رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء
في حين بقي المواطن يئن تحت آثار الازمة وتداعياتها ، ازمة يتهرب من تداعياتها الخطرة من يفترص انه المسؤول عنها تحت ذريعة انها تحت يد القضاء ، في وقت جرى التغول على القضاء المفترض ان يتولاها وعلى دوره منذ اندلاع الازمة وحتى الان ، ويجرى فيها اخراج القضاء الذي يتولاها عن دوره ، والتاثير لجهة تعطيل مفاعيل القانون في مسائل هذ الازمة.
دولة الرئيس ،، هذه رسالتنا التي تهدف الى توضيح ما يسعى كثير لتعميته ، توضيح ليس لدولتكم وحكومتكم فقط، بل للاعلام والراي العام الذي نجح البعض في توجيهه بعيدا عن الحقائق الموضوعية ، رسالة لا تستهدف الاضرار باحد ولا الشكاية من سلوكيات بعضها كان بحق خارج نطاق القانون والعدل على نحو يوجب ان يكون ضمن اولويات خطة ملاحقة الفساد والمخالفين للقانون ، وانما تهدف الى بيان حدود مسؤوليات كل من له علاقة بهذا الملف .
وتسعى للمساهمة في تقديم قائمة حلول للحكومة لخدمة قضية العدل التي هي الاساس الوحيد لسلامة الحكم ، وليس فقط تحميل الحكومة المسؤولية ، مع التاكيد انها ازمة ولدتها المعالجة الحكومية الخاطئة وربما المقصودة من قبل حكومة سابقة . والرسالة هذه بذات الوقت ، بالنسبة لجميع المتضررين من كافة الفئات ، رسالة اقامة الحجة باننا ساهمنا في توصيف المشكلة والتركيز على حلولها التي تخرج الحكومة من عجزها في التعامل مع الملف قبل ان يدفعنا مواصلة العجز والاهمال الحكومي الى تصعيد حراكنا ، لان اقامة الحجة قبل الولوج الى وسائل المطالبة الاخرى ضرورة لتاكيد حرصنا على المصالح الوطنية وشعورنا العالي بالمسؤولية عن الامن والاستقرار.
ان اخطر ما في هذه الازمة الكثير من الشعارات الفارغة من مضمونها والادعاءات التي ثبت عدم صحتها والتوجيه المؤسس على الاشاعة وتعمية الحقائق ، والاخفاء المنظم لها . لهذا ، فاننا نورد في رسالتنا حقائق الازمة بموضوعية ، والخلل في التصدي لها واستمرار الخلل في ادارتها ، ونعرض لحجم الضرر ومخالفات القانون ومواطن ومصادر المسؤولية الحكومية ، ثم نقدم حزمة الحلول التي تسعى ان تكون موضوعية وهادئة لقناعتنا ان حكومة الازمة ( حكومة دولة السيد نادر الذهبي ) كانت قد ادخلت نفسها ، تحت منطق راي الشخوص لا حكم النصوص ، في ورطة لم تقدرهي ولا الحكومات التي تلتها للان ادراك كيفية الخروج منها ،
وعلى امل ان تكون حكومتكم ، حكومة الاصلاح ومكافحة الفساد وفق ما وجه قائد الوطن جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه ، قادرة على ان تعكس دورها هذا وتستجيب لهذا التوجيه ، ، وان تؤازر القضية العادلة وتعيد للقانون سيادته وحكمه ، وتنهي معاناة عشرات الالوف من ابناء هذا الوطن.
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا ولم يبقَ عمليا شيء يُستهدف
أكثر من 20 دولة تحذر من التصعيد في لبنان
طائرات مسيّرة تصيب خزانات وقود في ميناء صلالة العماني
الأمن العام : تعاملنا مع 259 بلاغاً لحادث سقوط شظايا
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
تحديد موعد عطلة عيد الفطر رسميًا
الخيرية الهاشمية: الأردن يقف دائما إلى جانب الدول المتضرره من الحروب
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
قطر تدين الاعتداءات الإيرانية وتدعو لوقف التصعيد
إسرائيل: الحرب مع إيران مستمرة بلا سقف زمني
الصفدي يجدد إدانة الأردن الاعتداءات الإيرانية على أراضيه
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مدعوون لمقابلات التعيين والامتحانات التنافسية
انتعاش الثقافة والفنون في سوريا
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
خطوات سهلة لتنظيف الذهب في المنزل دون إتلافه
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
لبنان: حين تستيقظ الحروب وينام الأطفال على الطرقات
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التعليم العالي: 747 ألفاً استفادوا من صندوق دعم الطالب الجامعي


