صحوة اردنية مبكرة
07-07-2011 01:50 AM
لم يعد للنخب المتزنة موضع قدم في زحام الولدنة التي لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب وميوعة الشعارات التي تطالب بإسقاط الحكومة القادمة أيا كان شكلها وبرنامجها تارة ،ورفض العفو العام تارة أخرى، ورفعت عنوان المراهقة العريض بان (التغيير لا يجدي شيئا) وعبارات التحريض على الفتنة وظهور جماعات مريبة ومجهولون يتحكمون بحركة الشارع والدفع باتجاه التوتر والتصعيد .
من الغباء إغفال محاولات أعداء الأردن التقليديين استدعاء الفتنة واستبعاد استغلاهم للأحداث واعتبار طرح الموضوع حيلة حكومية أو أسلوب بائد لتبريد سخونة الواقع المستجد كما لا يمكن تبرئة ساحة المعجبين بالنفس والساعين لإظهار ذاتهم والإعلان عن وجودهم في التسبب بالاحتقانات أو أولئك الطامحين في البرلمان لتسجيل مواقف تمهد للانتخابات القادمة بأساليب المناكفة والتحرش أو إيجاد مقعد لوضع أجسادهم في الحكومة أو للتقرب إليها زلفى في اقل حال .
لا نريد الذهاب إلى المثل السياسي الأجنبي القائل ( إن الشيطان الذي تعرفه أفضل من الملاك الذي لا تعرفه) فليس كل ما قائم هو فاسد بالضرورة ، ولننتظر إذن لنرى نتائج ثورات العروبة التي تكاد تصل فيها الدماء إلى الركب دون حسم ،ومن السذاجة الظن بان الدولة قد ضعفت وان الحكومة طاحت وكثرت سكاكينها ولاحت فرصة طعنها ولي ذراعها باعتصام يهدف لزيادة راتب هذا الموظف أو إلغاء نقل ذاك أو إحالته إلى التقاعد أو لتحقيق مطالب المستأجرين والمؤجرين والمكفوفين وهو ما يخالف شيم الأردنيين وتقاليدهم الرافضة لكل أشكال العبث بالاستقرار والخطابات الكاسدة المستنسخة من محتويات الانترنت أو ما تبثه الفضائيات من نفايات الأنفس التي يعدها صبية في لحظات ويعرضونها على أرصفة الميوعة للضحك على عقولنا وباتت تهدد مصيرنا عن قصد أو عن غير قصد .
إما أن نكون في عير الولاء أو في نفير الانتماء لتعزيز الصحوة ولا يجوز أن نقف موقف المتفرج ،فمن غير المعقول أن تؤدي الأفعال الطائشة التي تديرها الانفعالات وتغيرات الأمزجة إلى رضي عامة الشعب والى سيادة القانون والمساواة وإرادة الأمة وتحقيق المصلحة العامة وغيرها من أدوات الديمقراطية ومستلزماتها ولتأخذ الحكومة حقها من الوقت لتنفيذ برامج التصحيح والإصلاحات التي أعلنت عنها وعلى رأسها تعديلات الدستور وقانون الانتخاب والأحزاب لكن عليها قبل ذلك سرعة معالجة منغصات الأمن وإزالة العيوب القائمة حاليا والبت بقضايا الفساد العالقة التي يتخذونها ذريعة لافتعال الأزمات ومدخلا لكل شر
الجيش يحبط عملية تهريب كبيرة للمخدرات بواسطة بالون موجّه
الولايات المتحدة تنفذ عملية سرية لنقل النفط عبر مضيق هرمز
رئيس الموساد ووزير الخارجية السوري بحثا الوجود العسكري التركي
نتنياهو: إسرائيل وجهت رسالة "واضحة" إلى تركيا في سوريا
القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس
بعد زواجه من مغربية .. ما حقيقة اعتناق روبرتو كارلوس الإسلام
غزة .. الدفاع المدني ينتشل جثامين 11 شهيداً من تحت أنقاض منزل
الزراعة: فائض البندورة قد يصل لـ 800 طن يوميا ويحتاج إلى التصنيع
اتحاد الكرة يدشن تقنية الـVAR رسميا مع انطلاقة موسم 2026/2027
الأمير علي: ثقتنا كبيرة ببادو الزاكي لتحقيق مزيد من الإنجازات
فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار
ترامب: سألتقي كيم جونغ أون في وقت لاحق من العام الحالي
الأردن يعزي إفريقيا الوسطى بضحايا انهيار منجم للذهب
زامير يتفقد القوات الإسرائيلية في سوريا: سنتصدى لأي تهديدات على الحدود
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة

