أمريكا والناتو والدور المشبوه في ليبيا
عندما أعن الشعب الليبي ثورته ضد نظام ألقذافي ذلك النظام الذي استعبد الشعب لأكثر من أربعون عاما واستولى على خيرات الوطن وثرواته تاركا شعبه يعيش على الفتات, كنا نتوقع كما كان يتوقع الكثيرون ممن يتابعون مسلسل الثورات أن ينتهي هذا النظام بسرعة أكثر من انتهاء الأنظمة في مصر وتونس ,لا سيما وأن الجديد في الثورة الليبية هو انضمام القادة العسكريين في مختلف صنوفهم إليها ,
كذلك الحال إعلان أكثر من دبلوماسي ليبي في معظم دول العالم تخليهم عن نظام ألقذافي , مما يعطي الثورة قوه داخليه وخارجية للإسراع في وضع حد لهذا النظام . وكان الشعب الليبي متفاءل كغيره من الشعوب العربية في تبني مجلس الأمن الدولي لثورتهم وتفهما لمطالبهم وهي الخلاص من حكم ألقذافي , وكان تحرك فرنسا وبريطانيا في استصدار قرار من الأمم المتحدة لفرض حظر جوي فوق ليبيا لمنع قوات ألقذافي من استخدام عنصر الطيران ضد الشعب الثائر هو نتيجة لوصول الرسالة ,ألا أن الحماس الذي كان لدى فرنسا وبريطانيا وحتى أمريكا ما لبث أن تراخى إلى الحد الذي جعل الشعب الليبي يشك في دور الناتو في هذا التدخل خاصة بعد انسحاب القوات الأمريكية من العملية القتالية . لا شك أن الأموال التي بحوزة ألقذافي وأبناءه جعلت المعادلة تتغير والمعروف أن ليبيا دوله نفطية وتصدر 150 مليون برميل نفط يوميا ,فإذا كان سعر البرميل قد تجاوز 100 دولار كم العائد من تصدير النفط ,والذي يعود عوائده للقذافي وأولاده,
ومن المعروف أيضا أن مشاريع ألقذافي التي تستلزم الملايين مشاريع فاشلة مسبقا ,ولم تعود على الشعب الليبي بأي منفعة أو فائدة والأمثلة كثيرة مثل دفع الملايين لشراء نادي رياضي في أوروبا وملايين أخرى في دعم قوات ايرلندا ودعم الثوار في الكونغو والدخول في حروب لا ناقة ولا جمل لليبيا بها وإسقاط طائره لوكريي بأمر من ألقذافي حسب اعتراف أكثر من مسؤول ليبي مستقيل, كل هذا يشير إلى تخبط ورعونة في قياده هذا النظام وبعده كل البعد عن ما يحقق مصلحه الشعب الليبي .
من هنا فإننا نؤكد أن هذا التراخي من جانب الناتو ما كان ليتراخى إلا بتقديم الإغراء بالمال لهذه الدول وبسخاء غير محدود , هذا من ناحية ومن ناحية أخرى دخول إسرائيل على الخط من خلال دعم قوات ألقذافي وهذا تأكد من خلال استيلاء قوات الثوار على أسلحه إسرائيليه الصنع وكذلك من خلال التقارير التي تشير إلى تورط محمد دحلان ومحمد رشيد في نقل هذه الأسلحة وخاصة أن المذكورين لهم مواقف لا يحسدون عليها في التعامل مع إسرائيل بغض النظر عن الهدف والنتيجة ما دام ذلك يلبي مصالحهم الشخصية, ولا بد من الأشاره من تسويق إسرائيل إعلاميا لمقوله ألقذافي في أن القاعدة هي التي تقاتل في ليبيا وليس الشعب ورضوخ أمريكا والناتو لهذا التسويق وكل شيء بثمنه .
متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار
الأردن يؤكد وقوفه مع الإمارات بمواجهة الاعتداءات الإيرانية
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
الأوراق التي تملكها طهران… والورقة التي أضاعها العرب
العيسوي يلتقي وفدا من منتدى حلاوة الثقافي وجمعية وادي ازقيق
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
إيران تتعهد باستهداف البنوك الإسرائيلية والأميركية بالمنطقة
ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في كانون الثاني
الأردن يطالب إسرائيل بالتوقّف عن إغلاق أبواب الأقصى فوراً
رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن
الاعتدال الربيعي يبدأ الجمعة 20 آذار
تحذير جديد للمواطنين الأمريكيين في الأردن
التربية تفتح باب التقديم لوظائف معلمين للعام 2026/2027 .. رابط
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
الزراعة النيابية تبحث مشروع تعزيز مهارات التوظيف الزراعي
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات


