" صيف حار ومؤلم "
01-06-2011 12:17 AM
الجمعة أصبح اليوم الذي يخرج فيه الناس من كل مكان لحظة واحدة كأنهم جراد منتشر، ليكشف المخبوء، ويظهر المستور، ويفتضح المكنون في الصدور. يوم أصبح الكابوس المزعج الذي ينتاب المسؤلين والحكام الإداريين ورجال الدرك والأمنيين، هذا اليوم الثقيل على الفاسدين والمتجاوزين لصلاحياتهم على حساب المواطنين والمتكبرين على مسؤولياتهم والمعتدين على حق الفقير، هذا اليوم الذي كشف الإحتقان الشعبي الذي ما هو الا فتيل لصحوة الغضب وتقرب النهايات من مناصب الفاسدين ليشتد العرق بهم فيغرقون بالعرق على قدر أعمالهم إتجاه شعوبهم.
يوم الإجازة الوحيد ، في إسبوع العمل الشاق لكسب لقمة العيش بعيداً عن الضغط النفسي والتعب الجسدي تحول ليصبح القنبلة الموقوته بأسمائها الكثيرة "جمعة الغضب... جمعة الحرية... جمعة الإصلاح... جمعة الفاسدين... وجمعة الزحف " كلها اسماء لحراك شعبي ينهي ما عاشوه من - مذلة وهوان - لينفجر في شهر العطلة السنوية ( العطلة الصيفية )، هذا الصيف الذي تأخر في طقسه الحار، لكي يأتي مبكراً بغضبه الشعبي ليحول الشارع الى منبر المطالب التي تماطلت وتقاعست الحكومات في تطبيقها على أرض الواقع .
ما سيشهده الشارع الأردني من إعتصامات وإضرابات ومسيرات تجوب الشوارع والساحات في شهر الإجازة السنوية الذي يتخذه الجميع فترة الرفاه والراحة ليصبح شهر المطالب والإصلاح ومحاسبة الفاسد والظالم، ومماطلة الحكومات والتشويش الذي تبثه في عقول المواطنين ما هو الا وقود لإشتعال صيف حار بنداءات ومطالب الشعوب للنيل من الفاسدين والقضاء على الطغاة والظالمين، ليثبت المواطن بأنه لا يسكت على ظمئ ولا يعترف بفاسد.
وعود على المستويات الشعبية والمؤسسات المدنية وأحزاب المعارضة والفعاليات الشبابية والحراكات العشائرية بتفجير صيف الإجازة الى وقت للحساب ونيل المطلوب ومعاقبة الذي اعتدى على أموال الفقراء ومس كرامة البسطاء . إستقالات على مستويات رفيعة ومهمة في الدولة وتناقض التصريحات من مسؤليين كبار ونوايا بكشف أوراق تودي برؤوس، وإرتفاع وتيرة الأطباء والإستقالات الجماعية وتوعد بالتصعيد من المعلمين لتجاهل الحكومة لمطلبهم الثمين بنقابة للمعلمين، والتعرض للمسؤولين ومنعهم من دخول مراكز تحت سلطتهم، وما أعلنه مسؤولون إسرائيليون وبتطاول على الاردن بأنها بلد للفلسطينين والوطن البديل، وأحداث مسيرة العودة في ذكرى يوم النكبة الذي لم يموت ببساطة وما تعرض له الإعلاميون من إضطهاد وقمع أثناء القيام بواجبهم ما هي الى إشارات لثورة شعبية كبيرة ضد كل من إعتدى على حق مواطن وتجاهل مطلب مشروع، ولم يحتسب في يوم - أن كرامة الإنسان أخطر من إعصار تسونامي في ثورانه ليجعل من صيف الراحة والترفيه " صيف حار ومؤلم".
الم تحتسب الحكومة أنها مقبله على صيف يشهد العديد من الحراك جراء ما تقوم به من مماطلة وعسر في تطبيق المطلوب منها وأهمها معاقبة السارق ونفي الفاسد ، وأن الشعوب ستكون في فراغ لتملاءه بالإعتصامات والإضرابات لدخول عام غني بما هو جديد . وجب على المسؤلين وضع هذا الصيف بعين الإعتبار، وضرورة السرعة في دوران عجلة الإصلاح، والأخذ بأن هذا الصيف أشد المواسم سخونة ليكون - صيف حار ومؤلم – على كل من تغاضى عن إرادة الشعب.
حزب التغيير يزور نقابة الصحفيين الأردنيين لبحث تعزيز التعاون المشترك
مجتمع سيرة الأردن يعلن عن شراكة استراتيجية مع مجموعة المركزية لإطلاق "سلسلة القيادة"
فوكس سبورت تختار التعمري ضمن أبرز اللاعبين الأردنيين
فيديو .. قصي خولي يفاجئ جمهوره بالرقص مع سارية السواس في وجه القمر
ترامب يشتري سندات بقيمة 51 مليون دولار على الأقل في آذار
بزشكيان يدعو الإيرانيين إلى ترشيد استهلاك الطاقة
نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بضرب أهداف لحزب الله في لبنان بقوة
قيس الشيخ نجيب… بين الفن والإنسانية كسفير لليونيسف في سوريا
ترامب: لا أحد يعرف من المسؤول في إيران
%53.44 نسبة الاقتراع النهائية في الانتخابات المحلية الفلسطينية
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات انسجاماً مع توجيهات ولي العهد
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
وفاة و5 إصابات في حادث تصادم بين مركبتين
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف
إلقاء القبض على قاتل أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين


