أي ربيع عربي هذا .. ؟!
والسؤال ؟! من أين جاءت عبارة الربيع العربي أليس الغرب هو أول من تلفظ بها وابتدعها وسوقها في الوطن العربي والعالم والمفارقة أن زبائنها الذين تبجحوا بها وأدخلوها الى الشارع العربي هم من يطلق عليهم بالمثقفين لدغدغة مشاعر المواطن العربي المتعطش للجديد والمتشوق للتغيير أياً كان هذا التغيير .
أي ربيع هذا الذي يأتي بفكر وتخطيط وتكتيك ودعم مالي وعسكري غربي , ربيع ثمنه الدم العربي الرخيص والمقابل ثروات العرب الثمينة والتي اثبتوا للعالم كله وعلى مر التاريخ انهم لا يستحقونها .
أي ربيع عربي هذا الملطخ بدماء أبنائه والممتزج برائحة البارود والتدمير والتخريب والمؤامرات فمنذ متى كانت أمريكيا وأوروبا وصية على حقوق الانسان العربي وكرامته وحريته وما الذي يدفع الغرب لإرسال أبنائه وقواته وطائراته وترسانته الحربية وأمواله لتقطع ملايين الاميال وعبر البحر والجو فقط لتأمين كرامة وحرية العربي ... الذي أمضى حياته خادماً يركع تحت حذائها على يد زعمائه العملاء .
الربيع العربي يصنعه العرب والعرب فقط بفكر عربي عروبي ناصع وعبر الوسائل السلمية والتلاحم وحقن الدماء دون الأستقواء بالاجنبي والتدخل الخارجي الذي لا يجلب الا الدمار والخراب فقط لخدمة أهدافه وأطماعه بالتوسع والتمدد وينهب الثروات العربية على حساب الدم العربي المباح .
الربيع له شكل معروف ومظاهر معروفه يعرفها الصغير والكبير فهل استطاع الغرب في عام 2011 تغير المناخ والجغرافيا . الى متى سيبقى الزعماء العرب والنخبة العربية ومن يطلقون على انفسهم المعارضه الوطنية مجرد دمى وأرجوزات بيد المستعمر القديم الجديد الذي ما إنفك يوماً عن قتل الجسم العربي بدم بارد وتحت ذرائع مختلفه إرضاءً وخدمة لأهدافه وأطماعه ومخططاته الصهيونية والإمبرياليه البغيضة وأقول للخونه والعملاء والمرتزقه سيأتي يوم ليس ببعيد يدفع أبنائكم وأحفادكم ثمن خيانتكم وعمالتكم عندما ينام المستعمر في فراش نسائكم بدلاً منكم ليله الطويل .
هل يمكن للجيل الذي تربى على العبودية أن ينجب أسياداً ! ؟. إذاً : الربيع العربي حق أُريد به باطل وإنطلت اللعبة والمؤامره الكبرى فالربيع في كل الدنيا هو ذروة موسم الخير فهل في الافق بوادر خير وإزدهار أم أن الآتي أعظم ؟؟!
تعميم بشأن أوقات دوام المدارس بعد نهاية رمضان
مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة في أبوظبي
اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بلدة بيت ريما
قرارات تغريم ومطالبة وتحصيل من مخالفين .. أسماء
عضوة خامسة من بعثة منتخب إيران للسيدات ترفض عرض لجوء أسترالي
ترامب: لدي الحق المطلق في إعادة فرض الرسوم الجمركية
كيلو البندورة 55 قرشاً .. أسعار الخضار محلياً
جيش الاحتلال يبدأ عمليات برية في جنوب لبنان
هبوط النفط مع ضغط ترامب على دول للمساعدة بتأمين هرمز
انخفاض الذهب مع تراجع الآمال في خفض الفائدة
قتلى بين الجنود الأميركيين .. تطورات اليوم الـ 17 من الحرب
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند
الجامعة الهاشمية توقع مذكرة تفاهم لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع مبتكرة


