اغتيال القضية
10-04-2011 01:13 AM
سؤال كان يردده على المارة، و قد سألني أياه أكثر من مرّة، حيث كان اذا رأى شخصا قادما من بعيد – و أنا واثق كغيري من الذين كان يطرح عليهم السؤال نفسه، من معرفته للأجابة مسبقاً، حيث كان يتمتع بنظر جيد- فقد كان يسأل:" مين هاظ؟"، فأجيبه: فلان، ثم يبقى يكرر السؤال و أنا أجيب حتى يقترب الشخص منا، " فيسنتر" السؤال بحيث تكون الأجابة "فلان" عندما يكون ذلك الشخص قاب قوسين أو أدنى منّا، ليتبعها بجملته الشهيرة:"ما لنا و ما له"، فأصاب بالحرج كغيري، لأنني ابدو لذلك الشخص و كأنني أتحدث عنه، و قد فارق "أبو نّواف" الحياة و مات السر في معرفة سبب هذا السؤال و تلك الجملة معه.
نتحدث كثيراً عن المفسدين و الفاسدين و الفساد، و تناولت أقلام الكتاب بطولاتهم و مراتع فسادهم، و اسهبت الصحف و المواقع الأكترونية بتغطية الموضوع بشكل منقطع النظير، و تحلق في سماء الوطن صرخات المعتصمين و هتافاتهم" نعم لمحاربة الفساد و المفسدين"، و قد أصبنا نحن المواطنين "بالفالج" و "الفداق" و "المرارة" من كثر ما نادينا و طالبنا بمحاسبتهم و محاربتهم، و ثبت ادانة البعض و تم تحويلهم للمحاكمة و حُكموا بالسجن، ثم تم تهريبهم تحت مظلة القانون بحجة "العلاج و" المكياج" ليرتعوا في خيرات ما نهبوا من أموال الشعب في فنادق لندن و ملاهي باريس، و أمام كل هذا نبقى-نحن المواطنين- رهين محبسين: الفاسدين و المفسدين و فسادهم، و الحكومة و هي جالسة هناك في ذلك المكان على كراسيها الفاخرة، و متكئه على هموم و أوجاع و جوع المواطنين، و نظرها" 6 على 6" و لسان حالها يقول: "ما لنا و ما لهم"، ثم تتغير الحكومات و يموت معها سر معرفة سبب هذا الجملة ايضا.
اقترح على الحكومة تعيين وزير دولة لشؤون الربابة يتحمل مسؤولية أن يجر على أوتار احبالنا الصوتية، و صيحاتنا و هتافاتنا بمحاربة الفساد قصيدة باسم الحكومة، مطلعها:
" ويا عيال اخذوا كلام الصدق ما به تكاذيب
مضينا العمر لراحتكم على المسك والطيب
وكنا نيجيكم عن الوعر مع تداريب
ومن خوفي يابوي عايل يجهد بلاكم
ونسعى مع الخلقان ونرافق الذيب
ومن خوف لا ينقص عليكم عشاكم
و عيال ما سرحناكم مع الاجانيب
ولا عالصقعة كليتم غداكم
ويا عيال ما ضربناكم بالمصاليب
ولا سمعت الجيران جظة بكاكم
و احفينا رجولنا في سموم اللواهيب
وخلينا لحم الريم يخالط عشاكم
وقمنا نتعكز فوق عوج المذاريب
وقصرنا خطانا يوم طالن خطاكم
يا ريت لسانكم ما يحجي ولا يقول
اذا بتظلوا على التنكيش معانا
وعسى قمركم لا يطلع و لا يغيب
والشمس مطليه ويعتم سماكم"
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
سميرات: الأردن حقق نقلة نوعية بمسار التحول الرقمي
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
المنطقة تغلي ودول عربية بمرمى الهجمات .. تطورات
الذهب يرتفع إلى أعلى مستوى له منذ حوالي أسبوعين
إنطلاق مهرجان جرش اليوم بمشاركة فنانين أردنيين
أجواء حارة جداً في هذه المناطق اليوم
تشيلسي يضم مورغان روجرز في صفقة قياسية للاعب إنجليزي
عون وترامب يتفقان على مواصلة التنسيق الأمني والدفاعي والاقتصادي
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية
تكلفة الحرب مع إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن
إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة
إسرائيل تحتجز قياديا بمنظمة التحرير بالقدس لساعات وتفرج عنه بشروط
الدولار يصعد مع زيادة سعر النفط جراء التطورات بالشرق الأوسط
فنربهتشه التركي يكتفي بهدف في الفوز على غورنيك زابجة البولندي
«الجنرال» يشعل فضول الأردنيين .. هل صنعت قيود الإعلام نجومية الحسابات المجهولة؟
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
لماذا أثارت المادة (21) من قانون الجامعات الجدل؟ .. قراءة في مخاوف آلاف العاملين
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
