الإعتراف بالمشكلة بداية الحل !!
كما أن معالجة الحكومات المتوالية لمشاكل الوطن ، جاء بنتائج عكسية ، وذلك أن أصحاب الأجندات شكلوا سداً منيعاً أمام أية محاولة للإصلاح الحقيقي ، فقد كان لتراكم السياسات الفاشلة التي إنتهجتها الحكومات المتوالية أعظم الأثر في وصول الأردن إلى هذا المستوى من العجز والمديونية والفقر والبطالة والضعف في السياسيات الخارجية والداخلية ، وتراجع في مجال التعليم والثقافة وضعف في الصناعة والزراعة والسياحة وسوق المال ، ما أدى إلى فقدان رؤوس الأموال الأردنية ، وفقدان الوظائف وعدم القدرة على مواجهة موجات الخريجين في العام الماضي .
وتوقفت الحكومة رغم الموازنة الضخمة للثلاث سنوات الأخيرة عن إستحداث أية وظائف عدا في وزارة التربية والتعليم والصحة ، مما ضاعف معدلات البطالة وزاد جيوب الفقر بواقع 33% ، ما أدى إلى إحتقان شعبي تُرجم على شكل مظاهرات وإعتصامات ومطالبات بإصلاحات سياسية وإقتصادية ، دعمتها رغبة ملكية في الوصول إلى حالة إصلاح شاملة شُكلت على أثرها لجنة الحوار الوطني ، وتعهد جلالة الملك برعاية توصياتها وإقرارها على شكل قوانين ، ولتوصيف الحالة وصولاً إلى العلاج ، نرى أن الفساد هو أساس البلاء ، فلا إصلاح إقتصادي ولا إصلاح سياسي بوجود الفساد ، وقد كان لأربعة سياسات الأثر القاتل على الإقتصاد الأردني وهي على التوالي :-
1. سياسة الخصخصة وما نجم عنها من بيع مقدرات الوطن بأقل من ثلث القيمة ، ومنها إمتيازات كانت حكراً على الحكومات التي كانت تملك وتدير هذه المؤسسات .
2. سياسة تفصيل المؤسسات والهيئات لمتنفذي الحكومات ومن لف لفهم من أقارب وأصدقاء ومحاسيب ومعازيب إلى أن وصلت موازنة هذه المؤسسات إلى ثلث موازنة الدولة تنفق دون حسيب أو رقيب.
3. الإتفاقيات الإقتصادية الثنائية والإقليمية والدولية التي وقعتها الحكومات دون مراعاة لحجم السوق الأردني وقدرة الإقتصاد الأردني على الصمود أمام الغزو الإقتصادي من دول الجوار ودول الإقليم وباقي الدول الموقعة على إتفاقية التجارة العالمية .
4. ربط الدينار بالدولار على سعر ثابت حيث إنخفض الدولار أكثر من 25% من قيمته نتيجة للأزمة المالية العالمية جاراً معه الدينار المسكين الذي لا ذنب له مما أدخل الأردن عنوة في الأزمة المالية العالمية والتي لا ناقة لنا فيها ولا جمل ، وكان المفروض أن يستفيد الأردن كثيراً من الأزمة المالية بعد أن إنخفضت فاتورة النفط عام 2009 (3.25) مليار دولار ، وفاتورة القمح والحبوب نصف مليار دولار وكانت هناك فرصة لو تم إغتنامها بخفض الموازنة لكانت أنقذت الأردن من أكثر من ثلاث مليارات دينار مديونية وتخفيض عجز!!.
وسوف نعرض في مقالة لاحقة إستراتيجيات مكافحة الفساد وزيادة كفاءة الإدارة عسى أن تكون عوناً للحكومة في تصحيح المسار.
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد
صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية
زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

