لماذا لا يحاكم القاتل يا سيادة الرئيس!!
أشك ثالثا في دقة ما يروج له من داخل بعض المؤسسات المحسوبة علي بعض الفصائل المقربة من السيد/ "احمد جبريل"، بأن التحقيق معه ومع عناصره سيعمق من الأزمة التي تمر بها سورية الآن ويهدد من قدراتها على حماية أمن مخيم "اليرموك"، وكأنه سورية تعيش في أحسن لحظات حياتها من امن وأمان واستقرار. من غير المقبول يا سيادة الرئيس، خاصة بعد أن أثبتت تورط السيد/ "احمد جبريل"، وبعض مرافقيه في قتل 14 فلسطينيا بدم بارد أن يخيم هذا الصمت الرهيب اتجاه محاكمته هوا ومطلقي النار علي المواطنين،
ويبدوا أن مؤسسات حقوق الإنسان والقضاء الفلسطيني لم يتعلموا بعد درس احترام حقوق المواطنين وحرياتهم، بالتباطؤ في تشكيل لجان قضائية للتحقيق مع هذا "جبريل"، ومرافقيه او علي الأقل محاكمتهم أليس يا سيادة الرئيس قول الله عز وجل " ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون: قوله تعالي: ولكم في القصاص حياة " أي بقاء وذلك أن القاصد للقتل إذا علم أنه إذا قتل، يقتل يمتنع عن القتل فيكون فيه بقاؤه وبقاء من هم بقتله وقيل في المثل القتل قلل القتل وقيل في المثل القتل أنفى للقتل " وقيل معنى الحياة سلامته من قصاص الآخرة فإنه إذا اقتص منه حيا في الآخرة وإذا لم يقتص منه في الدنيا اقتص منه في الآخرة " يا أولي الألباب لعلكم تتقون" أي تنتهون عن القتل مخافة القود.
من غير المقبول يا شباب 15 آذار، يا شباب الحراك، يا وطنيين يا من رفعتم صوتكم عاليا من اجل إنهاء الانقسام واستطعتم تحقيقه، يا كتابنا ومثقفينا الكرام، أين الشهامة والوطنية والضمير الحي لديكم، أين انتم من مقتل 14 فلسطينيا من أهلنا بالشتات علي أيدي عصابة عابثة مجرمة هذا أقل وصف لهم، ما هذا الصمت الرهيب الذي يدكن في قلوبكم، هل قتل 14 فلسطينيا من أهلنا لا يحرك ضمائركم، بتشكيل محكمة شعبية عاجلة تكون بإجماع وطني للحكم بالإعدام ضد هذا القاتل وعصابته، أم أن الأمر لديكم مجرد خبر، ان لم يكن الحل الفوري هوا الخروج للشارع وتشكيل محكمة شعبية لهذا القاتل فستبقي هذه وصمة عار في جبين كل فلسطيني أينما وجد.
لا أرى سببا مقنعا واحدا لهذا الصمت الرهيب لغياب المحاسبة العلنية لقتلة الـ 14 فلسطينيا ولاستمرار السيد/ "احمد جبريل"، دون محاسبة. من هنا أدعو الرئيس "ابو مازن"، والقيادة الفلسطينية، والقضاء، وشباب الحراك الشعبي" وشباب 15 آذار، وكل مواطن فلسطيني مناضل ووطني، بالبدء الفوري في إجراءات المحاسبة ضد هذا القاتل، فلم يكن "جبريل"، بمفرده هو المسئول عن قتل الفلسطينيين فحسب، بل تطال المسئولية مرافقيه ومن يحيطون به مما تورطوا بعملية قتل الفلسطينيين.
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد
صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية
زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

