الفساد و السماد
11-05-2011 11:59 PM
وتتعرض التنمية الزراعية الى بعض المفاهيم الحديثة فى البيئة ومن أهمها الزراعة النظيفة، و المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية، و التسميد الأخضر. وقد إهتمت الجهات الزراع ي ة بمختلف هيئاتها بالزراعة النظيفة فى مجالات البحث والإنتاج الزراعي؛ لأحداث طفرة فى الإنتاج الزراعى تحقق الاكتفاء الذاتي، ومحاولة التصدير بمواصفات يقبلها السوق العالمى خالى من الكيماويات مما يجعلها آمنة على صحة الفرد والحد من مشكلة التلوث.
و تعانى الأراضى الصحراوية من العديد من المشاكل التى تسبب اعاقة عملية الانتاج الزراعى، نذكر منها منها على سبيل المثال: طبيعة الأراضى الرملية بما تتصف به هذه الأراضى من خشونة القوام، و عدم وجود بناء أرضى ثابت، و نقص حاد فى معظم العناصر الغذائية، وندرة وجود المادة العضوية و عدد الكائنات الدقيقة، و نتيجة لهذه الطبيعة الخشنة و هذه المسامية العالية فانها لاتحتفظ بالمياه و لا بالأسمدة الكيماوية، مما ينعكس ذلك على عملية الانتاج التى أصبحت مكلفة؛ لذلك فالنباتات في مثل هذه الترب غير قادر على سد حاجتها من العناصر الغذائية؛ لانخفاض كفاءة استغلالها للأسمدة المضافة بشكل كبير (حيث لا يستفيد النبات من أكثر من 20% من العناصر الغذائية المضافة، بنما الجزء الأكبر منها و الذي يقدر بحوالي 80% يفقد عن طريق الغسل) وهذا هو السبب الرئيس في الإضافات الكبيرة من الأسمدة الكيميائية لسد حاجة النبات من العناصر الغذائية، هذه الظاهرة لها خطورتها من جوانب عديدة منها المباشرة وغير المباشرة، و التي تشمل على: التكاليف العالية، و تلويث المياه السطحية والمياه الجوفية والتربة، وبالتالي الأضرار التي تسببها للإنسان والحيوان .
أما الفساد فهو أحد اهم القطاعات الرائدة في الأقتصاد الفردي، حيث يعمل الفاسد من خلال استراتيجيات متكاملة لتحقيق التنمية المالية المستدامة، والتى تتمشى مع المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لذلك الفرد، مما له الأثر فى رفع معدلات التنمية الشخصية، وزيادة الإنتاجية، وزيادة الصادرات المالية للبنوك الغربية، وزيادة رقعة الأراضي المستملكة لذلك الفاسد، وتعظيم الأستفادة من الممتلكات الوطنية، وترشيد استخدام الممتلكات الفردية من سيارات و عقارات و موبايلات و سفرات، والذى يؤدى الى حماية ممتلكاته الشخصية من النقصان، وتحقيق الأمن المالي الخالى من الصدمات و الازمات.
وتتعرض تنمية الفساد الى بعض المفاهيم الحديثة من أهمها: الفساد النظيف – اذنك زلمه اثبت عليّ-، و المكافحة المتكاملة لكل وسائل الأثبات، و التسميد الأخضر للفساد. وقد إهتمت الجهات الافسادية بمختلف هيئاتها بالفساد النظيف فى مجالات البحث والإنتاج الفسادي؛ لأحداث طفرة فى الإنتاج الفسادي لتحقيق الاكتفاء الذاتي البشع، ومحاولة التصدير بمواصفات يقبلها السوق العالمى خالى من الفساد مما يجعلها آمنة على صحة و سلامة الفاسد .
و تعانى البلاد العربية من العديد من المشاكل التى تسبب اعاقة عملية الانتاج و التقدم ، و نذكر منها على سبيل المثال: طبيعة المسؤولين الرملية بما تتصف به من خشونة القوام، و عدم وجود بناء أرضى ثابت، و نقص حاد فى معظم عناصر المسؤولية، وندرة وجود المسؤول الكفؤ ، و نتيجة لهذه الطبيعة الخشنة و هذه المسامية العالية فانها لاتحتفظ بالمال العام و لا بالممتلكات العامة ، من ثم ينعكس ذلك على عملية الانتاج التى أصبحت مكلفة؛ لذلك فان الحكومات في مثل هذه الترب غير قادر على سد حاجات المواطنين من العناصر الغذائية؛ لانخفاض كفاءة استغلالها للموارد و الثروات بشكل كبير (حيث لا يستفاد من أكثر من 20% من الموارد و الثروات، بينما الجزء الأكبر منها والذي يقدر بحوالي 80% يفقد عن طريق الغسل) وهذا هو السبب الرئيس في الإضافات الكبيرة للضرائب لسد حاجة الحكومة من العناصر المالية، هذه الظاهرة لها خطورتها من جوانب عديدة منها المباشرة وغير المباشرة و التي تلحق الضرر بالإنسان والحيوان .
"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ". سورة الزمر، (21)
يديعوت: قيود المستوطنات انتكاسة لحكومة نتنياهو
"تيكا" تنفذ مشروعا تنمويا بدعم أردني
سوريا تدين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الأردن
تأهيل الشباب وربط التدريب باحتياجات سوق العمل
الخشمان: الأردن لن يكون ساحة لتصفية الحسابات
رئيس الإمارات يصل ألمانيا بزيارة رسمية
كتلة عزم تبحث تحديات المياه في محافظة العقبة
في العقبة .. ملفات خدمية وتنموية على الطاولة
العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة
التعداد السكاني 2026 .. 65 سؤالا و15 ألف باحث
إنذارات بالجنوب السعودي عقب تصعيد الحوثيين
إسرائيل تنهي مناورة عسكرية بحدود الأردن
المخادمة حكما لمباراة مهمة في الجولة المقبلة من الدوري الأردني
قرار دولي لتوسيع الاستخدامات النووية في سوريا
تويوتا تطلق لاند كروزر FJ الجديدة كليًا في الشرق الأوسط .. مواصفات ومزايا لافتة
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟
الملك يكرم شخصيات بارزة في مركز التميز
حق تجهله فتيات في الأردن .. هل يجوز اشتراط عدم زواج الزوج بأخرى؟
