فلسطين مابين المصالحة والثورة
26-08-2011 10:00 PM
لقد قلنا سابقا ومسبقا أن الطرفان سيختلفان على الأسماء التي من المفترض التوافق عليها وخاصة على اسم المرشح لرئاسة الوزراء وهذا ماحصل عندما رشحت حركة فتح "سلام فياض" الذي له ولاء اسرائيلي دايتوني أكثر منه عربي..ومما لاشك فيه أن حركة فتح تعمدت ترشيح فياض وهي التي تمتلأ بأسماء سهل التوافق عليها داخل المنظمة أو السلطة بنية التعطيل أو تجميد المصالحة بعد التنازلات التاريخية لحركة حماس .
حركة فتح التي تشهد عصيانا وتشققا داخليا, صفعت الشعب بنكبة أخرى من خلال سلوكها تجاه عملية المصالحة والأهم من ذلك هو من خلال مسلسل التنازلات المذل للقضية الفلسطينية..فبعد خطاب نتنياهو الواضح والصارم المليء باللآءات إعتقدنا كما هو واجب في هذه الحالات أن يكون خطاب أبو مازن صارما وواضحا أيضا يعكس فيه طبيعة الفلسطيني الرافض للتركيع,لكن ماشهدناه من أبو مازن هو التمسك بالإستسلام وبالمفاوضات العقيمة التي يقتات منها أبو مازن والتي لطالما وضحها له المسؤولين الإسرائيليين والإدارة الأمريكية أنها لن تكون مجدية.
وعلى أثر خطاب رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي دأبت حكومة السلطة بالتفتيش على حبل أو عصا لتخرج من حقيقة الواقع وإذ تارة بالسيد الفرنسي "ساركوزي" يبادر بتلقيف أبو مازن مبادرته اللاجديدة والمرفوضه إذ ذكرت بعض المصادر أن المبادرة تعتبر قضية عودة اللاجئين والقدس من الأمور الغير أساسية لبدء المفاوضات ,كما أن المبادرة لم توضح شكل الدولة الفلسطينية المقبلة وحدودها واكتفت بذكر قبول "دولتين لشعبين " وتارة أخرى بتقديم إغراءات مالية للسلطة في مقابل إستمرار بناء المستوطنات .
هذه نكبة للشعب الفلسطيني من هذا الرئيس الذي يدعي أنه يمثل الشعب الفلسطيني وتعتبره أغلب الأنظمة في العالم المتحدث الرسمي عن الشعب الفلسطيني,فهاهو يبيع ويشتري في الفلسطينيين وقدسهم وأرضهم وحدودهم وحقوقهم ويحاول أن يلتف على مشاعر العرب و يضخم موضوع الذهاب ل لأمم المتحدة من أجل الحصول على كوبون إعتراف .
أما حركة حماس فهي أيضا تعيش في حالة عدم إستقرار, ويبدو انها نقلت إهتمامها إلى الداخل السوري أكثر من الأوضاع التصالحية وأصبحت تدلي بتصريحات ومواقف إزدواجية المعايير سببت نكسة لأغلب من كان متعاطف معها, لقد شعر الشعب الفلسطيني المؤيد للحركة بنكسة عندما تبين عمق الخلاف بين حماس الداخل وحماس الخارج من خلال التصريحات المتبادلة بشأن تصريحات السيد "خالد مشعل" إبان الإحتفال بالمصالحة,كما أن الإختلاف والتذبذب كان واضحا في شأن الثورة السورية بين معارض لأساليب النظام في التعامل مع الشعب وبين متعاطف مع النظام السوري .
لقد انتكسنا من حركة حماس عندما تحدث السيد أسامة حمدان لقناة العربية عن موقف الحركة الرافض لخروج الفلسطينيين في ذكرى الرابعة والأربعون للنكسة على الحدود السورية-الفلسطينية المحتلة لأسباب تافهه تتعلق بضرورة التنسيق مع النظام السوري للحفاظ على "هيبته". لقد عبر أيضا السيد حمدان عن تضامنه مع أحمد جبريل مسؤول منظمة الجبهة الشعبيه الفلسطينية ومسؤول عن "مجزرة اليرموك" الذي لم يتوانى عن قتل أبناء دمه داخل مخيم اليرموك في سوريا لأجنداته الخاصة .
حركة حماس تتخبط كما هي حركة فتح وذلك ببساطة لإعتبارهما السياسة أقدس من الحق .
هناك استطلاعات جديدة تبين ان الشعب الفلسطيني لم يعد يرغب لافي فتح ولا في حماس بعد ان وجدت نفسها (الشعوب) تنظر إلى الشعوب في تونس ومصر وليبيا واليمن يكسرون الخوف ويقررون بأنفسهم ويضعون حلا وحدا للتخلف والإستبداد والتشبث في الكراسي الصدأة .
لقد انتكب وانتكس الشعب الفلسطيني بما يكفي بعدما كان أمثولة النضال والكفاح والإنتفاض. على الشعب الفلسطيني أن لايرفع شعار " الشعب يريد إنهاء الإنقسام" الغير مجدية بل يرفع شعار "الشعب يريد إنهاء الإحتلال" ويمضي موحدا نحو الربيع العربي ليشم رحيقه .
قطر ترحب بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
OnePlus تزيح الستار عن هاتفها المتطور
إيران: التزاماتنا ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الجمعة
اليابان تفرض التعادل على هولندا 2-2
دي لافوينتي يؤكد أن جمال لن يبدأ أساسياً أمام الرأس الأخضر
مكتبة مارلين مونرو: الغواية والقراءة
ترامب للبحارة وسفن العالم: "شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق"
«سبايدر مان» اليمن… ضحية الاقتصاد الرقمي
هل يُنهي اتفاق الإطار حرب الحسابات الخاطئة
إيلون ماسك الترليونير: أسبقية الوحش الرأسمالي
قراءة نقدية لفيلم أوبنهايمر 2023
مقتل 12 شخصا في تحطّم طائرة قفز مظلي في ولاية ميزوري الأميركية
الفئات التي تشملها العطلة الرسمية في الأردن غداً
زيادة 30 ديناراً على رواتب موظفين ومتقاعدين مدنيين وعسكريين
انخفاض الذهب بالتسعيرة الثانية محلياً
الأمن يكشف تفاصيل جريمة مروعة في عمّان
قفزة هائلة بأسعار الذهب محلياً اليوم
إحالة 9 عمداء و16 عقيدا من ضباط الأمن العام إلى التقاعد .. أسماء
الفئات التي لا تشملها الزيادة الجديدة على الرواتب
قرارات جديدة تتعلق بالتكسي الأصفر والتطبيقات الذكية
العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن
700 دونم من القمح رمادًا في اربد والمزارعون يطالبون بإصدار شهادات المنشأ
اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق
العودات: المناسبات الوطنية تستحضر إرثاً قام عليه الأردن الحديث
ترتيبات جديدة لمواعيد العيادات الصباحية بالبشير .. التفاصيل
دوي صفارات الإنذار في العقبة تزامناً مع اعتراض مسيّرة فوق إيلات .. فيديو
