الثورات الشعبية العربية .. ضد النظام أم الدولة؟
24-08-2011 10:58 PM
لا يمكني إن أفك كثيراً من الألغاز حدثت خلال تلك الثورات منها على سبيل المثال الهجوم على مخافر الشرطة و حرق المتاحف و التحالف مع الشيطان ضد وطن ، و الاستمرار في الاعتصام و المظاهرات حتى بعد رحيل الأنظمة ، كل ذلك يسهم في تفكيك الدولة عن قصد أو غير قصد .
إن مقصد الطغيان الغربي أن يفقد الشاب العربي عقلة و هنا نتحدث عن قطاع من الشباب وجد ضالته فى فعل الث و رة فأراد تجاوزها و فق رؤيته الخاصة ليفرض قانونه وأفكاره أو أفعاله، من خلال مشاهدة الكثير من المقابلات واللقاءات التي بثت على شاشات التلفاز مع مجموعة لا بأس بها من الشباب الثائر ، خلصت إلى هناك الكثير منهم لديه شعور اللادولة ، فتجد الكثير منهم يتكلم ومن دون استماع و يثرثر و من دون فهم و يمارسون الإقصاء حتى التخوين لمن خالفهم الرأي ، لقد جاءت الشباب الفرص الذهبية لكسب الحرية و الكرامة و الديمقراطية و المواطنة والعدالة ، والتنمية والرخاء الاقتصادي ، أرجو أن لا تضيع هباء ً منثوراً .
لكل ثورة أعداؤها في الداخل والخارج ، وهذا ما أصطلح على تسميته بالثورة المضادة أو الثورة العكسية التي تحاول احتواء الثورة القائمة ،ودفعها في غير مسارها الطبيعي ، بالتأكيد إن أعداء الثورات العربية ليست الدول الخارجيةىفقط حتى لو انتهزت الفرصة وركوب الموجة وإيجاد دور فعال لها بالثورات ، حيث تدعي حيناً تدريبها الشباب العربي على آليات القيام بتلك الثورات ، و تدعي مدهم بالمال حيناً آخر . و هناك من يدافع عن الأنظمة التي تجزر شعوبها، ولا تنطق شيئا عن حجم الفساد الذي يرتكبه رموز هذه الأنظمة على حساب المال العام، وثروات الأمة، مفضلة مواصلة الضجيج، رافعة الشعارات الرنانة ، التي تستعد هذه الأنظمة لوأدها فور أن تينع ثمرة المساومة الكبرى المنتظرة..! ومن أعداء الثورات أيضا القوى ، والمعارضة الخاملة والضعيفة والتي كانت عاجزة عن التغيير ، بمحاولة احتضان الثورة والقفز عليها ، والتحدث بإسمها ، مما يؤدي إلى التطاحن و التعارض في تفسير أحداث الثورة ، هؤلاء هم أعداء الثورة فاحذروهم.
أيها الشباب العربي الثائر ، نحن على مفترق طرق إما مزيد من التآكل والتفتت والعبثية ، أو مزيد من تعظيم الصالح العام وبناء الوطن على أسس سليمة . هناك حاجة ماسة إلى ثورة مضادة في الدول التي رحلت أنظمتها عمادها عودة الأمن و الأمان إلى الشارع ، ووضع حد للفوضى ، و رجوع الشرطة بصورتها التي ترضى الجميع، والاحترام المتبادل و معاقبة المخطئ ، وأملنا أن تمر هذه الفترة الحرجة بحيث يعود الاستقرار والأمان إلى بلدان الثورات دون استثناء .
و خلاصة القول ، حتى تنجح الثورة لا بد من التعامل معها بعقلانية ، وهدوء وتكافل وتعاضد من الجميع ، فأعداء النجاح أكثر من أعداء الفشل . و على الشباب أن يدرك أن التغيير يجب أن لا يحدث فجاءه ، و أن التغيير لا يتم بالتمني ، و التغيير يرتبط بالإنسان و البيئة ، و في نهاية المطاف لا بد أن يكون موضوعيا، أتمنى أن لا يتحول الربيع العربي الساحر إلى خريف عابر أو صيف قائظ أو شتاء قارص ، عموما أنت تريد ، و أنا أريد ، و الله يفعل ما يريد ......
تراجع كبير بأسعار المعادن النفيسة
مسيرة حاشدة إحياء لذكرى النكبة وتأييداً لمواقف الملك
اشتداد سرعة الرياح وتوقعات بهبوب عواصف رملية
أورتاسون: مشاركة إسرائيل بيوروفيجن ازدواجية معايير
فتح تواصل مؤتمرها الثامن وتفتح باب الترشح
رابطة الكتاب تنتخب هيئتها الإدارية اليوم
4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس
أردوغان: الأسرة أساس المجتمع ولها مكانة مقدسة
قد يصبرون على الألم لحاجة في نفس يعقوب
حفل استفزازي لمتطرفين إسرائيليين قرب الأقصى
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
