هل ستساهم الدبلوماسية العربية في استحقاق أيلول
15-07-2011 04:40 PM
ففي ثمانينيات القرن الماضي لعبت زوجة إرييل شارون دورا هاما في النشاط الصهيوني في جمهورية بلغاريا ,وعلى حدودها في جمهورية مقدونيا المجاورة كانت يوفانكا لازيتش الإسرائيلية المعروفة بنشاطاتها الصهيونية السابقة في صحيفة بوليتيكا التي كانت تصدر من بلغراد وأدارت مكتبها لاحقا في باريس, تحيي ذكرى مجزرة اليهود على أيدي البلغار المؤيدون لهتلر عام 1947 في مقبرة بوتيل بالعاصمة المقدونية سكوبية.
وأثناء إعدام الرئيس الروماني الأسبق نيكولاي تشاوشيسكو كانت المجموعات الصهيونية في رومانيا تظهر العرب على أنهم داعمين لهذا النظام وعندما اكتشف الرومانيون أن الصهيوني بيتار رومان هو من يقف خلف هذه البروباغاندا الإعلامية ضد العرب أسقطوه.
جولة نتنياهو البلقانية جاءت لحث دول البلقان على عدم الإقرار باستحقاق أيلول القادم والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة . ولا أحد يستطيع التكهن بمواقف هذه الدول حيال أهم القضايا العربية على الإطلاق في الشهرين القادمين. الأنشطة الدبلوماسية العربية وفعاليات الجاليات العربية في هذه الدول يجب تفعيلها على أوسع نطاق للتأثير على مواقف هذه البلدان التي كانت تقف غالبا إلى جانب الحق العربي الفلسطيني وقضيته العادلة. وما ينطبق على بلدان شبه الجزيرة البلقانية وهي رومانيا, اليونان,بلغاريا,ألبانيا,تركيا وجمهوريات الفيدرالية اليوغوسلافية المتحللة وهي صربيا,كوسوفو,مقدونيا,كرواتيا,سلوفينيا,الجبل الأسود وأخيرا جمهورية البوسنة والهرسك وهي بمجموعها تساوي إثنا عشر بلدا.
وهو عدد ليس بالقليل بالطبع. ما ينطبق على هذه البلدان ينطبق على غيرها من بلدان العالم أجمع. دون أن أغفل الدور التركي البلقاني فهو في غاية الأهمية ولكنني كبقية المواطنين العرب لا يرغب أي منا في إعادة المشهد عندما انسحب أردوغان احتجاجا على كلمة بيريس ومقاطعة كلمته وبقي عمرو موسى جالسا يستمع لكلمات المعتدين على قطاع غزة والمؤيدين لذاك العدوان الغاشم. أن ترك الدبلوماسية الفلسطينية وحيده تخوض هذا العراك الكبير بدون دعم ومساندة من قبل كافة ألدول العربية يعتبر جريمة لا تغتفر و سيبقى عار على جبين كل عربي ومسلم إذا فشل الفلسطينيون في استحقاق أيلول
مزرعة الحيوان : حين تلد الثورة استبدادا جديدا
قُبلة على رأس أمريكا وأخرى على لحية إيران
الجيش العربي الأردني : درع الوطن الحصين وسياجه المنيع
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
في تطور متسارع .. السعودية تقصف الحُديدة اليمنية والحوثيون يحذرون
تسميم ذائقة القراء… كيف أضاع العربي كتابه؟
إلى أين ينتمي من يرفضون الانتماء
أسطورة الانفراط الموعود: المألوف من خلافات أمريكية ـ إسرائيلية
أيها السوريون: شتان بين حرية التعبير وحرية التشهير
دوالي الساقين تصيب النساء أكثر .. وهذه أبرز علامات الخطر
مؤشرات الأسهم الأوروبية تسجل مكاسب أسبوعية
ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون جدية أكبر في المباحثات
المحكمة الجنائية الدولية تواجه ضغوطًا وتهديدات إثر ملاحقة مسؤولين إسرائيليين
ماذا يعني عزل كريم خان؟ وهل تتأثر مذكرة توقيف نتنياهو؟
انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

