مستقبل الجامعات الأردنية(1)
1. العجز في موازنات الجامعات الرسمية واعتمادها على الرسوم من الطلاب والدعم الحكومي من الضرائب التي يدفعها المواطن مع عدم وجود عائد لهذا الدعم لا من البحوث العلمية ( الجبارة والرصينة؟؟؟؟؟) التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس بهدف الترقية العلمية (وخدمة المجتمع وتطوير الصناعات الثقيلة والبحوث الأساسية والتطبيقية؟؟؟؟؟)، فمثلا يقدر هذا العجز بأكثر من (100) مليون دينار أردن ي ب النسبة للجامعات الأردنية حسب آخر التقديرات. فلا خير في جامعة تكون عالة على كاهل أفراد المجتمع، تدفع رواتب جهابذتها من جيوب الفقراء. والأصل أن تكون الجامعة مؤسسة إنتاجية تنتج الأفكار والاختراعات والأموال والمشاريع والإبداعات والابتكارات، لا أن تكون عبئاً ثقيلاً على كاهل المجتمع .
2. التهافت على التعلي م ال جامعي وضيق الجامعات عن الاستيعاب. وقد لجأت العديد من الجامعات الأردنية تحت ضغط الحكومات، وبسبب عدم قدرتها على استيعاب الطلبة الناجحين إلى س ن ق وانين تعرقل الانتساب إلى الجامعة كضرورة الحصول على معدلات عالية، وعدم الانقطاع عن الدراسة، كما أن معظم القبولات تتم على أساس الكوتا (الحص ص)، مما حول الجامعات الأردنية إلى مكان لتجمع ثلاثة من الفئات: الأغنياء والحاصلين على المعدلات العالية، وأصحاب الأعطيات والمنح والكوتات.
3. عجز في التمويل. تعاني الجامعات العربية من أزمة مالية لا سيما أن جميعه ا ت عتمد على المعونات الحكومية ذلك تخوض صراعا دائما لزيادة موازنتها أ و ا لتخلص من العجز المالي عن طريق زيادة الأقساط أو فتح برامج تدريس ربحي ة ك البرنامج الموازي والمسائي والدولي . وهذا الاتجاه اثر بشكل مباشر على نوعية الخريجين من الطلبة.
4. بطالة الخريجين. حيث تتراكم إعداد الخرجين الجامعيين العاطلين عن العمل في الأردن، والذي فاقم من هذه الأعداد أمران: أولهما: غلبة العلوم النظرية والآدا ب و الحقوق. وثانيها: عدم استعداد السوق لاستقبال هؤلاء الخريجين، حيث وتشير أرقام رسمية بشأن العمالة في الأردن ان عد د ا لخريجين العاطلين عن العمل في الأردن أكثر من (200) ألف خريج حس ب أخر الإحصائيات الصادرة عن ديوان الخدمة المدنية(2010). ويقدر حجم الإهدا ر ا لاقتصادي المترتب على بطالة الخريجين بحوالي (مليار) دينار أردني سنوياً, يضاف إليه حوالــي (500) مليون دينار أردني كلفة الفرصة البديل ة ب لغة علماء الاقتصاد . ويقول مازن الساكت يوجد في الأردن مليون و600 ألف طالب في المدارس، وهناك 275 أل ف ط الب في الجامعات، وهناك حوالي 60 ألف خريج سنوي من الجامعات بمختلف التخصصات. ومنها تخصصات لا يحتاجها سوق العمل. وأضاف بان مخرجات التعليم ف ي ا لأردن لا تلبي متطلبات سوق العمل، حيث يعاني الأردن من مسألة التخصصا ت ا لمتشابهة في الجامعات، والتي لا تختلف عن بعضها البعض إلا في بعض المسميات وهو أمر أوجدته العقلية الربحية في الجامعات، وكأن التعليم العالي أصبح تجارة وهذا الأمر ليس هدرا في الطاقات فقط بل جريمة بحق الموارد البشرية الأردني ة.
5. انكماش البحث العلمي واقتصاره على تحقيق أهدا ف آ نية, حيث هناك تقصير من قبل أعضاء هيئة التدريس في الجامعات العربية ع ن ا لقيام بالبحوث العلمية التطبيقية وخدمة المجتمع, واقتصار هذه البحو ث على القضايا الشكلية لأغراض الترقية العلمية والتي ليس لها أية قيمة أو فائدة.
6. عدم مواءمة مخرجات التعليم الجامعي مع متطلبات خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية والوطنية من العمالة الماهرة المدرب ة.
7. عدم قدرة الجامعات على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب الراغبين في الالتحاق بهذه الجامعات، نتيجة الطلب الاجتماعي على التعليم الجامع ي.
8. سيادة ظاهرة البيروقراطية الإدارية المتمثلة بالمركزية الحادة والتفرد في صناعة القرار من قبل الإدارة الجامعية العليا، وغياب مبدأ المشاركة من قب ل أ عضاء الهيئات التدريسية والإدارية والطلاب في عملية صنع القرار، ومقاومة الجامعات للتغيير والتطوير وانعدام التميز والإبدا ع.
9. نقص الإعداد التطبيقي للطالب، واعتماد التكوين النظري أساساً للمناهج، واعتماد أساليب التلقين والتدريب التقليدي، والبعد عن عملية التعلم الذاتي .
وفي مقالة قادمة سوف نستكمل هذا الواقع المعاش للجامعات الأردنية.
الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول

