الفايز يطلب عطوة لمدة عام
22-01-2011 11:11 PM
حسب المفهوم العشائري, طلب الفايز عطوة لمجلس النواب السادس عشر من الناس كان جديدا" بعرف من حضر الصلح, حيث لم يفصح دولته عن سبب العطوة التي طلبها, وهل هي عطوة اعتراف أم عطوة حق... أم ماذا ! لم يعلم دولته الناس بوجود أزمة حقيقة في الثقة, بين أغلب الأردنيون ومجلس النواب. والسبب الذي لم يقله صاحب الوجاهة هو, إغراق الحكومة الحالية بالثقة الزائدة عن حاجتها من لدن نواب المجلس (المناط بهم التغيير نحو الأفضل) الذي لم يستطع مجلس نواب سابق انجازه, فتم حله من قبل صاحب الجلالة والولاية, توطئة لانتخاب المجلس الحالي.
فهل كان الباروميتر البرلماني معطل لدى أغلب نواب المجلس عندما منحوا الثقة للحكومة (111 من 119 نائب) ! حين كان باروميتر المواطن يقضا, الأمر الذي أوقع المجلس في نقد وصل حد التجريح, علاوة على الهرج في مجالسنا, وكتابات النقد اللاذع من مشاهير الكتاب والمواطنين في المدونات ونواصي الإعلام.
لم يتح للناس الحوار مع دولة الرئيس, فالوقت لا يتسع والمناسبة لا تحتمل. لكن الذي كتب (قبل طرح الثقة من أصحاب الرأي, وكان يستعجل الخطاب من النواب و إليهم) لم يتم قرأته من سعادتهم بحكمة وروية.
والحق أنني قرأت عبر العديد من المواقع الإعلامية الهدي اللازم لنواب المجلس العتيد وخلاصته تفيد, بأن النائب هو الذي ينتصر لقضايا الوطن وحقوق المواطن التفصيلية, برقابته للحكومة بموجب الدستور, حسب مفاهيم دستور الأردنيين الصادر عام 1952. والرأي يوصي بأن لا يكون لكل حكومة أردنيه قوانينها المؤقتة الخاصة بها, تحكم كيف تشاء وكيف ما تعتقد, وتدخل من القوانين بالجملة بغير سماح من فقرات الدستور.
ويقول الرأي كذلك, عند عدم توفر معارضة حزبيه دستورية داخل المجلس, يقوم النواب بصفة الادعاء العام بمراقبة الحكومة بموجب الدستور, حسب نصوصه التي تحمي المحكوم من تعسف الحاكم لا سمح الله ! وفي الحالة الراهنة فالمجلس لم يستطع حتى الآن, إعادة الثقة والهيبة لنوابه عند المواطنين كما ينبغي, كي يمّحي ما قد قيل عن الصفة الديكورية للمجلس. ولم يدرك المواطن حتى الآن, أن الحكومة تحترم أطروحات ممثليهم, وبياناتهم بعد منحهم الثقة لها. فلم تنسجم خطابات أغلب النواب مع النتيجة المنطقية, عندما لوحة خطبهم بالحجب, وعند التصويت أغرقت الحكومة بالثقة.
فالمواطن يشعر أن الديمقراطية طريحة فراش ! ولم تقاد الشرعية الدستورية بعد, تحت في البرلمان السادس عشر كما يتمنى أغلب المواطنين. ولم يتح للصحافة والإعلام كسلطة رابعة مستحقة لدورها, في النشر من الوثائق الرسمية, من أجل إعادة ثقتها والمواطن بسلامة البناء البرلماني الرفيع في بيت الديمقراطية الكبير, في ممارسة مبدأ استقلال السلطات وآليات تطبيقاتها على ارض الواقع. وعليه, "يعز علي ومن أتفق معه" منح العطوة لدولته ومرافقيه من النواب لأنها مرهونة بالاعتراف بالحق, وربما تحتاج العطوة المطلوبة إلى "فراش عطوة", ومبررها, أن يتم الاعتراف بحق المواطن الناخب الذي أدخل النائب تحت القبة لمهمة واحدة هي الدفاع عن مصالحه الوطنية والمعيشية وليس لمجاملة الحكومة على حسابه صوته.
ندوة في نقابة الصحفيين بالزرقاء تستعرض العلاقات الأردنية الإيرانية
ضبط اعتداء على شبكة المياه في الأغوار الشمالية
أسعار برنت تهبط 5.3 بالمئة إلى دون 84 دولارا للبرميل
وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة
البيت الأبيض: اجتماع ترامب ونتنياهو كان إيجابيا ومثمرا
وزيرة التخطيط تبحث مع الأمينة التنفيذية للإسكوا آفاق التعاون
غزة .. شهيد و16 إصابة في قصف وإطلاق نار إسرائيلي
قطر تدين تجدد الاعتداءات على الأردن
الصفدي وإسحاق دار يبحثان التهدئة الإقليمية
توجه لتوسيع خدمات الصحة الرقمية
العيسوي يعزي السرحان والمدانات ويغنم والعبيسات والرواضية والقاضي
احتجاجات بمحيط البيت الأبيض تنديداً بزيارة نتنياهو إلى واشنطن
وزارة المالية وإسكوا يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


