دائما ما يسبق الألم الايهام الحكومي بالتحسن

دائما ما يسبق الألم الايهام الحكومي بالتحسن

17-06-2011 12:10 AM

لو حاولنا القول في هذه الايام وفي خضم الظروف المتردية من النواحي السياسية والاقتصادية ان ( مايسبق التحسن هو الشعور في الألم ) هل من الممكن حدوثه ؟ وهل نأمل أن يعتز المواطن بنفسه ... كانسان فلا يتوجس خيفة وغدرا حتى من أقرب الناس ناهيك عن من هم في موقع المسؤولية ؟ هل تتحقق هذه الاحلام في هذه الايام ؟ . لقد اصبحنا نعيش في هذه الايام في ايهام حكومي غير مبرر على الاطلاق لذلك اصبحت تحلق بنا في اجواء وهمية عز نظيرها ولا مثيل لها !!!

وتقوم بحشد اشخاص تعتقد انهم مرغوب بهم مجتمعيا ( والعكس صحيح) من أجل ايهام الشعب ان هناك جدية في الاصلاح السياسي والاقتصادي .... وغيرها من امور كثيرة حتى اصبحنا نعيش بسبب هؤلاء الاشخاص في تخمه قد توصلنا حد اللحد .

هل من الممكن أن يأتينا في هذا الزمان وبشكل غير متوقع مسؤول حكومي رفيع المستوى او أحدى المستشارين الكبار  الذين اصبحوا في هذه الايام في الجمله لكثرتهم, في غايه من ( الصحة و الجمال ) والذي يحلم به المواطنون ويقوى على ازالة كل ما علق في الوطن والمواطن من انحرفات وامراض .....؟

قد يجيء أحدهم في غاية من (الجمال والصحه ) لكن الرجاء عدم الفرح كثيرا وذلك لان سجلات جيناته لم تكشف بعد لنا وعن كل ما لديها هذه الجينات فقريبا سيحل بنا عقاب جديد !!! ويفقدنا كل ما كنا نتأمل به من بوادر الخير التي اصبح المواطن يفقدها بتسلسل لذلك كتبت = دائما ما يسبق الألم الايهام الحكومي بالتحسن الاقتصادي والسياسي وغيره الكثير من الامور..... لذلك يجب علينا دائما أن نعي لهذه الايهامات الحكومية والغيبوبة التي تعيشها هذه الحكومات التي انهكت الشعب في الخصخصة تارة وفي اعادة الهيكلة غير المبرمجة حسب التردد الصحيح ولكم في غيبوبه المؤسسات التابعه للحكومه خير مثال واصبحوا يتحدثوا عن دمج لتلك المؤسسات بعد فوات الاوان ( ويلي طار طار ) وهناك مايسمى في البلد المناطق الاقتصاديه والتنمويه فحدث بلا حرج ( هديه على طبق من ذهب للمسؤول او احدى الابناء او الاحفاد الذي يعين في  هذه المنطقه) والتي لايعرف في الاصل عن هذه المنطقه أي شيء او حتى حدود منطقته التي طوبت في اسمه واسم العائله الكريمه...... وهيكله الرواتب ..أه ه ه ه على ..أه ه ه ه.... ان لله وانا اليه راجعون.... يا موظفين ويامتقاعدين  ويامتقاعدي الضمان الاقل حظا في الرواتب.

:- يقول الشاعر والصديق فاخر الضرغام ابيات من الشعر تنطبق على الحال

يا سيدي زاد الشقا بعناء ***   والقلب أصبح متخماً ببلاء

خيرات ربي في البلاد عظيم *** جاد الكريم عطائها بسخاء

فبها الكفاية للجميع بعيشةٍ  ***   نعماً لنا برفاهة ورخاء

لكن فيها مَن تَناهب خيره ا *** خيرامها كحلالها بسواء



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

استشهاد فلسطيني وإصابة شقيقه برصاص مستوطنين في الخليل

ترامب: كوبا تتفاوض معي ومع روبيو بشأن اتفاق

صناعة الأردن: مواصلة إنتاج مختلف أصناف الملابس والأحذية والمنتجات الجلدية

سيناريوهات الهزيمة

سماع دوي انفجارات قوية في المنامة

أمانة عمّان تطلق مشاريع بيئية ورياضية لتعزيز جودة الحياة

وحدة الصف لمواجهة الاعتداءات: الطريق الأمثل لحماية المصالح العربية

التدريب المهني بمناسبة يوم المرأة: ملتزمون بتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها

كيف يدير الأردن توازناته بحكمة في إقليم مضطرب

سلطة البترا تمدد فترة تجديد تراخيص الأنشطة الاقتصادية واللوحات الإعلانية

تجارة الأردن: استمرار الحرب لفترة طويلة سيؤثر على سلاسل الإمداد والتزويد

الأميرة بسمة بنت طلال تطلع على مبادرات شبابية في المفرق

تعادل الفيصلي والسرحان سلبيا في دوري المحترفين لكرة القدم

يوم المرأة العالمي .. وسط الحروب والأزمات

واشنطن: إجلاء آلاف الأميركيين من الشرق الأوسط منذ الأسبوع الماضي