يوم المعلم
05-10-2011 06:54 PM
والسابقة التاريخية الأخرى , أن يوضع على زاوية شاشة التلفزيون الأردني عداد تنازلي , يشير إلى موعد اليوم العالمي للمعلم, ما الذي يحدث ؟؟ ما هذا الغزل يا معلم ؟؟
إنهم يدعون إلى الاحتفال بالمعلم..!!!
حراك المعلمين , الذي مثل الإرادة الجمعية لهم في تحقيق الحلم الذي راود أجيال متعاقبة في انتزاع حقهم الدستوري والشرعي , هو الفعل التاريخي للفكر الجمعي الذي ألزم الجميع بإعادة النظر في المعلم من منطلق حسابات القوى المتقابلة والبحث عن التوازنات .. نعم هي نقابة المعلمين .
حراك المعلمين , هذا الربيع الأردني الذي مهد لربيع عربي , قد برهن للجميع بأن الإرادة الجمعية قادرة على تحقيق الغاية , وتحرير الفكرة من خلف أسوار الخوف , لتنطلق في فضاء الحرية , حراك المعلمين الذي تجاوز كل العقبات , التي افتعلتها العقول الرجعية وعباءات العُرفية التي جسدتها بعض الإدارات والمناصب , ليبرهن أن الإنسان قادر على انتزاع حقوقه , بالتصميم والمثابرة والتضحية , فطوبى لمن سلك طريق الحرية والكرامة , تاركاً خلفه من استسلم أو باع نفسه لعرفية القرار وتردد في قول الحق ملبساً نفسه قناع الخوف .
حراك المعلمين هذا التاريخ النضالي الذي مهد لدخول الأردن بوابة الإصلاح , فيعيد التاريخ نفسه أن المعلم هو صاحب الفعل والحسم.
يوم المعلم في هذا العام , ينأى بنفسه شكلاً ومضموناً عن كل الأعوام التي مضت , إلى غير رجعة , بما حملت من نكران المجتمع لذاته بنكرانهم لمعلميهم , ومن تهميش وحرمان وتضييق لأهم قادة المجتمع وصانعي الأجيال , فهو المسؤول الأول عن تنفيذ التوجهات العامة للدولة , وغرسها في النفوس بإكسابهم المهارة اللازمة , لإبقائه في خضم الأهداف العامة ومرتكزاتها , من خلال تشكيل السلوك وغرس القيم الوطنية .
هذا اليوم , نصادق على فشل كل المخططات والسياسات والتشريعات التي أهملت المعلم ودوره , إذ يقف المعلم وفي هذا اليوم بين أبناءه الطلبة وحاله شامخاً مـُفعماً بروح النصر لنفسه ووطنه , وفي هذا اليوم أيضاً يحقق المعلم ذاته بأنه القائد الحقيقي في الميدان التربوي , والذي لا يمكن لأيّ أحد من أصحاب القرار في تجاوزه أو تهميشه .. ما يتطلب توفير كل الإمكانات اللازمة له للحصول على أفضل النتائج في النظام التربوي الأردني .
قامات المعلمين , تعانق الغيوم افتخاراً بتحقيق ذاتهم التي ناضلوا لأجلها , وذلك للوصول إلى التغيير الذي يرتقي بهم وللعملية التربوية والمجتمع , لإبراز حقيقة من حالة جديدة , تتماهى والضرورات الوطنية , فالنقابة أصبحت أمراً واقعاً بعدما كانت خطاً أحمر , لتعزز بذلك من قدرة المعلم للارتقاء بواقع العملية التعليمية برمتها , والإعلاء من مكانته وكرامته , وتحقيق أمانيه الوطنية الصادقة لتمهد له حياة كريمة تغنيه عن العوز .
هذا اليوم , هو يوم تاريخي لمعلمي الوطن , ويختلف فيه عن بقية معلمي العالم , فهو يحتفل بتحقيق حلمه الذي ناضل من أجله , ليحظى بالحق , في نقابة المعلمين التي انتزعها شرعاً من خلف الخطوط الحمراء.
اتفاقية توأمة أردنية مغربية بمجال المدن الصناعية
فريق الوحدات يبدأ معسكره التدريبي في العقبة
منتخب الشباب لكرة القدم يبدأ معسكره التدريبي بالقاهرة
مارك فان بوميل مدرباً جديداً للمنتخب البلجيكي
الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين بالضفة
ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو
ضحايا بغزة لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات
صفر جمارك على الألبسة والمحيكات من الأردن إلى أميركا
صندوق حياة للتعليم – العقبة يحتفل بتخريج 44 طالباً وطالبة
إعلان أسماء اللاعبين الجدد في الفيصلي
ارتفاع أقساط التأمين في الأردن
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة