الفجوة الاخلاقية في الثورة الليبية
25-10-2011 06:40 AM
وعليه فلقد تابع العالم اجمع عملية اعتقال القذافي والتنكيل به وتعذيبه بشكل همجي وبربري سافر عكس مشاعر الانتقام البغيض والتشفي الاحمق والذي لا يقبله اي انسان لديه الحد الادنى من الانسانية...فضرب اولئك المنتقمون والمتشفيون بعرض الحائط كل معاني النبل والشهامه حينما ضربوا ونكلوا برجل اعزل اسير لم تذكرهم عبارات التكبير لله تعالى التي كانوا يرددونها بأن الله ورسوله منعوا الاساءة للاسير بل ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يحسن الى الاسرى وهم كفار!!!!!!! لقد داسوا باقدامهم على كرامة الانسان وشرفه حينما داست اقدامهم وجهه فإجرامه لا ينزع عنه كرامة اودعها الخالق في كل بني آدم بقوله تعالى" ولقد كرمنا بني آدم" صدق الله العظيم لقد جردوا انفسهم من كل معاني الرحمه والانسانية حينما جردوه من ثيابه ولقد نزعوا شرف النصر وكرامة الانتصار حينما تفاخروا بإشارة النصر فوق جثة هامدة ورأس اشعث اغبر ...لقد خجل كل الاحرار من جريمة بشعة اساءت الى ثقافة العرب والاسلام والتي هي بالاساس تعاني من التشويه اصلا...لقد مثلت تلك الافعال جريمة اخلاقية واساءة كبيرة الى عفوية وشرعية الثورات العربية وتعد جريمة قانونية تستوجب العقاب استنادا الى النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية.... انا لست مدافعا عن القذافي ولكن مهما كانت جرائمه وافعاله التي ارتكبها طوال سنين حكمه فهذا لا يسوغ ان يضرب او يهان او يحط من كرامته بهذه الطريقة الهمجية صحيح انه مجرم ولكن المجرم يسمى مجرما سواء ارتكب جريمة واحدة او الف جريمة فالعبرة بنوع الفعل والنية لارتكابه وليس بتكراره وعدده ...ولكنني مثلما استنكرت وتألمت لما عاناه اخواننا الليبيين طوال الاشهر السابقة من ظلم واجرام -انطلاقا من قيم العدالة والشرف التي يفرضها الضمير الحي- وهي نفس القيم التي تجعلني استنكر ما جرى للقذافي فالموضوعية والعدالة تفترض بأن ننظر بمنظار واحد الى تجريم الفعل بغض النظر عن شخص مرتكبه...ويجب ان يحاسب كل من ارتكب تلك الجريمة النكراء بشكل قانوني وامام العالم وان تحاسب اخلاقيا الثورة الليبية (ممثلة بالمجلس الانتقالي الذي يرأسه رجل قانوني) بما عكسته تلك الجريمة من فجوة اخلاقية خطيرة ولا تبشر بخير ونحن بصدد بناء دولة قانونية تحترم فيها القيم الانسانية والاخلاقية.
alnashmi_qais@hotmail.com
شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية
الأردن يحذر من استمرار التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين
ترفيع 4 عمداء وإحالتهم إلى التقاعد .. أسماء
ولي العهد يؤكد أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة بالمنطقة
لماذا أصبحت الرياض وجهة جاذبة لشراء العقارات والسكن العائلي؟
الصفدي يبحث مع عطاف تطوير التعاون الأردني الجزائري
ولي العهد يؤكد أهمية توظيف التكنولوجيا لتجويد الخدمات الصحية
شخص يتعرض للضرب .. التحقيق في مقطع فيديو متداول
تمديد التقديم لبرنامج الريادة في الصناعة
الصفدي يبحث مع الشيخ محمد آل ثاني التطورات الإقليمية
وزير الزراعة يبحث مع ممثلة الإسكوا تعزيز التعاون
نادي السلط يستعد للموسم الكروي بجاهزية عالية
الأردن وتركيا يؤكدان أهمية استئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند


