حركه 24 آذار والمطالبة بالتجنيد الإجباري
بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت على دوار الداخلية قبل عده أيام لا بد من البحث عن حل جذري للحيلولة من تكرار ما حدث ولا بد لنا من الاعتراف بان ما يسمى بحركة الشباب على غرار حركات الشباب في مصر وليبيا واليمن ما هو إلا تقليد في غير محله لسبب بسيط هو أن النظام في الأردن يختلف تماما عن تلك الأنظمة البوليسية في الدول المذكورة من جوانب عده أهمها أن النظام الملكي في الأردن بقياده الهاشميين كان وما زال وسيبقى سندا ودعما للمواطن الذي يعيش على تراب هذا الوطن سواء كان أردني أم غير أردني وذلك من خلال التواصل المستمر بين القائد وشعبه والبحث المستمر عن هموم الإنسان في هذا البلد ومشاكله وإيجاد الحلول المناسبة لها وتلمس حاجات المواطنين وهذا غير موجود إلا في الأردن وفي الأردن فقط .
وبناء على تقدم وعلى ضوء ما حصل واعتقاد من أن هؤلاء الشباب قد يكونوا ضحية للتغرير من قبل جهات تعمل على تنفيذ أجنده خارجية هدفها تفتيت الوطن وحرصا على وحده الوطن وسلامه المواطن فإننا نطالب بإعادة العمل بالتجنيد الإلزامي لمده عامين وبالسرعة الممكنة حتى يتلقى الشباب ما لم يحصلوا عليه من المعرفة والثقافة العسكرية التي تجعلهم اقرب إلى التقيد بالأنظمة والتعليمات وأكثر تنفيذا لها وأكثر قدره وإدراكا من الوقوع تحت تأثير المخططات العدوانية التي عرفت بان الشباب هم أفضل من يسهل لهم برامجهم وأسرع تحقيقا لمطالبهم وأهدافهم .
وأما من يطالب بالملكية الدستورية إيمانا منه بأنه سوف يصل إلى مبتغاة وهو الوصول إلى السلطة فنقول له أن نجوم السماء اقرب له وسنبقى نتمسك ببقاء جلاله الملك حفظه الله على رأس السلطات الثلاث والسبب في ذلك ان الشعب الأردني تعرض من قبل أكثر من حكومة على استهداف حقوق المواطن وكنا نلجأ إلى سيد البلاد ويعلن حل تلك الحكومة تلبيه لمطالبنا وكذلك الأمر عندما كان ما يسمى بمجلس النواب لم يقوم بدوره باعتباره ممثلا للشعب وكان في أكثر الأحوال عبئا عليه نستعين بجلاله الملك ويصدر أوامره بحل مجلس النواب ولكن لن يكون لنا من يساندنا ويؤازرنا فيما يطالب به أصحاب الأجندات الخارجية ويعملون على خلاف ما أمر الله ورسوله من التوحد والتضامن في مواجهه الأعداء والذين دائما يقولون ما لم يفعلون ولم ينجحوا في تحقيق التعاليم والمبادئ الاسلاميه حتى على أبنائهم وداخل أسرهم .
حمى الله الأردن من أعداءه أينما وجدوا وتواجدوا ليبقى قلعه حصينة أمام مؤامرتهم ومخططاتهم وحمى الله جلاله الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله ورعاه .
متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار
الأردن يؤكد وقوفه مع الإمارات بمواجهة الاعتداءات الإيرانية
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
العيسوي يلتقي وفدا من منتدى حلاوة الثقافي وجمعية وادي ازقيق
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
إيران تتعهد باستهداف البنوك الإسرائيلية والأميركية بالمنطقة
ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في كانون الثاني
الأردن يطالب إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب الأقصى فوراً
رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن
الاعتدال الربيعي يبدأ الجمعة 20 آذار
تحذير جديد للمواطنين الأمريكيين في الأردن
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات


