الهاشميون والحكم المتميز
من حقنا كأردنيين أن نفتخر بنظامنا السياسي، وقد لايعرف الميزة التي نتمتع بها كمواطنيين إلا من يتجول في أقطار المعمورة المختلفة ويقارن بين ماهو سائد لديها وبين ما ننعم به في مملكتنا العزيزة.
منذ تأسيس الدولة الأردنية والتي جاءت كثمرة من ثمار الثورة العربية الكبرى التي قادها الهاشميون؛ والأردنيون من شتى منابتهم وأصولهم يلتفون حول قيادتهم الحكيمة؛ لا فرق بين مواطن وآخر إلا بمقدار مايقدم للوطن، فالإنتماء والولاء لمن صدق وليس لمن سبق!!!، وعليه؛ فالأردنيون ينحنون إحتراما لمن يخدم وطنهم بأمانة وإخلاص بغض النظر عن أصله وفصله ودينه!!، وبالمقابل؛ فإنهم ينظرون بإزدراء تام لمن يخون وطنهم ويعتدي على أموال أهله؛ ولو كان من أقدم العائلات وأكبرها!!!.
إن جوانب التميز في النظام السياسي عديدة ومتنوعة؛ ذلك أنه نظام مرن يستجيب بسهولة ويسر للمتغيرات المحيطة والمستجدات المختلفة، ومن بين هذه الجوانب ثوابتنا الوطنية الأردنية ولعل وحدتنا الوطنية تأتي في مقدمتها؛ وبموجب هذه الوحدة فالأردنيون متساوون في الحقوق والواجبات ؛ فالدين والوطن والملك والمراكزالقيادية للجميع والقانون يطبق على الجميع؛ كما أن حماية الدولة والدفاع عنها مسؤولية الجميع.
بين الفينة والاخرى، يحاول أعداء الوطن في الداخل والخارج؛ وتساندهم بذلك بعض الفضائيات "المرتزقة"، التشكيك في وحدتنا الوطنية ؛ مستغلين تسامح نظامنا السياسي وهامش الحرية المرتفع في دولتنا، والحراك السياسي الذي تشهده المنطقة؛ وذلك بدعم بعض العناصر الدخيلة وغير"النظيفة"، بحجة المطالبة بالإصلاح ظاهرا وتدمير ثوابتنا الوطنية في الباطن!!!.
وبحمد الله؛ فقد إنقلب السحر على الساحر؛ حيث كان للموقف المشرف للفعاليات الشعبية في مخيم البقعة دورا رئيسا في قطع دابر اي "فتنة جديدة" يحاول الإنعزاليون التكفيريون إحداثها من خلال إقامة إعتصامات أو فعاليات تسعى لشق عرى التلاحم بين المهاجرين والانصار في حوض البقعة او اي منطقة في المملكة عبر اشعال نار فتنة على نحو أشد مما جرى في مدينة الزرقاء على ايدي نفس الفئة الضالة المضلة.
وإذا دل ذلك على شيء ؛ فإنما يدل على تميز نظامنا الملكي الهاشمي في تحقيق وحدة أبناء الوطن والتفافهم حول ثوابت وطنية أردنية والوقوف صفا واحدا أمام كل من تسول له نفسه العبث بالمقدرات الوطنية أو النيل من هيبة الدولة والخروج على النظام العام؛ وعليه ، ومع إصرارنا على المضي قدما في عملية الإصلاح الشاملة ومحاربة الفساد والمفسدين وتعزيز المستوى الديمقراطي الذي تحقق لشعبنا، فإننا جميعا شعبا واحدا نلتزم بعدم السماح للفئة الضالة بتحقيق اهدافها الشريرة في أردن الحشد والرباط ، وعلينا أن نميز بين دعاة الإصلاح والتطوير وبين دعاة الهدم والتدمير!!!.
حمى الله الأردن وأدام عز مليكه المفدى.
a.qudah@yahoo.com
العيسوي يعزي الحديد وماضي والمجالي والخمايسة والريحاني
ختام بطولة تنس الطاولة في نادي الجالية الأردنية بسلطنة عُمان
الجرّاح ترعى إفطاراً رمضانياً تكريمياً لسيدات أردنيات متميزات في إربد
نعمة النفط التي تحولت إلى نقمة: الخليج بين حروب المنطقة وتحديات ما بعد الصراع
احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة
إتلاف 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية المخالفة في عمّان
سقوط شظايا صاروخية في مواقع عدة بمحافظة إربد
قطر تعلن تعرضها لهجوم بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة
البلقاء التطبيقية تؤكد أهمية تشغيل الباص سريع التردد
تعرف على حالة الطقس خلال أيام عيد الفطر
مقترح فرنسي لإنهاء الحرب في لبنان يتضمن اعترافًا بإسرائيل
نقل الدورة الرباعية الودية لمنتخب النشامى إلى تركيا بسبب الأوضاع الإقليمية
إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل
عراقجي: أمريكا تتوسل دولًا أخرى لتأمين مضيق هرمز
الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية
