة وما فيها من وراء ظهره إلى هنا انتهى الخبر .رحل الرئيس التونسي عن الحكم رغما عنه وليس بمحض إرادته بعد أن شعر بان حياته وحياه أسرته في خطر وبعد أن حاول بالتدريج إرضاء الشعب بخطوات بدأت بأقاله محافظ المدينة التي حرق الشاب التونسي نفسه فيها ثم تلاها أقاله وزير الداخلية ولكن بقي الشعب مصرا على رحيل الرئيس ثم إعلان الرئيس أنه لن يترشح للرئاسة في انتخابات عام 2014 ومع ذلك لم تهدأ الأمور’ ثم أمر الرئيس التونسي بحل الحكومة وبقي الشعب على موقفه إلى أن وصلت القناعة لدى الرئيس بان لا محال من الهروب وهذا ما حدث فعلا .رحل الرئيس بن علي عن السلطة بعد سقوط العشرات من القتلى من أبناء الشعب التونسي ,وبعد اعتقال المئات من أبناء الوطن من المثقفين والإعلاميين والمحامين وكان ذنبهم هو انتقاد ما يجري في البلاد من تقييد للحريات ومن تكتيم للأفواه.
الأمر الغريب في الموضوع هو الموقف الفرنسي الذي تمثل برفض الرئيس ساركوزي استقبال بن علي على الرغم من قوه الصداقة التي تجمع بين الشخصين على الأقل هذا ما كان يشاهده الناس ولكن ما جرى يمثل رسالة إلى بعض الحكام الذين يحرصون على مقابله ساركوزي واللقاء به أكثر من أبناءهم ’وان عليهم معرفه أن حكام الغرب لا يحترمون الزعيم العربي إلا إذا بقي في منصبه وإذا رحل انتهت العلاقة بينه وبينهم ’
وبن علي لم يعتبر ممن سبقوه في العمالة لأعداء الأمه ,فالرئيس الباكستاني برويز مشرف عندما قدم كل تعاون وإخلاص لأمريكا لمحاربه ما يسمى الإرهاب حتى جعل باكستان قاعدة عسكريه لأمريكا ,لم ينفعه ذلك وبعد أن أطاح به الشعب الباكستاني ,أعلنت وزيره الخارجية الامريكيه رايس والتي كانت أسوا وزيره في تاريخ أمريكا أعلنت عدم ترحيب أمريكا ببرويز مشرف ,وكان شاه إيران أكثر منهم إخلاصا وبعد الاطاحه به رفضت أمريكا إعطاءه اللجوء السياسي ’هذه صفه الحلفاء من أمريكا والغرب ولكن من يفهم الدرس .
لقد حكم بن علي تونس 23 عاما بالنار والحديد فقتل واعتقل وظلم الأبرياء من أبناء شعبه وأعلن الحرب على الدين الإسلامي فخسر الدين و الوطن والمواطن والآن يعيش معتقلا ممنوع عليه التحدث ولو بالتلفون لتكون نهايته غير مشرفه وليذهب إلى مزابل التاريخ غير مأسوف عليه وليكون عبره لأمثاله .
انسجاما مع توجيهات ولي العهد .. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات
ترامب يعلن إلغاء رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان
أسعار الأضاحي تقفز قبيل العيد وتثقل كاهل المواطنين
رئيس بلدية جرش يدعو لرفع مستوى الخدمات في المدينة الحرفية
وزير التربية يوجّه الجامعات لتسهيل خدمة العلم للطلبة المدعوين
وست هام يقتنص فوزا ثمينا أمام إيفرتون ويعزز آمال البقاء
بلدية معان الكبرى تطلق حملة رش للمحافظة على البيئة
الأوقاف تحذر من فخ الحج الوهمي .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين
مندوبا عن الملك .. العيسوي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي
البرازيلي ميليتاو مهدد بالغياب عن كأس العالم
منذر الخشمان يحصل على الماجستير في هندسة أنظمة التحكم
عراقجي يغادر إسلام أباد بعد مباحثات مع مسؤولين باكستانيين
الأردن في أسبوع: انتقال مُحكَم من جدل التشريع إلى برادايـم التنفيذ
الصحة اللبنانية: 2496 شهيدا و7725 مصابا عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
أمانة عمان: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد الأحد
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

