القذافي .. في المفرق .. !
بعد هذه الزيارة- الغير سعيدة على الأردنيين جميعا- بعام ونصف يعود القذافي الى قاهره المعز مهنئا القتلة من اغتالوا الشهيد وصفي التل ويتبادل الصور معهم، هو ذاته القائد الفاتح-أو كما يقول- معمر الذي لا يسمح لأي فلسطيني مقيم في ليبيا بتحويل أكثر من 400 دولار خارج ليبيا خلال العام الواحد، تتوالى الأحداث عام بعد عام ويطلق القذافي نظريتة الخاصة لحل القضية الفلسطينية دولة "اسراطين" دامجا كلمتي "فلسطين"السليبة -الأرض المحتلة- و "اسرائيل" الكيان الصهيوني –المحتل- (صدق من قال أن الجنون فنون).
أيها القارئ الكريم أعود إلى مقالي السابق "جمهورية المملكة المتحدة" وقد كتبت فيه أقول " في الفترة الممتدة من الخمسينيات حتى منتصف السبعينات من القرن الماضي لعب المتسلقون على جراح فلسطين الحبيبة لعبة قذرة مفادها "سلمنى الكرسي ورايح أحررها ..لكم.."- أصحاب هذه اللعبة القذرة -خونوا كل من لم يسمح لهم بتمرير أو تصدير هذه المؤامرة الدنيئة المكشوفة - فانقلبوا على الشرعيات ونفذوا الاغتيالات واستأجروا كتاب وإعلاميين لتشويه أعدائهم المفترضين وزرعوا الفتن بين شعوب عربية كانت تعيش بسلام وتدين غالبيتها بالإسلام ونظرتها للجهاد لتحرير فلسطين واجب بدئا بمصر 1952 – ثم العراق 1958 تلتها اليمن 1962 وأخيرا وليس أخرا ليبيا 1969 – كان شعارهم الأوحد ثورة حتى النصر- ولا تعليق- فلا فلسطين تحررت ولا شعوبهم وجدت فيهم البديل المناسب. اليوم وبعد 41 عاما على زيارة القذافي المشؤومه - دعوني اتسائل معكم ... ماذا كان يفعل القذافي ليومين في الأردن محافظة المفرق-مدينتي- في عام 1970! هل كان يوزع المعونات لأسر المكلوميين! هل كان يسعى لرأب الصدع بين الإخوة المتقاتلين! هل كان يطمئن على الأرامل واليتامى من اسر (الشقيقين التؤامين) !!! هل كان يقاتل من اجل تحريرك يا فلسطين! هل كان القذافي موجود في المفرق لزراعة الأشجار! وهل .....!! وهل ...!! ومن هم الذين اجتمعوا معه حينها ؟ ترى ماذا قال لهم .... اعتقد إن جل رسالة هذا المجنون كانت .... " بيت بيت، دار دار، شارع شارع، زنقا زنقا". حمى الله ليبيا وشعبها الأبي .. وكل بلاد المسلمين من شرور الظالمين.
**تنويه** لماذا كتبت هذا!! ايها القاريء الكريم تحية : لماذا كتبت هذا!! في حقيقة الأمر - نحن بأمس الحاجة - لإعادة قراءة التاريخ الحديث لربط الأحداث التي عصفت ببلادنا العربية منذ العهد العثماني الى يومنا هذا ببعضها البعض - ماذا؟ ولماذا؟ ومن؟ وكيف؟ وهل صحيح؟كلها اسئلة تطرح بعضها بعضا ..
