كلمة حوار لا حِراكُ دمار
اكتب لكي لا يقال أنه يكتب وما أكتبه ليس للتجارة أو المزايدة بل للتمحص والعقلانية لمن قد يجروا البلاد والعباد إلى فوضى لا تحمد عقباها .
بداية أقول دون وجلِ أو خوف أن الحكم الهاشمي والوحدة الوطنية خطان أحمران لا اقتراب منهما تحت أي شعار وتحت أي ظروف . فهما أساس سلامة وأمن الوطن .
أنا لست ضد المطالب التي ينادي بها من يجوبون الشوارع في أي مكان في هذا البلد العزيز على قلب كل من لديه ولاء وانتماء ، لكنني ضد الطريقة والأسلوب اللذان يتصرف بهما إخوانٌ لنا في أردننا الغالي والذي منذ تأسيسه وهو يعتبر أنموذجاً يحتذى به من قبل شقيقاتنا في الوطن العربي فقد كان له الشرف ببناء دستور عصري في وقت كانت فيه دول أخرى تقوم على إدارة شؤونها بطريقة " من هو أقوى فهو صاحب القرار " .
والأردن لم يكن يوماً من الأيام في مؤخرة من يساند كل قضايا الوطن العربي والإسلامي, فقد قدم التضحيات والشهداء وليس هناك قضية عربية واحدة لم ترتوي أرض تلك المنطقة بدماء شهداء الأردن .
والسؤال الذي أطرحه على الإخوة المتظاهرين هو :
هل نزل شعب إلى الشارع في ما نسميه ربيع الوطن العربي وكانت النتيجة غير الفوضى وعدم الأمان والاستقرار ؟
هل تريدون أن يكون مصير الأردن كمصير تلك الدول ؟
هل تصد الأبواب من قبل سيد البلاد في وجوهكم للحوار ؟
إن كانت الدوافع وطنية فنحن سندٌ لكم في الحوار وتكلموا باسم أغلبية الشعب الأردني . لكن إن كانت الدوافع شخصية وتدار من الخارج فأريد أن أقول لكم أن الأغلبية التي تمنحكم الحق في الحوار لا تمنحكم هذا الحق في غير الحوار . وأن تلك الأغلبية الصامتة لن تسمح لكم أن توصلوا البلد إلى منزلق لا يكون فيه رابح بل الجميع خسران .
أما ما يتعلق بأجهزة الأمن وتحديداً جهاز المخابرات فأسألكم : هل تريدون أن يتوقف عمل هذا الجهاز عن دوره في الحفاظ على أرواحكم وأموالكم من الخراب والدمار ؟
وأما عن جهاز الأمن العام فأسألكم : هل ترون فيهم عدواً لكم مغتصبا لأرضكم أو سالباً حقوقكم حتى تقابلوهم بالخناجر والأدوات الحادة ؟
لقد فاض الكيل والبلد لا يحتمل أكثر من هذا فأرجوكم أن تردوا إلى رشدكم ولا تتصوروا أن من هو صامت الآن سيبقى صامتً إلى أن يغرق البلد ولا ينجو منه أحد .
فاتقوا الله إن كنتم مؤمنين ولا تنسوا أن الأغلبية الصامتة هم كذلك مؤمنون لكن دون مسمى حزبي أو فكري .
أناشدكم بالله مناشدة الأب لأبنائه أن تكفوا عن هذا الأسلوب و تلجأوا إلى أسلوب الحوار مهما طال وقته فهو السبيل الوحيد لجمع الأمة وحل جميع مشاكلنا .
*جامعة الطفيلة التقنية
الأمن العام: تحديد هوية سائق حافلة اعتدى على طفلة والبحث جار عنه
الأمن العام يتعامل مع 356 بلاغا لحوادث سقوط شظايا
رويترز: إيران تطلب الإفراج عن ناقلات محتجزة لدى الهند
وكالة الطاقة: يمكن سحب المزيد من احتياطيات النفط عند الحاجة
أوقاف جرش تختتم المجالس العلمية الهاشمية
استهداف مبنى في الإمارات بمسيّرة من دون وقوع إصابات
ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل
الفوسفات الأردنية في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أورنج الأردن تطلق جائزة ملهمة التغيير 2026
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
إصابة طفل بشظية صاروخية في إربد
صعوبات تواجه ترامب في إعادة فتح مضيق هرمز
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيره المصري
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول



