" الصحوة المتأخرة " ممزوجة بدماء الأبرياء .. !!
والثورات الشعبية في وطننا العربي والتي أطلق عليها مجازاً " بالربيع العربي " قد انحرفت عن مسارها وتوغلت إلى أكثر من قمع الفساد وقطع يد المفسدين أو الإطاحة بحكومات أو تنصيب حكومات ، بل ذهبت إلى ابعد من ذلك بكثير ، فلقد طالت الروح العربية البريئة دون هوادة ، وبررت سفك دم هذه الروح أنها الحرية المنشودة ، والغاية التي من الممكن أن تحفظ لهم كرامتهم والعيش بأمن وسلام ، رغم أنه لم يسلم منها لا طفل ولا كهلاً ، ولا ذكر أو انثى ، وحصدت الكثير من الأرواح البريئة في طريقها ودمرت العديد من الصروح التي طالما حلمت هذه الشعوب من أجل تحقيقها ..!!
قد يكون هذا الأمر الثوري في بعضٍ من أجزاء هذه الأمة ناتج فعلاً عن تراكمات خلفتها بعض السياسات القمعية فيها أدت إلى ثورتها ، ولكن هل يمكن أن نعمم هذا على كافة الأجزاء من الأمة العربية .؟ لا بل ولم تكتفي ، فقد نالت العديد من مقدرات الأمة العربية أعمال تخريب لكثير من مناحي الحياة المهمة كنا نحلم على الدوام من أجل تحقيقها ، دون تفريق أو تمييز ، فلم تميز هذه الثورات العربية منذ اثارتها بين ما يحتاج إلى إصلاح وما لا يحتاج ، بل وكما قيل في الأمثال " أخذت الصالح بعروة الطالح " .. !!
والأردن ، هذا الجزء الآمن المستقر على الدوام في قلب الوطن العربي ، والذي رغم شح امكانياته استطاع ألولوج بشعبه إلى مصاف الدول المتقدمة والمزدهرة مقارنة باقرانه الذين حباهم الله بمقدرات تفوق قدراتهم على إدارتها بصورة مشرقة ، يستحق منا أن نوفي له لو بالحد الأدنى من وفاءه لنا .. فمن ينكر على وطننا الأردن هذا الوفاء وهذا الانجاز الكبير ، وعلى الهواشم حسن القيادة ، وأنهم ومنذ أن تقلدوا مقاليد الحكم قد تعاملوا مع شعب الأردن بكل انسانية ومحبة بل وآثروا هذا الشعب على أنفسهم ، فهو إذاً خارج عن ملة العروبة التي تبحث عن السكينة والعيش بكرامة الانسان العربي ..!!
وليعلم هؤلاء المجرورون خلف التقليد الأعمى في طريقة واسلوب المطالبات التصحيحية في أردننا الحبيب ، أن الصحوة المبكرة التي من الممكن أن تحقن دماء الأبرياء خيرٌ من الصحوة المتأخرة التي ستسفك مزيداً من الدماء ، وإخماد النيران في بداياتها هو الأسلوب الآمن من أن تأكل النار كل شيء وتحوله إلى رماد منثور كما حصل ويدور في دول أشقائنا العرب الذين لا يزالون يبحثون عن الأسلوب الناجع للخروج من مأزق ثورتهم وايقاف سيل دماء أبنائهم الأبرياء ..!!
أبو ظبي .. توقيف 45 شخصاً بتهمة تصوير مواقع وتداول معلومات مضللة
أسواق النفط تواجه أكبر أزمة تاريخية
طقس غير مستقر اليوم وانخفاض ملموس غدًا
ترامب يعلن: نفذنا أقوى عمليات قصف في تاريخ الشرق الأوسط .. تفاصيل
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
كيف انطلت الخديعة الأمريكية على حائك السجاد
صواريخ تستهدف النقب وتحركات عسكرية أميركية جديدة .. آخر التطورات
الدول الفاشلة والاستثمار فيها .. العراق نموذجا
15 شهيداً جراء سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
المنتخب الوطني تحت 20 يواصل تدريباته استعدادا للاستحقاقات القادمة
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
فتح وتوسيع طرق في مناطق ساكب والحسينيات وطريق المكرمة الملكية
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة

