كيف نحب الأردن بمقدار حبه لنا !
24-11-2011 02:48 PM
لا بد أن كلاًمنّا تعرض إلى الغُربة وإن كانت داخل وطنه ...الغربة داخل الوطن موجودة فلربما يكون من لا يستحق مفضلاً عليَّ في وطني وهنا تقع غربة الوطن... لكن من غير العدل أن ننسى أن هذا الوطن هو مِنّا ونحنُ مِنه ، لطالما قدم لنا ترابه لِنحيا به زرعاً وثمراً ولطالما كان الحاميَ عنّا في طفولتنا... هيبة له هو-الأردن- فارضها على الجميع الكلُ يطمعُ في هذا البلد والكل جشعٌ تجاهه... فماذا علينا فعله وماذا علينا صنعه لكي نشكر هذا الوطن على نعمائه الكبيرة؟!!
فِكرُ الإعتصامات والثقافة التي إكتسبها حتى الأطفال فينا غطت أرض الوطن وانتشرت في اوقاتٍ كان فيها من الأيجابية ما كان ، ولكن السلبية أيضاً كانت ضيفاً ثقيل الِضل في هذه الثقافة فالكمال لله وحده. إذن كان لِزاماً على كل محب لوطنه أن يخرج بالأعتصامات ضد الفساد ، فالفساد الذي يمس أي جزءٍ من البلد هو إفسادٌ للوطن كله ...نعم ، لنخرج في مسيرات بوجهها الإيجابي طبعاً وبوقتٍ مثالي ٍ أيضاً فليست كل الفترات مناسبة للأعتصامات فعندما يكون الخطرُ مُحدقاً بهذا الوطن من كل حدبٍ وصوب ، ومن الجار ذي القُربى أو من جار الجنب...كانت تلك المسيرات ضرباً من ضروب الخطأ الشنيع. نعم أنا مع الأعتصامات التي توقف الفساد وتسقط حكومات الطغيان فلا أحد يسمع من ساكت ...للأسف هذا قانون يطغى على انسانيتنا.
لكن عندما تتحول ثورة الدمِ مثلاً كالتي تحصل عند إخوتي في الرَمثا الى إنقلاب عسكري كما تقول عنه إذاعات دولةٍ حاقدة من دول الجوار ...كان لزاماً على أهلنا في الرمثا التهدئة...وفعلاً هذا ما حصل فشكراً لكم أيها الأقارب فأنتم بأردنيتكم مثالاً للكثيريين ونِعمَ الأساتذةِ أنتم... إذن لنفتح عقولنا ونميز الخبيث من الصالح ولنختار التفاح الصالح ونرمي بالفاسد من الثمر...يا ابناء الاردن وبناته الخطر مُحدقٌ في أُرننا...فلا نريد أن يدخل الفساد الخارجي إليه فلا يُبقي ويَذر فنعود نبكي كمزارع شجر التفاح الذي يرى شجره منتصباً لكن حفار الساق قد أشبع جذوعه من الداخل خرقاً وضرراً فغدا لا شيء وهباء منثوراً واصبح الفلاح ذاته يقلب يديه كلٌ على الأُخرى على ما حصل له ولقوت عياله... لنعرف دوماً أن من حقنا كمواطنيين المطالبة بحقوقنا بالمعروف ولكن ليس من حقنا أو من حق أيًّ من أطراف المعادلة كلها أن يُفرطَ بالأُردن وإن كان من غير قصد ، فالخطأ البسيط بحق الوطن يكلفنا زوال هذا الوطن عن خارطة المنطق والواقع.. أيها الأردنيون يا أبناء الأنباط ،،، دوماً كنا من نُعمرُ الأوطان و نهدي اهلوها وندلهم على سواء السبيل لا تتركوا لأي خائنٍ لعروبته أن يحرك ركبكم فتصبحوا على ما فعلتم نادمين في وقت لا بنفع النادمين ندمهم .
حمى الله الأردن وطناً وشعباً وهدى الله قيادته الى افضل العمل وأعدله.
تصعيد جديد .. إسرائيل تعلن توسيع عملياتها العسكرية في الضفة الغربية
تمويل دولي ضد منتخب بلاده .. الرئيس الأرجنتيني يزعم وجود مؤامرة
بفضل إمبراطوريته التسويقية في ريال مدريد .. فينيسيوس جونيور يدفع راتبه من جيبه
المدن الصناعية: 61 عقدًا استثماريًا جديدًا وخطة لاستقطاب شركات عالمية
استبعاد أندريا بيرلو عن تدريب المنتخب الإيطالي
السعايدة: تعديل الملكية العقارية يوحد الاستملاك للطرق والسكك الحديدية
ارتيمس .. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر
من الغريزة إلى العقل إلى الحكمة: رحلة الوعي في بناء الحضارات الإنسانية
الخارجية تستنكر اقتحام الاحتلال مركز قلنديا التابع للأونروا
زين الدين زيدان يقود منتخب فرنسا حتى مونديال 2030
إدارة السير ترصد مخالفات خطيرة وتدعو للإبلاغ عنها
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


