جَيَّفَتْ
23-09-2011 03:38 PM
لم يكن الاختيارُ موفقاً منذ البدايةِ ، حيثُ جاءت حكومةُ الرّفاعي فاقعةً صادمة، تقول للأردنيين: هكذا يُحكمُ الأردنُ، فنحنُ أبناء الذّواتِ، وأمُّنا الوَدُودُ الوَلودُ، وباقي أمَّهاتِ الأردنيين عَواقرُ لا يُحْسِنَّ إنْجابَ رِجالِ الحكم، ولا أربابَ السّياسَةِ، فقال الأردنيون لها: لا، ودَفعوا بها من البابِ فَتَرَدّت.
وبعدها أطلَّت حكومةُ البخيت تُلاحِقُها كوابيسُ الماضي، وتُظلّلُها غمامةُ الارتِيابِ، فتضاعفت الصّدمةُ، وتَعالت الضّجةُ، وانتبه الغافلون، وجاءت أداءاتُ الحكومةِ لتؤكّدَ الرّيبةَ، وتُثْبِتَ الظنون.
بدأت الحكومةُ مِشوارها بالمسحةِ السّحريةِ التي ولدَّت لجنةَ الحوار إياها؟؟!! وثنّتْ بمَغْناةِ البلطجيةِ على دوارِ الداخليةِ كعنوانٍ للديمقراطية القادمة؟؟!! وتَتابعت البشائرُ بالحكم الرّشيدِ، والغَدِ الأفضل، فثلّثت الحكومةُ بأوكيسترا الحرياتِ الصِّحافيةِ بالبزّاتِ البرتقاليةِ، وعلى الأنغام المنقليّة في ساحة النخيل؟؟!!
ثم ربَّعتِ المصُونة بهزليةِ الكازينو، وطُرفةِ التصويتِ والبراءة، وانْشَمَرَ الثّوبُ عن سَوأة الهيئةِ البرلمانيةِ المدموغةِ بِوَصْمةِ الـ ( 111)، وهي تمدُّ اليدَ من تحت الطاولةِ لتقبض الأجرة، وخمَّستِ الحكومةُ وسدّست وسبعت ... وفي كل يومٍ يُلقي اللهُ في أيدي اليَتامَى دَليلا إضافيّا على سُوءِ الرّعايةِ، وقُبحِ المسلك الذي تَأتي بهِ الأمّ المزورَةُ في غَيبةِ الأمِّ المعلقةِ أو المطلقةِ ظُلما وعدوانا.
غطّى رمضانُ وَجْهَهُ خَجَلا من سوء ما يفعلُ القومُ، فكان الأكثرَ مرارةً وليس الأحلى، وخرجَ فَارس شرف يلاحقه غُولُ الفسادِ، ولكماتُ الفاسِدين، وتبعتْهُ أمه ليلى فخلعت طوق أسرِها، وألقت عن كاهليها رداء العَين، وكسرت عن فمها قفل الصمتِ، وقالت: لا أبقى لحظة في منظومة تُشرعنُ الفساد وتحميه.
إن المزورَ لا يُستشهد، والفاسدَ لا يُصلح، والمشبُوه لا يطمأن إليه ولا يُؤتمن جانبه، والعاصي لا قيمة لوعظه.
إن الاستخفافَ قد رفعَ سقفَ المطالب، ومسحَ الخطوطَ الحمراء، والأجواءُ لا تُبشر بالخير، والرّموزُ الوطنيةُ قلقةٌ حائرةٌ من فعلِ السّفاهةِ، وعبثية الأداء، ويتسربُ قلقُها وحَيرتُها لتضاعفَ من حالةِ الاحتقانِ الذي يتراكمُ ليَملأ صدورَ الشّبابِ الذين لا ندري غدا ماذا يصنعون؟؟!! وأين يتجهون؟؟!! وهم معذورون وغيرُ ملومين.
إن العُفونةَ فاقَتْ قَدْرَ الاحتمالِ، وباتَ يَشْتَمُّها القاصي والداني، ولا يُقنعُ فيها تبريرٌ، ولا يَنفعُ في إخفائها الملطفاتُ، ذلك أن مَبْعَثَها سياساتٌ لحكومةٍ لفظتها الحياةُ، وأنكرها الوجودُ، وأعوزتها المصداقيةُ، فماتت لحظةَ مِيلادها، ومرّ عليها صيفٌ حارّ، فجّيَّفَتْ وأنتنت وارتفعَ ريحُها، بعد أن فَرَتْ كِرْشَها ديدانُ فسادِها، وآذت الناس ببقائها على قارعة الحكم، ولا يُصلحُها بعد هذا كله غُسلٌ، ولا تُجْزئ عليها صَلاةٌ، ولا حَلّ لمشكلتها إلا أن تُسْحَبَ إلى المقْلَبِ، ويهالُ عليها تُرابُ النّسيان
21 ألف مركبة تستفيد من خصومات الترخيص دون مخالفات
تخفيضات وإعفاءات على ضريبة الأبنية والأراضي بالعقبة
زين كاش راعي ورشة عمل المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي في الكرك
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
رئيس الاقتصاد النيابية يلتقي السفيرة الأسترالية
عون: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية
المومني: التلفزيون الأردني شاهد حي وناقل أمين
دعوة لسكان الزرقاء لاستثمار فرصة مهمة .. التفاصيل
ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3 دولارات
ترامب يترأس اجتماع أزمة حول إيران الاثنين
وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية
القضاة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج
حظر النشر في قضية قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك
إطلاق المرحلة الثانية من مشروع أنظمة الطاقة الشمسية للبلديات
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي

