إصلاحنا الذي ننتظر
26-06-2011 11:30 AM
هذه الحكومة وسابقاتها ومن خلال القوى الغامضة الداعمة لما ذكر سابقاً تمارس النهج أو الدهاء الإنجليزي في التعامل مع الكتل البشرية , فتذاكت من خلال وضع التعديلات اللازمة على بعض القوانين المقدمة إلى البرلمان في دورته الاستثنائية لأجل حماية الفساد وقادته وعدم محاسبتهم , فشنت هجوماً ممنهجاً ومن خلال وسائل عدة وأولها ظهور رئيس وزراء سابق على الساحة في الدفاع عن شخصه وعن الشخصيات العامة الاعتبارية واتهام من يحاول تجريمه باغتيال الشخصية ونبه بل وحذر من اغتيال الشخصيات الوطنية , وبعدها جاء دور أقلام الدولة وأبواقها الفارغة البراغماتية من خلال كتاباتهم وبرامجهم الإذاعية بالتحذير من التطاول والاتهام دون وجه دليل وبالتالي الاغتيال , فأوهموا الناس بأن الوطن يُـختصر بأشخاصهم وأن كتابهم وأبواقهم هم من يحرص على الوطن وحمايته .
. فكان لا بد من العمل على تعديل قانون العقوبات لمواجهة هذه الصحوة على رموز الفساد والمطالبة بمحاسبتهم , ولأن الوسيلة في كشف الفساد والمفسدين ومحاسبتهم شعبياً هو الإعلام كان لا بد من تغليظ العقوبات بأن تصبح الغرامة المالية 50 ألف دينار , فمن يستطيع من المواقع الالكترونية على ذلك وحتى العرب اليوم تلك الصحيفة الوطنية مكبلة بالديون من أجل البقاء.
نقول للبخيت آن لك أن ترفع يديك فأنت تنفذ مؤامرة على الوطن والمواطن محركها قوى وأجندة غامضة كانت في السابق موجودة ضمن ملفات الأنظمة التي هوت في تونس ومصر وغيرها.. ومن أذرعها هؤلاء المفسدين والمتنفذين على مفاصل كثيرة من الدولة وقراراتها , وتكميم أفواه الشعب ومصادرة الحريات ومنع التعبير عن الرأي , بل وإعادة الأحكام العرفية من خلال قوانين مصادق عليها من البرلمان الهش الذي يدعي بأنه ممثل للشعب لحاجتها لأصابع يديه ,,, وما لجنة الحوار إلا مثالاً على ذلك فهي فاقدة لرغبة الشارع – والتي تعتبر في مهمتها والغاية والهدف من تشكيلها غير دستورية في ظل وجود مجلس النواب لكنها فوضى السياسة كما نرى وسطوة المستبد- فالمستبدُّ يتحكّم في شؤون الناسِ بإرادته لا بإرادتهم ، ويحكمهم بهواه لا بشريعتهم ، ويعلم من نفسه أنه الغاصب المتعدِّي فيضع كعب رجلِهِ على أفواه الملايين يسدُّها عن النطق بالحق والتداعي لمطالبتِهِ , والتي نتحفظ على مخرجاتها الهزيلة وما كرسته من محاصرة للناخب وجعله في دوامة الصوت الواحد فاغتالت الطموح وأجهضت الآمال في ممارسة الديمقراطية والعمل الحزبي .
إن الملفت للنظر بأن الحكومة المظفرة والتي تدعي بأنها حكومة الإصلاح ودعم للديمقراطية و هي ليست كذلك بدليل أن ما قاله العدوان في سبب الاستقالة بأن رأي الأغلبية في مجلس الوزراء ( الداعم للإصلاح ) هو المرفوض وهذا دليل على ما ذكرنا سابقاً من وجود جهات وقوى غامضة خلف قرار الدولة – فهل نعيش حقا مرحلة ما قبل الدولة؟؟؟- وهي قرارات وخطط تعزز التفرد بالسلطة وإعادة الأحكام العرفية.
إن الحكومة ليست صاحبة ولاية عامة أو صاحبة قرار بل هي واجهة ومعبرة عن نهج عرفي استبدادي منفذة لقرارات وبرامج جاهزة قادمة من جهات وقوى غامضة تتحكم بالرؤى وتدير الأزمة من وجهة نظرهم أما من وجهة نظر الشارع هي مرحلة انتقالية نحو الحرية واستعادة للحقوق بكافة أشكالها.. آن لك يا بخيت أن ترحل لأنك استخففت بعقول الشعب بكافة أشكاله وأصوله وظننت أنك قد اشتريت الوقت لقتل الحراك الشعبي فتلاعبتم على ذلك من خلال الثنائية .. آن للبخيت أن يرحل فهو لا يفعل ما يقول ولا ينفذ ما يدعي ..وليسقط من يرعى البلطجة ويتستر على أكاذيبه دون اتخاذ أي إجراء قانوني مؤسسي من قبل الجهات ذات العلاقة فقد وصلت إلى حد البلطجة الفكرية والوجدانية..
آن له أن يسقط ويتهاوى من يقف عائقاً أمام إرادة الشعب في الإصلاح والإيمان بالتغيير للولوج في الحياة الديمقراطية التي أساسها سلطة وحكم الشعب..فالإصلاح إذن ليس خياراً من بين خيارات عديدة أمام القوى الديمقراطية ، بل هو الطريق الوحيد نحو الديمقراطية.. ولأي حكومة قادمة سترحل ما لم تحمل في شخوصها طابع الانتقال إلى واقع جديد ومرحلة جديدة من أجل قيام الدولة المدنية الديمقراطية الضامنة للحرية والعدالة والمساواة مرجعيتها الشعب مصدر السلطات..
التعليم النيابية تطلع على تطور عمل هيئة الاعتماد
تطبيق جديد "سند للأعمال" يقترب من الإطلاق وهذه أبرز خدماته
مئات القتلى .. حصيلة الاشتباكات بين الحوثيين والحكومة اليمنية
الأردن والجزائر يتفقان على توسيع التعاون الثقافي
رمضان والفيشاوي في صراع سينمائي مفاجئ
دخل كمواطن وخرج بتقرير .. من هو المستوق الخفي في الأردن؟
نابولي: خضوع مكتوميناي لجراحة ناجحة لتصحيح اضطراب ضربات القلب
المتسوق الخفي: قفزة في جودة الأداء داخل المراكز الحكومية.
الصفدي يطالب بعواقب حقيقية لردع إسرائيل
8 اعتداءات على خط مياه .. والسلطات تتحرك
قبل قمة مورينهو وإنتر .. رقم تاريخي يلفت الأنظار
إيران: استهداف مركبة بحرية أمريكية في مضيق هرمز
ردا على القرار البريطاني .. إسرائيل تغلق القنصلية وتحظر دخول 12 من مسؤوليها
"كلام هوانم" لبنى عبدالعزيز تقود بطولة درامية جديدة.
ملفات المياه والسلاح: أبعاد المؤتمر الصحفي للبرلمان العراقي في أنقرة
إلى الأردنيين .. هذه الهواتف سترتفع أسعارها بزيادة قد تصل إلى 240 ديناراً
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
فاجعة أطفال الزرقاء تفتح ملف المراوح .. علامات خطرة لا تتجاهلها
من هو اللواء مجدي الحراسيس رئيس هيئة الأركان الجديد ؟
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
تفاصيل وفاة الطفل إلياس داخل حافلة مغلقة على لسان والده
توضيح من الملكية بشأن حركة الطيران ومواعيد الرحلات
مهم لغير الأردنيين بشأن الاستفادة من الخدمات الحكومية عبر سند
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله
تفاصيل جديدة حول حادث سيناء المروع الذي قضى به 10 أردنيين .. صور
بسبب وجود تهديد .. رسائل تحذيرية على هواتف مواطنين بالأردن
مجلس الوزراء يقر حزمة قرارات تشمل التعليم والطاقة والطفولة والجامعات
بالفيديو .. بلدة أيرلندية تحمل «حجر الأردن» في اسمها منذ 800 عام .. ما قصتها؟