ابتزاز وطن .. !
لم يعد الاحتجاج في هذه الأيام المباركة أمراً غريباً ولكن الغريب فعلاً هو تناقض أفعالنا مع أقوالنا. في المساء تصل إلى أسماعنا أنباءٌ تؤكد اجتماع عشيرة على تقديم الولاء للوطن، وفي صباح اليوم التالي تخرج علينا نفس العشيرة لتقطع الطريق على هذا الوطن! حيث تكرَّر هذا التصرف باستمرار ليس من عشيرة واحدة وإنَّما من عدة عشائر.
كلنا يريد الإصلاح، ولكن عندما يبدأ كل منا بالبحث عن حقوقه التي يعتقد أنها سُلِبَت ويُطالب بها ثمناً للسكوت عن الإصلاح الشامل... فهذا ليس من أخلاقنا أبداً!. كلنا نؤيد الحقوق الفردية والفئوية لكل فرد أو فئة من فئات المجتمع، ولكن ليس هذا هو الوقت المناسب للمطالبة بها، وبالتأكيد ليس هذا هو الأسلوب الأمثل للحصول عليها. كنّا نقول من قبل بأننا لسنا مثل تونس كما أنَّ وضعنا يختلف عن الذي في مصر وكنتُ أنا أعتقد العكس.
لكنني اليوم أتساءل لماذا لم يخرج الأقباط في مصر أثناء الثورة للمطالبة بحقوقهم التي يعتبرونها مهضومة؟ لماذا لم تخرج في مصر مظاهرةٌ فئوية واحدة تطالب بحقوقها المنقوصة؟ فلم يخرج الإخوان مثلاً، ولا المعلمون ولا العمال ولا الصعايدة المهمشين، لقد خرجوا جميعاً من أجل مطلب واحد فقط، ألا وهو الإصلاح الشامل. نحن في الأردن اليوم نطالب بالإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، حيث بادرت القيادة على الفور إلى الاستجابة لمطالب الشعب، فقد تشكَّلت حكومةٌ شرعت بالعمل على تنفيذ هذا الإصلاح، إلا أن هناك من تثيره رائحة الدماء ورؤيتها فقرَّر أن ينقضَّ على هذا الوطن في لحظة ضعفه. هذه ليست شيم الأردنيين الذين يعتزون بالمروءة والشهامة والحَمِيَّة.
لسنا نحن من يستغلُّ هذه اللحظات الفارقة في حياة الوطن لنطالب بمطالب فردية أنانية. أين كنتم منذ عشرات السنين؟ أين القضاء الأردني العادل الذي نتغنَّى به؟ لماذا لم تتوجهوا إليه ليأخذ لكم بحقوقكم السليبة حسب اعتقادكم؟ لماذا لم تخرجوا بالأمس لتطالبوا بنزاهة القضاء بدلاً من إطلاق الرصاص في فضاء الوطن لتروِّعوا أمنه وأمانه؟
كلي ثقة بأن من يقوم بهذه الاعمال هم فئة محدودة لا تمثل ولا بأي شكل من الاشكال الفئة الأغلب والأعم من أبناء نفس العشيرة والعشائر التي نحترم ونقدر. من يعتقد أنه فوق الوطن فهو مخطىء؛ لأن هذا الوطن الحبيب سيبقى عزيزاً، فنحن لا نريد أن نراه يتعرَّض للابتزاز صباح مساء. جميعنا يملك حقوقاً فرديةً وفئويةً يمكنه المطالبة بها الآن، ولكن تأبى علينا نفوسنا العزيزة في هذه اللحظة بالذات أن نقدِّم الخاص على العام...!
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول



