مبروك رئيس الوزراء البراءة
02-07-2011 02:31 PM
كلنا قرأ ما حصل بمجلس النواب عندنا , لا احد ينكر هذا الحق لمجلس الشعب في مساءلة اي شخص في الحكومة من رئيس الوزراء الى الوزير , أليست هذه الحرية التي يطالب بها الشعب , هؤلاء نوابكم ايها الشعب الذين انقلب عليهم البعض حتى قبل ان يجلسوا على كراسيهم و بدأ البعض لا يريدهم ربما لان بعض النواب خذلوا بعض المصوتين في وظيفة او درجة اوعلاوة او مساعدة , لكن هذا ليس من محاور مقالي , فهذه الاشياء على فكرة موجودة في كل العالم و مسكين من يظن غير ذلك , فأما المحور الاول فهوالتذكير بما يتردد و ما تردد ببعض او معظم المظاهرات والاعتصمات بان الاجهزة الامنية عندنا من تختار وتساعد الكثير في الوصول الى سدة مجلس النواب في حين ان جزء من الذين صوتوا باتهام رئيس الحكومة اسماء بارزة و تم الهمز واللمز عليها من قبل بان الامن من ساهم في وصولها الى مجلس النواب ,فاذ اكان هذا صحيح لماذا لم تتدخل الاجهزة الامنية من خلالهم للتصويت لرئيس الحكومة ؟ الم تتهم بعض الحركات الثورية بان الذي يختار و يرشح حتى رئيس الوزراء ووزراءه للملك هم الداوائر الامنية فاين هذه الدوائر الامنية؟ لماذا لم توعز او تهمز باذان هؤلاء للتصويت لصالح رئيس الوزراء المسكين ؟ كان ضمن نسبة المصوتين بعدم الاتهام 80% أو ربما أكثر,و ما حضر الجلسة من اصله و خلصنا من تجاوز الدستور, و الا خافت ألاجهزة الامنية تنفضح هذه المرة؟ اسمحو لي هنا يا سادة و انا العبد الفقير ان ابريء ساحة الاجهزة الامنية من تهم انجاح النواب و تشكيل الحكومات وابارك لهم البراءة الغير متوقعة من مجلس الشعب. أمل تركها تمارس واجباتها حتى نحافظ على ما ننعم به من امن وسلام.
والمحور الثاني الذي اود ان اقوله لماذا كل هالزوبعة والعصبية عندما حقق رئيس الوزراء البراءة ؟ لماذا لا نقبل الخسارة؟ المفروض منكم يا سادة ان تباركوا وبكل روح التسامح العالية البراءة له حتى لو انكم غير مقتنعين بها ,فهي بالنهاية اللعبة السياسية الديموقراطية التي تحتاج الى تخطيط و تكتيك لكسب الاصوات هذا ما يحصل في كل البرلمانات التي نسميها حرة و نريد ان نكون مثلها ؟ وعلى الخاسر ان يراجع حساباته ويرى اين اصاب واين خاب للمرات القادمة, انا هنا لا ادافع عن رئيس الوزراء فانا لا اعرفه و لم التقيه ولست من عشيرته و لا من ديرته بل انا اردني بسيط ضغطت عليه الظروف ليكتب ويمارس حرية الكلمة بالطريقة والتي تتادي بها الثورات بالدول العربية وعندنا ,علني اقدم شيء للوطن الذي احب ,فمبروك والف مبروك من كل قلبي لك رئيس الوزراء لانك كسبت التصويت في مجلس الشعب المنتخب من الشعب الاردني بكافة اطيافه فبرأتك شعبية و ليسترح ضميرك فهذا حقك وليكن الله بعونك و الحجارة لا تقذف بها الا الأشجار المثمرة.
اما التباكي على الوزير فانا هنا اوجه سؤال بسيط للوزيربعد اذنه اذا كنت تعرف ان هذا المشروع غير شرعي او فيه ضرر لبلدك وحتى لو رئيس الوزراء طلب منك تمريره كان الاجدر بك ان تستقيل أو تعترض اقلها. والمثل يقول ان كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظمي فأمل ان لا تكون قد وافقت ووقعت عليه باسمك؟.فاعذرني انا هنا كمواطن لي بما ارى من نتائج في مجلس الشعب الذي انت وانا منحنا اصواتنا لهؤلاء الذين اتهموك والله يكون بعونك وان كنت بريئا فربنا ينصرك .
واما المحور الاخيرة والمتعلق بوجود رئيس الوزراء في الجلسة فاني كمواطن لا ارى ضرر في ذلك لسببين , فالسبب الاول هو ان التصويت رح يتم رح يتم و بهذه النتيجة كذلك لان كل من صوتوا هم مقتنعون بما صوتوا له و لن يغيروا وجهة نظرهم سواء ان كان رئيس الوزراء موجود او غير موجود لان هذه الامور تتم من خلال الكواليس في كل برلمانات العالم عندما تكون هناك قضايا حساسة و خاصة اسقاط الحكومة و ليس في البرلمان الاردني فقط.اذا وجوده من عدمه لا يقدم ولا يؤخر فلنكن صريحين فهذا الصراخ والاعتراض و الاجتهدات والتعليقات و سمها ما شئت ما هي الا اننا ما زلنا لا نؤمن بالخسارة و احترام الرأي الاخر المخالف لرأينا وأما السبب الثاني فهو ما دام هناك رئيس مجلس سمح له بذلك بعد استشارة الجهات القانونية التي سمحت له فاصبح من حقه ان يحضر والسؤال بسيط لنوابنا الستم من قرر ان يكون هذا لشخص الذي تهاجمونه وتتهمونه على شاشات القضائيات, مع كل الاحترام للالقاب لعطوفة فيصل الفايز ان يكون رئيسا لكم ؟ فلماذا الاعتراض على قراراته الان ؟ مرة اخرى امل ان نتعلم قبول الاخرين و اراءهم و قرارتهم والخسارة امامهم و لا داعي للمزايدات مرة اخرى عبر فضائيات مكشوفة تتصيد بنا و بأمننا, كان الله بعونك يا صاحب الجلالة و صبرك علينا وحماك الله فوق رؤوسنا وحمى الاردن و شعبه من كل العابثين .
تعديل مكافآت وحوافز موظفي الحكومة .. حقيقة أم شائعة
مع تراجع وتيرة عودة اللاجئين .. عدد السوريين الموجودين بالأردن
ترامب بشأن توزيع 5 آلاف دولار للبالغين: الأمر سهل
العالم في 2026 وإثيوبيا في 2019 .. ما قصة التقويم الذي أثار الجدل؟
أبرز ما جاء بلقاء الملك والرئيس الإماراتي
الدكتور علي الدقامسة يعزي بوفاة محمد مطالقة
أكثر من 39 ألف مسجل على منصة جاهز
منح دراسية في مصر والمغرب لدرجة البكالوريس .. التفاصيل
مخالفة في عداد المياه تكلف أردنيا آلاف الدنانير والحبس
من بطل إلى الإقالة .. ماذا حدث لأحمد هايل مع الحسين إربد؟
بلدية اربد: تشغيل إشارة ضوئية تجريبية على تقاطع الثقافة
96% من الأردنيين يثقون بالقوات المسلحة .. و49% بالحكومة
إغلاق مخبز ومصادرة مواد خلال حملة رقابية في عمان
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
تحذير للأردنيين بشأن مندوبي التعداد السكاني .. لا تعطوا بياناتكم قبل هذه الخطوة
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
إلى الأردنيين .. تحذير مهم من البحث الجنائي
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
من المفرق إلى إربد .. والد أسامة يكشف تفاصيل جديدة حول مقتله