الواقع الأردني والعدل الاجتماعي
20-07-2011 03:04 AM
فمن الأهداف الأساسية لأي حكومة أن تعمل على خلق الغنى الروحي والمادي لدي الموطن بمعنى أخر العمل على تحقيق العدل الاجتماعي والحرية الأساسية وان يسود القانون على الجميع .
وتتحمل بعض الحكومات الأردنية المتعاقبة الجزء الأكبر والأساس من مسؤولية التردي والضعف في مجال العدل الاجتماعي والذي يعتبر مشكلة تراكمية وذلك لسوء توزيع الثروات والمكاسب المادية في الدولة، إضافة إلى وضع الحواجز والعراقيل أمام حرية الفكر وحركة الثقافة والتطورات التقنية، والعمل على استيرادها جاهزة من الغرب.
فكثير من الحكومات الأردنية المتعاقبة قد ركزت على العاصمة عمان في مجال تطوير البنى التحتية في حين غاب ذلك عن بقية المحافظات وخصوصا محافظات الجنوب فما السبب في ذلك؟ صحيح أن عمان هي العاصمة ويجب أن تكون منظمة ومعدة جيدا لهذه الغاية ولكن على الحكومات أن لا تنسى باقي مدن المملكة فجميع المدن أردنية وسكانها من حملة الهوية الأردنية بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الوطن الغالي ومليكه المفدى .
و نظرا للتغيرات التي يشهدها الأردن بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام فلا بد من صياغة مفهوم اجتماعي جديد يتماشى مع العصر ومتطلباته، خصوصا في مجال الفكر السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بشرط أن يكون للمفهوم قدرة واضحة لمراعاة الوضع الاجتماعي والثقافي للمجتمع الأردني بحيث يتماشى مع القيم والمبادئ السائدة مجتمعنا والتي ورثناها عن الآباء والأجداد، ولكن المسؤولية لا تنحصر بالحكومات ، هذا من جانب ومن جانب آخر فالنهوض بمستوى العدل الاجتماعي يتطلب مشاركة أهلية وحركة اجتماعية من العلماء والمثقفين من جهة، ورجال الأعمال والأثرياء من جهة أخرى، أي أن يكون هنالك توافق وضوابط تتطلب من الجميع العمل بروح الفريق الواحد.
ولا مجال للشك في انه كلما ازداد الاهتمام بتطوير البنية التحتية والقوى الفكرية في الدولة، من حيث المحتوى والأدوات، كلما أصبح المجتمع أكثر قدرة على التعامل مع معطيات العالم المتغير بسرعة مدهشة. ولعل النمو الاقتصادي يعتمد الآن، بكل فروعه على نوعية المعلومة ومدى توافر المقومات الأساسية في الدولة إضافة إلى النظام الاقتصادي السائد.
وفي المحصلة النهائية يجب علينا تبني قوة دافعة إلى الخروج من مأزق العدل الاجتماعي وتبني إستراتيجية واضحة في ظل قانون يكفل لجميع الفئات حقوقهم وواجباتهم. فلا سيادة لغير القانون الذي يطبق على جميع الناس بدون استثناء سواء أكان رئيس أم مرؤوس، ونحن أيضا بحاجة ماسة في الأردن إلى إبداع نموذج معرفي ذي خصوصية ثقافية أردنية .بحيث نستطيع الدخول في عالم الحوار والإبداع، وثقافة السؤال. ويحتاج إنتاج العدل الاجتماعي إلى وجود ثقافة معرفية متميزة في المجتمع، تساندها وتشجعها وتبرزها، وتحترم قدرات التفكير والإبداع والسؤال والتأمل والبحث والتطور التقني والمهني.
إضافة إلى إبداع وسائل المعرفة المختلفة وإنتاجها بأيد أبناء الدولة ذاتها مع التوزيع العادل للمكتسبات الوطنية. فالنهوض بمستوى العدل الاجتماعي الأردني يتطلب مشاركة أهلية من كافة القطاعات الشعبية وعلى اختلاف مستوياتهم لان المجتمع اعرف بعاداته وتقاليده وبالتالي ما يناسبه من تطور وخطط علاجية، مما يؤدي إلى عدم تراجع الأمر واتساع الهوة الثقافية وترسيخ ثوابت المجتمع. حمى الله الأردن وأبقاه عزيزا كما كان وحفظ الله جلالة الملك المفدى. عواد النواصرة
شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية
الأردن يحذر من استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
ولي العهد يؤكد أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة بالمنطقة
لماذا أصبحت الرياض وجهة جاذبة لشراء العقارات والسكن العائلي؟
الصفدي يبحث مع عطاف تطوير التعاون الأردني الجزائري
ولي العهد يؤكد أهمية توظيف التكنولوجيا لتجويد الخدمات الصحية
شخص يتعرض للضرب .. التحقيق في مقطع فيديو متداول
تمديد التقديم لبرنامج الريادة في الصناعة
الصفدي يبحث مع الشيخ محمد آل ثاني التطورات الإقليمية
وزير الزراعة يبحث مع ممثلة الإسكوا تعزيز التعاون
نادي السلط يستعد للموسم الكروي بجاهزية عالية
الأردن وتركيا يؤكدان أهمية استئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند


