أُردننـــا بـِــلا رمـــوش ..
03-12-2011 03:07 AM
لكن أين رموش الأردن قد غارت قواها وتلاشت حظوراً؟
دوماً كان هناك الرجال الذين يدافعون عن الأردن في كل معضلة أمثال وصفي وهزاع وغيرهم الكثيرون ، في يومنا هذا الرجال قد شحوا وقلو أو أنهم توانوا عن وطنهم ...
لماذا أصبح الكثير منا إذا ما رآى خطأً مسَّ الأردن غض الطرف عنه ولم يعر له انتباها ؟أوليس الأردن هو من ربانا وكبّر الثمرة فأصبحنا بنعمة الله اردنيين؟
لسنا نحن المخطئون... أقصد بنحن الطبقة العريضة من المواطنيين الطبيعيين ،رغم بعض السلبيات الموجودة عند الكثير منا.
لكن الاساءة اصبحت تأتي للاردنيين من المسؤوليين التي تم إستئمانهم على تراب هذا البلد الطاهر ...الوطن اللاذي دوماً ما كان مُسطراً لدور البطولة في وجوده الإنساني ...هؤلاء المسؤوليين الذي كرمهم الوطن بسياراتٍ وقصور ومالكانتٍ كثيرة...أنا لا أحسدهم بل أقول: حقهم طالما تمتعوا بهذا الحق جنباً الى جنب وموازاةاً مع خدمة البلد وأهله من المواطنين الكادحيين والراغبيين حقاً ببقاء البلد...
لنتخيل أن العين فقدت الرموش من حولها لمرضٍ ما ، أوليست العين حتماً معرضةٌ لتلك التهلكة التي تفتت وجودها على صخرة الحياة...
حالتنا الأردنية قريبة من حالة العين تلك ...فالعين في حالتنا هي الأردن ومسؤولوا البلد من رؤوساء ووزراء للحكومة ونوابٍ و أعيان وغيرهم هم تلك الرموش... نعم رموش الأردن موجودة لكن وجودها هو سبب هلاك الأردن، فكل مسؤولٍ في بلدي الحبيب يقف بجانب المسؤول الآخر ليس للتكاتف معه لخدمة البلد إنما لحسابات شخصية أبعد ما يكون الأردن عن هاجسها فالمنافسة والحروب الدائرة بين اؤلئك المسؤوليين هي ذاتها الخبائث التي جلبت لبلدي ما فيه من العطب والسوء فأصبحو بحكمتهم الليست موجودة فيهم بائعوا الوطن ومضيعوه وتناسوا انهم ،هم نفسهم اؤلئك الأطفال الذين درسوا في حضاناته وروضاته و مدارسه وتم بعثهم مثلاً لإكمال دراستهم ومن ثم خدمة وطنهم ،أُسفى عليك يا وطن فقد خسرت رهانك على اؤلئك الصبية.
لا أريد التعميم بأن كل مسؤوليه ورجاله هم مفسدون لصوص ،لكن لنتذكر تجربة الحبر والماء...ألم نرمي بقطرة الحبر الصغيرة على كمية كبيرة نسبياً من الماء فجعلت تلك النقطة الماء ملوثاً حتى فقد نقائه !!! فما بالكم بقطرات كثيرة خالطت جسم الوطن فنشرت به الكثير من السوء والعطب فاصبح الوطن ملوث وضاج اهله فيه لسوء وضع بلدهم وغيرتهم وشوقهم اليه كي يعود في الصدارة كما كان دوماً...
الكل اليوم يحمل جزءاً من المسؤولية فلا سكوت لفاسد ولا رضوخ لقريبٍ اراد بالبلد سواءاً ...فنحن ابناء الأردن ابناء الحرائر من أمهاتنا لن نقبل بأي مساسٍ بهيبة بلدنا ،لا من مسؤولٍ لا يقدر الوطن ولا من مواطنٍ بسيط أراد أن يتسلق ويعيش على حساب الوطن...
نعم كل من يخطئ يجب أن يحاسب فقضائنا موجودٌ ودوائرالدولة التي لا زلت أستبشر بها الخير موجودة وتسمع لكل من يغار على تراب ارض الوطن...
ربي أنت تعرف همي فأدعوك أن تستجيب لي وترزق الأردن رموشاً دوماً تحميه وتصونه من تراب الدرب وغباره.
المهم الآن ماذا نفعل إن وجدنا تلك الرموش الشريفة ؟
حفظ الله الاردن شعباً ووطنا ويسر امر جلالة الملك لخيره ورزقه البطانة الصالحة وابعد عنه سهام المغرضيين.
راصد: 59% من النواب يقيّمون أداء الحكومة بالمتوسط
إسرائيل تستخدم المياه سلاحا في غزة
انطلاق مرحلة المقابلات في برنامج نشامى لإعداد القيادات الشبابية
وزير العدل: خدمات رقمية جديدة تختصر الإجراءات العدلية بنسبة 80%
سميرات: التوقيع الإلكتروني يمنح المستندات نفس القوة القانونية للورقية
خام برنت يصل إلى 111 دولارا للبرميل
وزارة العدل خدمات الكاتب العدل الإلكترونية
العقبة تسجل أداء قويًا مدفوعًا بارتفاع البضائع والطاقة والنقل
حسّان يهنئ الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء لجمهورية العراق
ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها الثاني والثلاثين
واشنطن تدرس المقترحات الإيرانية الجديدة
ايران واستراتيجية المروحة الدبلوماسية
وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
تسمم طلبة بعجلون ومصدر طبي يوضح السبب
مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء
طقوس تلمودية بدولة عربية تثير غضباً شعبياً .. فيديو
الشواربة : لما لا مخالفات السير إذا كنا نستطيع ضبط سلوكنا كمواطنين

