ليس دفاعا عن " ليلى" وليس دفاعا عن "زين"
18-01-2011 10:52 PM
وليس دفاعا عن الطغاة والظالمين في أي مكان في هذاالعالم!!! وخاصة لأنه لايزال يوجد الكثيرون من أمثال هؤلاء من الذين لايزالون يعيثون في الأرض فسادا وإفسادا ،ومن الذين لايزالون يهلكون الحرث والزرع والنسل بغيهم وببطشهم وبظلمهم ؛ ومن الذين لايزالون يرتعون ويسرقون وينهبون ويقتلون ويظلمون؛ منذ سنين طويلة في كثير من الدول !!! لكن من غير أن يجرؤ أحد أن يوقفهم عند حدودهم أو يجرؤ أن يقول لهم كلمة حق واحدة !! وذلك لكون أولئك الطغاة يمسكون جيدافي زمام الأمور وفي رقاب العباد في البلاد !!
إني حقيقة أستغرب تصرفات الكثير من الناس الذين لا تأخذهم الحمية ولا الشجاعة ولا ( العنترة ) في الشتم واللعن ،وفي كشف المستورعن الطغاة والفاسدين والمفسدين وزمرهم وبطانتهم ،والبحث في السجلات والأوراق عن الأصل والفصل إلا حينما يقع هؤلاء،وبعدأن يسقطوا ،وبعد أن يفقدواعزهم وجاههم ومجدهم؟؟
مطبقين المثل القائل : " إذا طاح الجمل تكثر سكاكينه "!!!
أليس هذاأمراغريبا حقا ؟؟ أتعتقدون أن هذه هي الشجاعة ؟؟ أو أنهاهكذاتكون ؟؟ و لهذا أجد نفسي أسأل وأتساءل: لماذا لاتكون تلك الشجاعة تظهر وتتولد؟ ولايكون كشف العيوب والسرقات والتجاوزات والإنتهاكات يتضح قبل ذلك ؟؟!! ولماذا لايكون اطلاق العنان لألسنتنا ؟؟!! حينما يكون هؤلاء الطغاة وهم في أوج السلطة والقوة ؟؟ ولماذا تكون ألسنتا حين ذلك ؛ خرساء وآذاننا طرشاء وعيوننا عمياء ،؟؟ ولماذا تكون عقولنا وأحاسيسنا مغيبة عن الواقع في ذلك الوقت ؟؟ ونكون حينها من فئة ( لاأسمع ، لاأرى ،لا أتكلم ) !!؟؟
فمادمتم ياناس تعرفون كل هذه الحقائق وتاكون كل تلك الدلائل والإثباتات والبراهين ،وتعرفون وقائع الأمور ، وتعرفون تاريخ أولئك الناس ، وتعرفون أصولهم وفصولهم ؛ فلماذا لم يظهرأحد منكم أحد ؟ ولماذالم يجرؤ أن يقول مثلا : أن السيدة "ليلى الطرابلسي" زوجة الرئيس التونسي السابق كانت إبنة بائع خضار متجول وأنها كانت حلاقة نسائية (كوافيرة) ؟؟ ولماذا لم يتم النبش في ماضيهاإلا الآن ، وبعد أن فقدت سطوتها وبعد فوات الأوان؟؟!!
ولهذا؛ وإحقاقا للحق وقولا للحقيقة ، و توضيحا لبعض من الحقائق الأخرى التي قد تغيب عن معظمنا كبشر ، فإني أرجو ألا تأخذنا فلتات ألسننا بعيدا عن المرمى ، وأرجو أن تسمحوا لي أن أقول للجميع :ـ
إني على ثقة تامة أنه لايوجدأحدا مناومنكم وممن يعيشون في هذه الحياة ؛ من لايحب المال ،!!أو من لا يحب السطوة !!أومن لايفكر بالعز أوالجاه !!! أليس كذلك ؟؟
وإني متاكدة كل التأكد:أنه لو كانت الأمور بأيديكم وبأيدي من يشتم ومن يلعن ومن يدعي الشجاعة ، فإنكم سوف لن تقصرون أبدا !!و ربما ستكونون أكثر فظاعة وأكثر تعسفا من هؤلاء الطغاة أنفسهم !!، وربما كنتم ستكونون أكثر طغيانا وظلما وعداوة وعدوانا !! وهذه هي حقيقة يجب عليناجميعا الإعتراف بها وعدم انكارها ، وخاصة لأنه لا مجال هناك أبدا أن نخدع ونخادع بها أنفسنا !! فالأمور واضحة وضوح الشمس ولاتحتاج الى أدلة ولا إلى براهين ولا إلى إثباتات!! لكن كل مايلزمنا فقط هو أن نكون صرحاء وواقعيين .!!!
ومن يقول :ـ إن المال (هو وسخ دنيا )،ومن يقول : (أن الفلوس تأتي وتذهب )!! فإني أؤكد له أنه لم يقل ذلك إلا بسبب عدم امتلاكه هو لهذا المال، وبسبب افتقاره له !!. وإني لمتأكدة أيضا أنه لو كان يمتلك ذلك المال حقا ؛ فإنه لكان له رأي مختلف ، ولكان له قول آخر !!ولما كنا قد وجدناه قد تفوه أصلا بمثل هذا الكلام ، ولما كنا وجدناه يشمت بالأخرين ،ولما كنا سمعناه يتطاول على الآخرين أو يقوم بتعريتهم ، ويحاول إظهار عيوبهم وكشفها .!!
فالشجاعة في القول ياإخوان ؛ تكمن في أن تقول الحق بقوة لحظة وجود الخطأ !!! وليست الشجاعة أن تقول ذلك في الوقت الضائع !!.فالكلام في الوقت الضائع هو كلام لاقيمة له وسيكون مجرد" جعجعة" في الهواءلافائدة منها ، وسوف لن يقدم وسوف لن يؤخر في الأمر شيئا !!
إخوان اخوات !! أعيد التذكير مرة أخرى وحتى لايساء فهمي :إني لاأدافع عن أي ظالم ولا عن أي فاسد ولا عن أي مفسد !! يل أنا من أكثر الناس ألما لوجود الطغاة والفاسدين والمفسدين بين الشعوب !!وإني من أكثر الناس تؤلما بسبب افلات أمثال هؤلاء المجرمين دائما من العقاب والمساءلة .
لكن علينا أن نفهم أمرا في غايةالأهمية ؛ألاوهو :أن النفس البشرية مجبولة دائما على حب المال ،ومتيمة بحب جمعه وزيادته وتكديسه . فهذه طبيعة بشرية أزلية لايكاد يخلو منهاأحد منا مهماادعى غير ذلك !!.قال تعالى "..وتحبون المال حبا جما" ، " كلا إن الإنسان ليطغى " صدق الله العظيم.
ولهذا فإنه ليس أمرا غريبا أن نرى ونجد أن جمع المال والرغبة في الثراء ،والحلم بالعز والجاه ؛ أنها من الأمور التي يسعى معظم البشر إن لم يكونوا كلهم للظفر بها مهما كلفهم الأمر .!! وهذا هو ماحدث بالضبط مع سيدة تونس الأولى السابقة
" ليلى بن علي " وهو أمر لايزال يحدث مع كثيرين وكثيرات غيرها لحد الآن.!!!
راجية وآملة أن يكون ماقد حدث في تونس درسامهما ومفيدا سيستفيد منه للجميع .
ياسمين عز تثير الجدل برد ساخر حول سر نضارة بشرتها
جورج وسوف يكشف عن جديده الفني ويواعد جمهوره الأردني في أيار
ضغوط متصاعدة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران وسط خيارات معقدة
العناية بصحة الأمعاء .. سر الظهور أصغر بعشر سنوات
طقس معتدل وضباب الأربعاء… وغبار الجمعة في البادية
مهرجان أهداف في نصف نهائي أبطال أوروبا ينتهي بفوز باريس
فيفا يتجه لاعتماد بطاقات حمراء جديدة في مونديال 2026
مشيرفة: ثلاثة منازل تُهدم ذاتياً خلال 24 ساعة تفادياً للغرامات
الملك تشارلز: عزيمة 11 سبتمبر مطلوبة للدفاع عن أوكرانيا
أمازون تطلق برنامج توظيف بالذكاء الاصطناعي
الكشف عن قائمة أولية لمعسكر المكسيك قبل المونديال
تشجير المساحات الخضراء والبيئة النظيفة في اليرموك
بطرس الأكبر يقتل ابنه أليكسي: صراع العرش ينتهي بالتعذيب والموت
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي