القذافي .. في المفرق .. !

mainThumb

14-03-2011 12:20 AM

نعم هو ذاته القائد الفاتح العقيد معمر القذافي (ولا ندري فتح ماذا) قادما من بغداد ترافقة اربعة طائرات يهبط في مطار قاعدة الحسين الجوية (مطار المفرق)- الأردن والتاريخ تحديدا 1-حزيران -1970 أي بعد نحو عام انقلابه الأسود على الملك السنوسي – ملك المملكة الليبية. الملفت للنظر أن القذافي لم يستأذن أو يستشير حكومة المملكة الأردنية الهاشمية في الهبوط كما ولم يجتمع مع الأردنيين نهائيا إلا انه جاء ليلتقي في المفرق بأولئك الطيبين المساكين الذين غرر بهم حينها وجذبتهم الشعارات الكاذبة البراقة تحت الف رايه، يقيم معمر –قذاف الدم- ليلة في المفرق ويغادرها في اليوم التالي الى الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى -ولا تعليق-.



 بعد هذه الزيارة- الغير سعيدة على الأردنيين جميعا- بعام ونصف يعود القذافي الى قاهره المعز مهنئا القتلة من اغتالوا الشهيد وصفي التل ويتبادل الصور معهم، هو ذاته القائد الفاتح-أو كما يقول- معمر الذي لا يسمح لأي فلسطيني مقيم في ليبيا بتحويل أكثر من 400 دولار خارج ليبيا خلال العام الواحد، تتوالى الأحداث عام بعد عام ويطلق القذافي نظريتة الخاصة لحل القضية الفلسطينية دولة "اسراطين" دامجا كلمتي "فلسطين"السليبة -الأرض المحتلة- و "اسرائيل" الكيان الصهيوني –المحتل- (صدق من قال أن الجنون فنون).



 أيها القارئ الكريم أعود إلى مقالي السابق "جمهورية المملكة المتحدة" وقد كتبت فيه أقول " في الفترة الممتدة من الخمسينيات حتى منتصف السبعينات من القرن الماضي لعب المتسلقون على جراح فلسطين الحبيبة لعبة قذرة مفادها "سلمنى الكرسي ورايح أحررها ..لكم.."- أصحاب هذه اللعبة القذرة -خونوا كل من لم يسمح لهم بتمرير أو تصدير هذه المؤامرة الدنيئة المكشوفة - فانقلبوا على الشرعيات ونفذوا الاغتيالات واستأجروا كتاب وإعلاميين لتشويه أعدائهم المفترضين وزرعوا الفتن بين شعوب عربية كانت تعيش بسلام وتدين غالبيتها بالإسلام ونظرتها للجهاد لتحرير فلسطين واجب بدئا بمصر 1952 – ثم العراق 1958 تلتها اليمن 1962 وأخيرا وليس أخرا ليبيا 1969 – كان شعارهم الأوحد ثورة حتى النصر- ولا تعليق- فلا فلسطين تحررت ولا شعوبهم وجدت فيهم البديل المناسب. اليوم وبعد 41 عاما على زيارة القذافي المشؤومه - دعوني اتسائل معكم ... ماذا كان يفعل القذافي ليومين في الأردن محافظة المفرق-مدينتي- في عام 1970! هل كان يوزع المعونات لأسر المكلوميين! هل كان يسعى لرأب الصدع بين الإخوة المتقاتلين! هل كان يطمئن على الأرامل واليتامى من اسر (الشقيقين التؤامين) !!! هل كان يقاتل من اجل تحريرك يا فلسطين! هل كان القذافي موجود في المفرق لزراعة الأشجار! وهل .....!! وهل ...!! ومن هم الذين اجتمعوا معه حينها ؟ ترى ماذا قال لهم .... اعتقد إن جل رسالة هذا المجنون كانت .... " بيت بيت، دار دار، شارع شارع، زنقا زنقا". حمى الله ليبيا وشعبها الأبي .. وكل بلاد المسلمين من شرور الظالمين.



 **تنويه** لماذا كتبت هذا!! ايها القاريء الكريم تحية : لماذا كتبت هذا!! في حقيقة الأمر - نحن بأمس الحاجة - لإعادة قراءة التاريخ الحديث لربط الأحداث التي عصفت ببلادنا العربية منذ العهد العثماني الى يومنا هذا ببعضها البعض - ماذا؟ ولماذا؟ ومن؟ وكيف؟ وهل صحيح؟كلها اسئلة تطرح بعضها بعضا ..



نحن بحاجة لكشف حقائق ضلت مغيبة عن عيون الناس وبدأت تتكشف - وها هي تظهر لنا لتكشف كم هي المؤامرات التي حيكت ضد شعوب عانت وما زالت تعاني إنعكاساتها- كنت اقرأ كتاب من أدب الثورة الفلسطينية “فلسطيني بلا هوية“ لصلاح خلف (ابو اياد) فوجدت ان القذافي اقترح ضرب جرش وعجلون بقصف جوي مصري ودخول الجيش السوري وتمرير الأسلحة الجزائرية الرابضة في ميناء اللاذقية -ـ



تأملوا الفكر السادي لهذا الرجل// كان هذا بإجتماع وبحضور كاتب هذا الكتاب) ابو اياد) والسادات ورئيس الوزراء السوري إبان تلك الحقبة المريرة على كل عربي ومسلم أبي ندعو الله ان يكفينا شر فتنتها - والإ يعيدها من ايام وأخيرا نقول “حمى الله الأردن وفلسطين وشعبيهما الأبيين من كل الفتن التي يحيكها من لا يعرف حديث خير الخلق “لاتزال طائفة من أمتي على الدين محافظين على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين .



لا يضرهم من عاداهم و لا من ظلمهم .قالوا أين هم و من هم يارسول الله قال: في بيت المقدس و أكناف بيت المقدس و هم في رباط إلى يوم الدين“ القراء الكرام لكم حبي وتقديري - ودعوة مني اليكم بتأمل الكرامة والعزة في هذا البلد وكم هو عظيم بقيادته وحكومته وشعبة على مر العصور - اقرأوا تاريخ شهداء الأردن وفلسطين ولا تأبهوا بمكر الماكرين والله هو خير الحافظين.


** ملاحظة: والدتي و زوجتي “ام فارس“ أردنيات من أصول فلسطينية ولي كل الفخر وهن ممن هجر ذويهم قسرا قبل 48 بالنسبة لأمي وبعيد 67 بالنسبة لزوجتي لكن الحق اقول انهما يعشقان بلدهما الأردن ماء وسماء وترابا - وبعيون ابا الحسين أمانيهن- ولن تنسيان فلسطين حب كل العرب والمسلمين والمسيحيين.

**المعلومات المنشورة موثقة في اكثر من مصدر برامج الجزيرة شاهد على العصر المثال لا الحصر 


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد