قانون من أين لك هذا والمطالبة به
بعد انتشار الفساد بصوره المختلفة والذي أصبح سرطان يتهدد المجتمعات عامه والمجتمع الأردني خاصة وهو ما يهم المواطن بالدرجة الأولى, وبعد سماعنا الأخبار والتقارير التي تتحدث عن محاربه الفساد فأن المواطن أصبح في حيره من أمره هل ما يسمعه حقيقي أم يدخل ذلك في دائرة الإسكات وإغلاق الحديث عن هذا الموضوع , في الواقع أن كل الدلائل تشير أن محاربه الفساد لم يرتقي إلى الجدية في البحث عن من عاثوا ويعيثوا فسادا في معظم الدوائر والمؤسسات في الدولة ومسائلتهم وتقديمهم للعدالة , ولو كان إقرار المسائلة القانونية موجود وفعالا لوجدنا أثاره في المحاكم المختصة, ووجدنا المعنيين في المسائلة خلف القضبان .
لذا فإننا وكل فئات الشعب الأردني نتوجه إلى الحكومة المقبلة ونطالبها لإقرار( قانون من أين لك هذا ) وإعلان الحرب على الفساد والمفسدين وإلا سنبقى محلك سر ويجب أن تبدأ الحكومة بتطبيق القانون مع من تولوا مناصب وزارية ورؤساء وزارات ومدراء مؤسسات عامه حتى نصل إلى اقل وظيفة فالجميع سواسية أمام القانون ولا يوجد من هو فوقه , فلا يعقل أن يكون شخص قبل توليه منصب وزاريا أو أي منصب يسمح له بالإثراء الغير مشروع ,كان يسكن بيت بالأجرة وبعد توليه المنصب وإذ به يسكن قصرا أو بيت فخم يقدر ثمنه بالملايين أليس هذا يستوجب الملاحقة والمسائلة القانونية,
ومن ثم إخضاعه لقانون من أين لك هذا ,ثم أليس من يستغل منصبه لإصدار القوانين المؤقتة التي تخدم شركاته يخضع أيضا لتطبيق هذا القانون , ومن يعتمد على منصبه ووظيفته من اجل تحقيق مكاسب ماديه وتضخيم أرصدته البنكية ويحقق إثراء غير مشروع من أموال الوطن وثرواته ومن جيوب المواطنين, ألا يستحق هذا إخضاعه وتطبيق القانون عليه أم يبقى هؤلاء خارج دائرة المسائلة ويبقى تطبيق القانون مقتصرا على الضعفاء وفقراء الحال .
لقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال ( لقد هلك من قبلكم كانوا إذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد وإذا سرق القوي أو الشريف تركوه أيم لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )صدق رسول الله .
أليس بيع قصر لأحد الوزراء السابقين بمبلغ 12مليون دولار يقع في دائرة المسائلة وتطبيق قانون من أين لك هذا , والصور والوقائع كثيرة.
متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار
الأردن يؤكد وقوفه مع الإمارات بمواجهة الاعتداءات الإيرانية
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
العيسوي يلتقي وفدا من منتدى حلاوة الثقافي وجمعية وادي ازقيق
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
إيران تتعهد باستهداف البنوك الإسرائيلية والأميركية بالمنطقة
ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في كانون الثاني
الأردن يطالب إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب الأقصى فوراً
رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن
الاعتدال الربيعي يبدأ الجمعة 20 آذار
تحذير جديد للمواطنين الأمريكيين في الأردن
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات


