تسليم البلاد لرجال الأعمال
06-09-2011 10:03 PM
وقد تسللت عدوى رجال الأعمال السياسيون من مجالس الوزراء المختلفة التي اخذت تتناوب على استلام مقاليد السلطة من صالون سياسي إلى آخر بزعامة رمز من رموز العائلات التي باتت معروفة عند كل مواطن أردني، إلى مجالس النواب حيث أصبح المقعد النيابي حكراً على المقاولين ورجال الأعمال الذين لا يمتون إلى السياسة بصلة ، وأصبحت قرارات نواب الأمة مرتبطة بمصالحهم الشخصية، وكانت ردودهم بأن مقعدهم النيابي كان عبارة عن صفقة تجارية كلفهم الكثير من رأس المال وعليهم خلال فترة نيابتهم استرداد رأس المال وتحقيق بعض الأرباح، ومنهم من يحقق أرباح تفوق رأس المال.
ولم يفهم رجال الدولة(رجال الأعمال) هؤلاء من الخصخصة إلا تخلّي الدولة عن مسؤولياتها تجاه شعبها ، والدخول في ماراثون تحقيق الأرباح الفاحشة لرموز السلطة ، وانعكس ذلك على كل قرارات الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فأصبح اتفاق السلام مع العدو مصلحة اقتصادية تحقق الفائدة التجارية ، ليس للشعب طبعاً وإنما للذين ابرموا الصفقات التجارية مع تجار الكيان الصهيوني بتصدير بعض البضائع لهم مثل زيت الزيتون واستيراد بعضها منهم ، وأصبح فتح الكازينوهات ولعب القمار وفتح المجال لنوادي البغاء الليلية مصلحة اقتصادية تدر المال على أصحابها والذين غالبهم من رجال الأعمال هؤلاء كما إنهم من روادها.
وقد عمل هؤلاء على اختلاف مواقعهم في الدولة على الاستئثار بكل مقدراتها ، ولابأس بقليل من الأعطيات والمنح والرشاوى توزع هنا وهناك يتم تحصيلها في النهاية من جيوب الشعب المنكوب.
وقد عمل هؤلاء على إبعاد رموز المعارضة بكافة أشكالها من المواقع السياسية المختلفة للدولة ، ولم يكتف هؤلاء بمصادرة مؤسسات المعارضة بل وعمدوا إلى منع تعيين رموز المعارضة من المفاصل المهمة للدولة حتى وان كان أفرادها أي المعارضة من أصحاب الكفاءات ، وتعيين بدلاً منهم مجموعة من الفاسدين أو الساذجين ، كما عمدوا إلى تزوير الانتخابات النيابية والبلدية ، ليكتمل بذلك مشهد الفساد المطلق المتركز بيد السلطة المطلقة.
ولم يغفل هؤلاء التجار ورجال الأعمال في الاردن عن استعراض بعض المسرحيات والمشاهد الإعلامية التي تصور بطولاتهم الزائفة وان كانت هذه المشاهد فاشلة واقرب إلى الكوميديا التي ايتدر بها الشعب في مجالسه .
إن المشهد السابق هو الذي تكرر على مدى عشرين سنة عجاف في تونس ، وثلاثين سنة أعجف في مصر ، وأربعينات السنوات في كل من ليبيا واليمن ،وتكرر مشهدها لنظام الأب والابن في سوريا.
فهل يعي رجال الأعمال هؤلاء بأنهم يدفعون الشعوب إلى نقطة الصفر ، التي إن وصل إليها الشعب فلا عودة عنها، وان كانت تكلفتها باهظة الثمن ، فإن الجياع والمظلومين لن يجدوا لهم مفراً من ميادين الحرية، وساعتها ستكون ساعة الحساب عسيرة لن ترحم هارباً أو مسجوناً أو مختفياً عن الأنظار مهما بلغت مكانته أو رتبته .
ترامب: لن نسمح لإيران بانتهاك الاتفاقيات بعد الآن
فريق تويوتا جازو للسباقات يهيمن على رالي إستونيا
افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن
بعد مصر .. الأردن أول بلد عربي يستضيف مسرحية أم كلثوم
الصفدي يبحث مع روفو تعزيز العلاقات الأردنية الفرنسية
أول فندق في العالم يدار بالذكاء الاصطناعي
تخريج مستفيدي مشروع الشراكات الأردني-الألماني
اعتماد اول علاج فموي من نوعه لخفض الكوليسترول الضار
مهم بشأن مبيعات المشتقات النفطية الأكثر طلباً محلياً
إيران تفقد 230 مليون متر مكعب من الغاز يومياً
الأردن والسعودية يدينان اعتداءات إيران والميليشيات التابعة لها
هل يشمل إعفاء السيارات الأميركية من الضريبة بالأردن المركبات المستعملة
بدء تنفيذ مشروع الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر

