اصلاح التعليم العالي: عندما يتكلم جلالة الملك
فجميعنا جنود في هذا الوطن كل في موقعه، وعلينا الاخلاص والوفاء، وإرضاء الله ثم رسوله وضمائرنا في كل ما نقوم به فلا يؤتين من قِبَلِنا. ودعا جلالته الى تحسين جودة ونوعية العليم العالي لتتواءم مخرجاته مع متطلبات سوق العمل وهو أمر يرتب على الجامعات مسؤوليات جسام تتمثل في تحديث مختبراتها، وتزويدها بالعدد الكافي من المشرفين المؤهلين، ورفد مكتباتها بكل ما هو جديد من صنوف العلم والمعرفة ورقيا والكترونيا،
وهذا يتطلب أيضا التركيز على النشاطات اللامنهجية وخروج عمادات شؤون الطلبة من قالبها الروتيني إلى نشاطات ابداعية وإثراء تجارب الطلبة، وخبراتهم والتركيز على بناء شخصياتهم، وتعويدهم على تقبل الرأي والرأي الآخر، واللجوء إلى لغة الحوار بعيدا عن العنف، وسبق لجلالته في غير مناسبة أن حذر من العنف الجامعي، ورفضه الشخصي له، ففي جامعات العالم المتحضر استطاعت هذه الجامعات أن تغرس في نفوس طلبتها القيم التي تتبناها الجامعة، وتسعى الى ترسيخها في المجتمع لدرجة أنك تستطيع أن تعرف الجامعة التي تخرج منها محدثك، دون سؤاله مباشرة من خلال الأفكار، والمبادئ، والقيم التي يتبناها فتجزم أنه خريج هذه الجامعة أو تلك.
وفي مجال البحث العلمي، وهو أحد عناصر الثالوث الرئيس لإنشاء الجامعات إلى جانب التدريس، وخدمة المجتمع، دعا جلالته إلى تشجيع البحث العلمي، وتحسين مخرجاته، وعليه لا بد من أن تكون مشكلات البحوث العلمية نابعة من مشكلات حقيقية يواجهها المجتمع، مع التركيز على المجتمع المحلي، للوصول إلى حلول عملية وواقعية، وممكنة التنفيذ من شأنها النهوض بالمجتمع المحلي، وحل مشكلاته، ولا بد من تشجيع الاختراعات العلمية، وتبنيها، ومكافأة من يقومون بها ماديا ومعنويا، والجامعات اليوم مدعوة في هذا المجال إلى اتخاذ إجراءات وإصلاحات جذرية تتمثل في: 1. عدم ربط الترقية العلمية من رتبة إلى أخرى بخمس سنوات، وعدد من البحوث، ولتشجيع البحث والباحثين ربط الترقية العلمية بالبحوث النوعية عالية الجودة، بغض النظر عن الفترة التي قضاها الأستاذ الجامعي في رتبته الأكاديمية الحالية. 2. توحيد تعليمات الترقية بين الجامعات الرسمية ولا يجوز أن تبقى كل جامعة تصدر تعليمات خاصة بها، وكأن كل جامعة من كوكب مختلف عن الأخرى. 3. اعتماد قائمة بالمجلات العلمية المعتمدة لغايات نشر البحوث العلمية فلا يفاجأ عضو هيئة التدريس بعد إنجاز بحثه، وإرساله إلى إحدى المجلات المحكمة، والانتظار لشهور أو أكثر من سنة في بعض الأحيان من إرسال بحثه ليصله تقرير المحكمين، ويطلبون منه تعديل البحث لغايات نشره، ليفاجأ عند التقدم للترقية بأن هذه المجلة غير معتمدة لغايات الترقية، علما بأن جامعات أخرى تعتمدها، وهذا يعود إلى الفردية والمزاجية، وغياب المعايير الموحدة بين هذه الجامعات.
4. تقديم مكافآت مادية ومعنوية لكل باحث أكاديمي يقوم بنشر بحث، ورصد مخصصات مالية مناسبة لهذا الغرض في صندوق البحث العلمي. 5. إجراء مسابقات وطنية، وأخرى على مستوى كل جامعة على حدة تسمى مسابقة البحث العلمي وتكون في مستويين: الأول للطلبة ، والثاني لأعضاء هيئة التدريس بحيث يحصل الفائز على مكافأة معنوية ومادية، وقد تكون سنوات أقدمية في الرتبة العلمية أو زيادات سنوية على غرار جائزة الموظف المثالي أو المتميز والتي طبقتها الدولة منذ عدة أعوام، ويكرموا باحتفال ترعاه شخصية عامة، أمير أو رئيس وزراء .
ولا بد من تحسين رواتب أعضاء هيئة التدريس، بحيث يتقاضى عضو هيئة التدريس راتبا يكفيه البحث عن فرصة عمل أفضل خارج الوطن، وكثير من أساتذة الجامعات تقدموا باستقالاتهم للالتحاق بجامعة تدفع له راتبا يعادل أضعاف ما يتقاضاه هنا في الأردن، وبعضهم الذي لم تقبل استقالته ضحى بوظيفته واعتبر (فاقدا لوظيفته) مفضلا الدخل الخارجي، والعيش في الغربة، على العمل في جامعته براتب متواضع، الأمر الذي أدى إلى هجرة الكثير من العقول، والكفاءات المشهود لها على مستوى الوطن العربي، ولم يبق إلا من لم تتح له الفرصة بعد بالالتحاق بعمل خارجي، يلبي له متطلبات حياة محترمة، فزيادة الراتب مطلب مُلح،
وتقديم امتيازات لأعضاء هيئة التدريس مثل الإعفاء الجمركي لسيارة واحدة أسوة بضباط الجيش، والقُضاة، فالأستاذ الجامعي لا يقل أهمية عن القاضي والضابط مع كل الاحترام والتقدير لقواتنا المسلحة، وقضائنا العادل، والنزية، وإلى كل من يعمل على ثرى هذا البلد الطيب المرابط. مجرد أفكار أردت أن أتقدم بها بحكم تجربتي الأكاديمية في التدريس الجامعي للسادة متخذي القرار في قطاع التعليم العالي للنهوض بالتعليم العالي في بلدي الذي أعتز وأفتخر به، وأتطلع أن يكون في مقدمة الدول العربية والعالمية.والله تعالى من وراء القصد.
الرد على الرسالة
عراقجي: أمريكا تتوسل دولًا أخرى لتأمين مضيق هرمز
الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية
إغلاق احترازي لطريق يربط الكتة والمنشية والحدادة في جرش
عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات
إرشادات لدخول جماهير مباراة الوحدات والحسين بدوري المحترفين
إصابة أردني بشظايا في دبي إثر اعتداءات إيرانية .. والخارجية تتابع
مقتل 826 شخصا في لبنان منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل
إيران تهدد باستهداف شركات أميركية في الشرق الأوسط
غوتيريش: القنوات الدبلوماسية متاحة لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل
تعليق بعض عمليات تحميل النفط بعد حريق في الفجيرة بالإمارات
الغذاء والدواء تغلق مشغل مخللات غير مرخص في الزرقاء
ترامب: دول سترسل سفنا حربية بالتنسيق معنا لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا
الجغبير يؤكد ضرورة ضمان استقرار تزويد المصانع بالطاقة
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
بمشاركة الأردن .. بدء اجتماع جامعة الدول العربية الوزاري
هنا الزاهد تخطف الأنظار بإطلالة رمضانية راقية
