دعوة لطي صفحة حادثة ساحة النخيل

دعوة لطي صفحة حادثة ساحة النخيل

25-07-2011 01:53 PM

قال تعالى "وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير" صدق الله العظيم (البقرة ، الآية 126)


حمل لقاء جلالة الملك بنقيب الصحفيين الأربعاء الماضي معان ودلالات كبيرة لا بد من التوقف عندها بداية قبل الدخول في موضوع العنوان لهذا المقال، فقد عبر جلالته عن عدم رضاه ورفضه لما جرى للصحفيين في ساحة النخيل خلال مسيرة الجمعة، وأوعز جلالته للحكومة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار ما حدث، الأمر الذي يؤكد ويبين مدى اعتزاز جلالته، واعترافه بالدور الذي تقوم به الصحافة في نقل الحقيقة، وليس غيرها لعامة الشعب، وهذا اللقاء الذي اتسم بالود والحنان والدفء من كبير العائلة الذي يحرص كل الحرص على أفراد عائلته، وشهدنا مواقف كثيرة تؤكد هذا الدور الذي يقوم به جلالته في هذا المجال، ليس اقلها إرسال طائرات لدول عربية شقيقة مجهزة بكادر طبي لنقل عائلة أردنية تعرضت لحادث سير، ومعالجتها في الأردن على نفقة جلالته. والصحفي كما هو الشرطي والمواطن المعتصم هم أبناء هذه الوطن، ومن نسيجه الاجتماعي، والمحافظة على أمنهم وسلامتهم جميعا أمر مقدس، ولا يجوز لأي كان من أفراد هذا النسيج الاجتماعي التغول على الآخر، أو التعرض له بأي أذى لا سمح الله.

 وتوقعت كمواطن محايد ليس له أية علاقة مباشرة، أو مصلحة شخصية مع الصحافة أو الأمن أو المعتصمين، أن يكون لقاء جلالته بنقيب الصحفيين يمثل العلاج الشافي، وأن يكون في توجيهاته للحكومة بعدم تكرار ما حدث، وأنه شخصيا غير راض عما جرى، ما يرضي الجسم الصحفي، فعندما يتحدث الكبير يصغي الجميع لأن في حديثه الحكمة، والرأي السديد، والطاعة لما جاء في مضمون الحديث، وتوقعت أن تمر الجمعة بسلام دون مسيرات، أو اعتصامات مطالبة بالإصلاح الذي هو رغبة ملكية بداية، وتندد بما جرى للصحفيين، ألا يكتفي السادة الصحفيون بما صدر عن رأس السلطات الثلاث من تعبيرات وتوجيهات وتطمينات وانتصار لهم وطي هذه الصفحة؟! وأن لا تكون كقميص عثمان، ونتوقف عن العزف على هذه المعزوفة إلى ما شاء الله، فالوطن أمانة في أعناقنا، ومسؤولية الحفاظ عليه ليست مسؤولية الأمن فقط، بل هي مسؤولية كل مواطن مخلص، ومنتم لوطنه، وأمته وتعالوا نطو هذه الصفحة، ولنحمد الله أن حبانا بنعمة الأمن والأمان التي ينعم بها بلدنا، والتي يفتقدها كثير من الأقطار التي من حولنا، وتابعوا نشرات الأخبار، وعدد القتلى الذين يسقطون يوميا، لندرك النعمة التي نحن فيها، وليكن شهر رمضان المبارك القادم بعد أيام شهر التسامح، والرحمة ، والمغفرة، والعتق من النار، ولنتفرغ إلى عبادة الله، والدعاء له أن يحفظ علينا نعمة الأمن والأمان. أخشى أن لا يعجب مقالي هذا القائمين على إدارة التحرير في الموقع فيتم وأده، وأرجو أن أكون مخطئا في ذلك.


تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

عراقجي: أمريكا تتوسل دولًا أخرى لتأمين مضيق هرمز

الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية

إغلاق احترازي لطريق يربط الكتة والمنشية والحدادة في جرش

عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات

إرشادات لدخول جماهير مباراة الوحدات والحسين بدوري المحترفين

إصابة أردني بشظايا في دبي إثر اعتداءات إيرانية .. والخارجية تتابع

مقتل 826 شخصا في لبنان منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل

إيران تهدد باستهداف شركات أميركية في الشرق الأوسط

غوتيريش: القنوات الدبلوماسية متاحة لوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل

تعليق بعض عمليات تحميل النفط بعد حريق في الفجيرة بالإمارات

الغذاء والدواء تغلق مشغل مخللات غير مرخص في الزرقاء

ترامب: دول سترسل سفنا حربية بالتنسيق معنا لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا

الجغبير يؤكد ضرورة ضمان استقرار تزويد المصانع بالطاقة

دوي انفجارات في القدس بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران

منخفض جوي الأحد وتحذيرات من السيول والرياح النشطة