لماذا لا يحاكم القاتل يا سيادة الرئيس!!
13-06-2011 11:10 AM
أشك ثالثا في دقة ما يروج له من داخل بعض المؤسسات المحسوبة علي بعض الفصائل المقربة من السيد/ "احمد جبريل"، بأن التحقيق معه ومع عناصره سيعمق من الأزمة التي تمر بها سورية الآن ويهدد من قدراتها على حماية أمن مخيم "اليرموك"، وكأنه سورية تعيش في أحسن لحظات حياتها من امن وأمان واستقرار. من غير المقبول يا سيادة الرئيس، خاصة بعد أن أثبتت تورط السيد/ "احمد جبريل"، وبعض مرافقيه في قتل 14 فلسطينيا بدم بارد أن يخيم هذا الصمت الرهيب اتجاه محاكمته هوا ومطلقي النار علي المواطنين،
ويبدوا أن مؤسسات حقوق الإنسان والقضاء الفلسطيني لم يتعلموا بعد درس احترام حقوق المواطنين وحرياتهم، بالتباطؤ في تشكيل لجان قضائية للتحقيق مع هذا "جبريل"، ومرافقيه او علي الأقل محاكمتهم أليس يا سيادة الرئيس قول الله عز وجل " ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون: قوله تعالي: ولكم في القصاص حياة " أي بقاء وذلك أن القاصد للقتل إذا علم أنه إذا قتل، يقتل يمتنع عن القتل فيكون فيه بقاؤه وبقاء من هم بقتله وقيل في المثل القتل قلل القتل وقيل في المثل القتل أنفى للقتل " وقيل معنى الحياة سلامته من قصاص الآخرة فإنه إذا اقتص منه حيا في الآخرة وإذا لم يقتص منه في الدنيا اقتص منه في الآخرة " يا أولي الألباب لعلكم تتقون" أي تنتهون عن القتل مخافة القود.
من غير المقبول يا شباب 15 آذار، يا شباب الحراك، يا وطنيين يا من رفعتم صوتكم عاليا من اجل إنهاء الانقسام واستطعتم تحقيقه، يا كتابنا ومثقفينا الكرام، أين الشهامة والوطنية والضمير الحي لديكم، أين انتم من مقتل 14 فلسطينيا من أهلنا بالشتات علي أيدي عصابة عابثة مجرمة هذا أقل وصف لهم، ما هذا الصمت الرهيب الذي يدكن في قلوبكم، هل قتل 14 فلسطينيا من أهلنا لا يحرك ضمائركم، بتشكيل محكمة شعبية عاجلة تكون بإجماع وطني للحكم بالإعدام ضد هذا القاتل وعصابته، أم أن الأمر لديكم مجرد خبر، ان لم يكن الحل الفوري هوا الخروج للشارع وتشكيل محكمة شعبية لهذا القاتل فستبقي هذه وصمة عار في جبين كل فلسطيني أينما وجد.
لا أرى سببا مقنعا واحدا لهذا الصمت الرهيب لغياب المحاسبة العلنية لقتلة الـ 14 فلسطينيا ولاستمرار السيد/ "احمد جبريل"، دون محاسبة. من هنا أدعو الرئيس "ابو مازن"، والقيادة الفلسطينية، والقضاء، وشباب الحراك الشعبي" وشباب 15 آذار، وكل مواطن فلسطيني مناضل ووطني، بالبدء الفوري في إجراءات المحاسبة ضد هذا القاتل، فلم يكن "جبريل"، بمفرده هو المسئول عن قتل الفلسطينيين فحسب، بل تطال المسئولية مرافقيه ومن يحيطون به مما تورطوا بعملية قتل الفلسطينيين.
تخريج مستفيدي مشروع الشراكات الأردني-الألماني
اعتماد اول علاج فموي من نوعه لخفض الكوليسترول الضار
مهم بشأن مبيعات المشتقات النفطية الأكثر طلباً محلياً
إيران تفقد 230 مليون متر مكعب من الغاز يومياً
الأردن والسعودية يدينان اعتداءات إيران والميليشيات التابعة لها
هل يشمل إعفاء السيارات الأميركية من الضريبة بالأردن المركبات المستعملة
بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة
كاتس يهدد إيران ولبنان وغزة .. التفاصيل
مهم من الحكومة بشأن الأراضي المجاورة للسكك الحديدية
الاحتلال الإسرائيلي يعلن توسيع عملياته العسكرية في الضفة الغربية
تمويل دولي ضد منتخب بلاده .. الرئيس الأرجنتيني يزعم وجود مؤامرة
بفضل إمبراطوريته التسويقية في ريال مدريد .. فينيسيوس جونيور يدفع راتبه من جيبه
المدن الصناعية: 61 عقدًا استثماريًا جديدًا وخطة لاستقطاب شركات عالمية
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