نحن بحاجة لكشف حقائق ضلت مغيبة عن عيون الناس وبدأت تتكشف - وها هي تظهر لنا لتكشف كم هي المؤامرات التي حيكت ضد شعوب عانت وما زالت تعاني إنعكاساتها- كنت اقرأ كتاب من أدب الثورة الفلسطينية “فلسطيني بلا هوية“ لصلاح خلف (ابو اياد) فوجدت ان القذافي اقترح ضرب جرش وعجلون بقصف جوي مصري ودخول الجيش السوري وتمرير الأسلحة الجزائرية الرابضة في ميناء اللاذقية -ـ
تأملوا الفكر السادي لهذا الرجل// كان هذا بإجتماع وبحضور كاتب هذا الكتاب) ابو اياد) والسادات ورئيس الوزراء السوري إبان تلك الحقبة المريرة على كل عربي ومسلم أبي ندعو الله ان يكفينا شر فتنتها - والإ يعيدها من ايام وأخيرا نقول “حمى الله الأردن وفلسطين وشعبيهما الأبيين من كل الفتن التي يحيكها من لا يعرف حديث خير الخلق “لاتزال طائفة من أمتي على الدين محافظين على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين .
لا يضرهم من عاداهم و لا من ظلمهم .قالوا أين هم و من هم يارسول الله قال: في بيت المقدس و أكناف بيت المقدس و هم في رباط إلى يوم الدين“ القراء الكرام لكم حبي وتقديري - ودعوة مني اليكم بتأمل الكرامة والعزة في هذا البلد وكم هو عظيم بقيادته وحكومته وشعبة على مر العصور - اقرأوا تاريخ شهداء الأردن وفلسطين ولا تأبهوا بمكر الماكرين والله هو خير الحافظين.
** ملاحظة: والدتي و زوجتي “ام فارس“ أردنيات من أصول فلسطينية ولي كل الفخر وهن ممن هجر ذويهم قسرا قبل 48 بالنسبة لأمي وبعيد 67 بالنسبة لزوجتي لكن الحق اقول انهما يعشقان بلدهما الأردن ماء وسماء وترابا - وبعيون ابا الحسين أمانيهن- ولن تنسيان فلسطين حب كل العرب والمسلمين والمسيحيين.
**المعلومات المنشورة موثقة في اكثر من مصدر برامج الجزيرة شاهد على العصر المثال لا الحصر
سلامة الغذاء… مسؤولية دولة ووعي مواطن
إربد عاصمة اقتصادية: خيار وطني لإعادة التوازن إلى خريطة التنمية
نهاية ماسنجر .. ميتا تعلن إيقاف الموقع ودمجه مع فيسبوك
روسيا ترفع سعر صرف الروبل مقابل العملات الرئيسية
أسرار النكهة الرمضانية: متى تضيفون الملح لكل طبق
الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة
بعد ثبوت رؤية الهلال .. المغرب يعلن الخميس أول أيام رمضان 1447 هـ
سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز استثمارية للقطاعات الاقتصادية والعقارية
بورصة عمان تطلق تحديثا جديدا لتطبيق بورصة
الجمعية الفلكية الأردنية: صيام الخميس موافق للمعايير الشرعية والفلكية
منخفض جوي بارد يؤثر على المملكة مطلع الأسبوع المقبل
نيجيريا: 38 قتيلا في انفجار غاز بمنجم رصاص
الشرع يصدر عفوا عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين
بينها عربية .. دول تعلن الخميس غرة شهر رمضان
أسعار الذهب تهوي محليًا .. وعيار 21 دون المائة دينار
عدم تمديد مواعيد القبول الموحد للدورة التكميلية 2025-2026
المستقلة للانتخاب تبلغ مجلس النواب بعضوية حمزة الطوباسي رسميا
القاضي: تعزيز العمل الحزبي البرلماني هدف آمن
16736 طالبا وطالبة استفادوا من المنح والقروض في البلقاء التطبيقية
جدل حول إدخال الإعلانات إلى شات جي بي تي ومخاوف من انتهاك الخصوصية
خطوبة سيدرا بيوتي ورامي حمدان تتصدر الترند بمليون إعجاب .. فيديو
رمضان فرصة لتعزيز الصحة .. تفاصيل
مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي عشيرة العمرو
قفزة جديدة بأسعار الذهب محلياً اليوم
استقالات جماعية في اتحاد المنتجين الأردنيين بسبب إجراءات انتخابية مثيرة للجدل
البلقاء التطبيقية بطلاً لبطولة الجامعات الأردنية في خماسي كرة القدم

