الله يعين من ليس له ظهر !!
01-08-2011 01:00 PM
والظهر المعني في هذا السياق هو الشخص أو الجهة التي يُمكن الإعتماد عليها لكي تنال جزءا من حقوقك المدنيّة المسلوبة أو المستحقّة في المجتمع أو الدولة التي تعيش فيها وما دام انك تشعر انه حق فيجب ان تكون مواطنا صالحا تؤدّي ما عليك من واجبات تجاه بلدك ونمائه وعادة تُسلب هذه الحقوق نظرا لإستقواء القوي على الضعيف وتغوّل المسؤول على المواطن وتحوير القانون والتعليمات في التطبيق لصالح الظالم على المظلوم أو بمعنى آخر سيادة شريعة الغاب على الشرائع المدنية والإنسانيّة والدينيّة ولا يعني أن تسلب حقوق الغير بدعم من ذاك السند.
فكما ان الله وضع أسسا ونواظم لهذا الكون فقد لجأت الدول شعوبا وحكومات في غالبيتها إلى وضع أسس ونواظم مدنيّة ضمن دساتير وقوانين تتلائم مع العقائد والقيم الأخلاقية والعادات السائدة في المجتمع والتي من خلالها يُحاسب الفرد على عطائه واخطائه ولتكون نبراسا له للقيام بواجباته والحصول على حقوقه التي تخوّل له أسباب الرقي والتطور في حياته كما تُساهم في بناء المنظومة الإجتماعية والإداريّة التي تعمل على تطوّر الوطن ونمائه وتحقيق تنميته المستدامة .
وحيث أنّ الادارة الصحيحة المبنيّة على الكفاءة(العلميّة والعمليّة والأخلاقيّة) والشفافيّة والعدالة والمساواة هي الاساس في بناء مجتمع سليم في دولة متوازنة الموارد والإستهلاك ضمن أسلوب الحوكمة الرشيدة وذلك مما يُشيع الأمان والإستقرار في البلد . ولكننا لسنا في المدينة الفاضلة ولا حتّى ملتزمين بالعقائد بالكامل وليس لدينا الوازع الديني والأخلاقي للقناعة بحقّ الغير في التملك والتعيين لذلك اختلفت المعايير في التعامل وتم الإقتناع بمبررات وهميّة لسلب حقوق الغير وأكل حقوقهم وخاصّة لمن ليس لهم سند في الدولة أو من كبار المتنفّذين في البلد وهنا تسقط حقوق العباد وأولويّاتهم في التعليم والتعيين وغيرها من حقوق .
وهنا طفى على السطح مجموعة من المتطفّلين في هذا المجتمع بمساعدة أشخاص لهم سمعة وقوّة ومدعومين من جهات أمنيّة أوحكوميّة أو غيرها من جهات ما . وأصبحوا هم الأحق بالتعليم الجامعي والتداوي ومواكب الحجيج ومناقصات المقاولين والدرجات العليا في التعيين وشواغر التوظيف وكأن بقية المواطنين ليس لهم حقوق بالرغم من قيامهم بإداء واجباتهم تجاه وطنهم ومواطنيهم .
إنّ هذا التمييز في التعامل والتصنيف في الاولويات لم يعد يفيد في ظلّ ثورات الربيع العربي فبعد أن تجرّدت نفسية المواطن العربي من الخوف وخاصّة من الحاكم والسلطة والأجهزة الامنيّة بل انعكس هذا الخوف ليملىئ قلوب الموظفين والحكّام حتّى باتوا لا يستطيعون إتخاذ قرار بجرأة أو قناعة وبالسرعة المطلوبة بحجّة أنّ الشعب يراقب كل شيئ .
ولكن الشعوب العربيّة هل إستطاعت إنتزاع حقوقها بالكامل؟؟؟؟ على أرض الواقع نستطيع القول إنّ ذلك لم يحدث حتّى الآن والسبب أنّ المواطن ما زال بحاجة إلى ظهر يستند إليه وهذا الظهر يكون على شكل فاسد له شأن أو قريب متنفّذ أو جهاز أمني يتولاه برعايته وما زالت الكفاءة العلميّة والعمليّة والأخلاقيّة تلعب دورا هامشيّا في ردّ الحقوق لأصحابها أو تحقيق العدالة الإجتماعيّة بين المواطنين العرب في اوطانهم وهكذا هي ثقافتنا التي ورثناها حتّى في الأسرة الواحدة قد يكون هناك تمييز بين الأبناء في التعامل فقد ترى الإبن الهادئ المؤدب لا يأخذ كلّ حقوقه بينما الإبن الأزعر(بالمعنى البلدي) ذو الصوت العالي يحصل على حقوقه وحقوق إخوانه الآخرين وقد يلجأ بعض الحكام العرب إلى إرضاء مناوئيهم أو من يشعرون انهم يستطيعون التشويش عليهم بالمناصب العليا والعطايا ظنّا منهم أنهم يستطيعون إخراسهم وكسب ولائهم وهذا ليس دائما يحدث لأنه عند أوّل منعطف يعودون إلى ما كانوا عليه إن كانوا مخلصين لمبادئهم.
اعود وأقول إنّ المواطن العربي يجب ان يبحث له عن ظهر يستند إليه ويكون معينا له بعد الله خاصّة في شهر الفضائل والبركات شهر رمضان المبارك الذي تُستجاب فيه الدعوات . فعن البراء بن عازب رضي اللّه عنهما أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الّذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت. وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} [إبراهيم صدق الله العظيم
الإدارية النيابية تبحث قانون الإدارة المحلية
استاد الحسين الدولي يعزز استضافة المملكة لكبرى البطولات
هل ستتوقف مباراة إيران ونيوزيلندا بأمريكا غداً
إطلاق ثلاث طائرات مسيّرة من لبنان نحو إسرائيل
الاحتلال يشن هجمات على أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت
العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72996 منذ بدء العدوان
مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية
البلقاء التطبيقية: استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية 2026
الخرابشة: خطة لتقليل خسائر شركة الكهرباء الوطنية
صقور الناشئين يواصل تحضيراته تأهبا لخوض بطولة غرب آسيا
الصفدي ووفد وزاري في دمشق لتعزيز التعاون الأردني السوري
رئيس الوزراء يبحث مع البنك الدولي أولويات التعاون المشترك
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة
وكالة فارس الإيرانية: طهران لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن الاتفاق
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
صاروخ يسقط في الذنيبة شمال الأردن .. صور وفيديو
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
إرادة ملكية بترفيع عدد من ضباط الجيش والأجهزة الأمنية .. أسماء
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث
ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو



