لعبة الإصلاح من الخُوّيخَة
12-07-2011 01:15 PM
يعود تسمية ( الخويخة ) بهذا الاسم غالبا إلى الأصل التركي، ذلك أنها تعني الباب الصغيرة، وهو مصطلح يطلق على البوابه الخشبية غالبا والكبيرة التي تكون مدخل في سور او حوش البيوت القديمة ويكون بمنتصفها فتحة صغيرة بالكاد يستطيع الإنسان الدخول منها وذلك بعد رفع قدميه بالتناوب وانحناءة ليست بسيطة ،أما فتح الباب الكبير فلا يكون إلا عند قدوم ضيف كبير قوي ذات سطوة وحضور متفرد.
استخدمت هذه التسمية غالبا في المناطق الواقعة على امتداد قرى سهل حوران وصولا إلى القرى الفلسطينية،وهناك ما يشير الى استخدامها في بعض دول المغرب العربي كالجزائر مثلا التي يوجد فيها مدينة تقع جنوب الجزائر العاصمة تسمى بالبليدة الوريدة او مدينة الورود حيث يطلق اسم الخويخة على أحد أبوابها السبعة.
ما استحضر مشهد الخويخة هو نمط الإصلاح الذي تتشدق فيه حكومة البخيت منذ نشأتها الثانية فانطبق عليها مقولة : نسمع جعجعة ولا نرى طحينا.
استطاعت هذه الحكومة أن تلعب دورا إعلانيا ظاهرا من خلال تبنّي فكرة نقابة المعلمين والبحث عن قانون انتخابي عصري والحديث عن إصلاحات دستورية،وبعد جعجعة إعلانية دعائية خرجت علينا حكومة البخيت بمشروع قانون لنقابة المعلمين أقل ما يُقال عنه ساذجا لا يتناسب حتى مع فترة الأحكام العرفية بشكلها القديم والخنوع الشعبي العربي،فكيف يتصور دولته قبوله في زمن الثورات واقتلاع الأنظمة وبعد تذوق طعم الحرية المسلوب منذ أزمان طوال؟
أما قانون الانتخابات المنتظر فلا أعتقد أنه سيحمل مضمونا عصريا يؤدي الى مجلس نواب حقيقي يُمكّنه من محاسبة حكومته والحكومات اللاحقة ،فلا أظن أن أحدا يأتي بدبّ ليربط بكرمه.
وفيما يتعلق بالإصلاحات الدستورية المنتظرة فإن الحكومة لا تملك أدنى قرار فيها لا من قريب ولا بعيد وأظنها ستخرج عجوزا كالقائمين عليها.
يحاول البخيت إدخال إصلاحاته من فتحة الخويخة الصغيرة لأنّها ليست حقيقية وبحجم تحتاج معه الى فتح بوابة الخويخة الكبيرة لذلك يحاول حشرها متناسيا تبعات الظرف الزمني الذي نعيشه والذي لا ينجح معه الحلول المجتزأة .
اذا كانت حكومة البخيت أضعف من أن تتخذ قرارات حقيقية وجريئة ترتقي بالأردن عاليا في سماء الحرية والعدل الاجتماعي فإنّ الأمل معقود على الشارع، الضيف الجديد مع كلّ ما يحمله معه،حينها يمكن فتح بوابة الخويخة كاملة فتنحني له الحكومة ومعها قوى الشدّ العكسي والحرس القديم ليدخل الضيف القوي والمتفرد ومخرجاته الى كلّ أنحاء أردننا الغالي .
ما هو تحالف أوبك+ وكيف يؤثر على أسعار النفط
حظر بيع مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عاما
ماذا يعني بالنسبة لنا: الأول من أيار
تحذيرات في مجلس الأمن من تعثر المسارات السياسية في فلسطين
بوتين: كييف تفقد أراضٍ يومياً والقوات الروسية تواصل التقدم
ميلوني: الأولوية للسيطرة على ارتفاع الأسعار وسط حرب إيران
التربية: مشروع النقل المدرسي في البادية الجنوبية مجاني
متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة قرب أعلى مستوى في 4 سنوات
الجيش اللبناني: إصابة جنديين جراء استهداف إسرائيلي
قمة خليجية تبحث مواجهة الهجمات الإيرانية وتوحيد الموقف الإقليمي
التلهوني: خلال عام ونصف ستكون خدمات وزارة العدل مؤتمتة بالكامل
مذكرة تفاهم لتطوير مشروع عمراني على امتداد كوريدور عبدون
بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن