نيران غير صديقة في ليبيا
20-03-2012 11:34 AM
قبل ايام التقيت صديقاً ليبياً , وهو كاتب سبق أن اعتقله القذافي اكثر من مرة, ولا يخفي بالطبع سعادته برحيل العقيد ونظامه, وربطتنا علاقة احترام متبادلة بسبب شجاعته في معارضة العقيد وبسبب ما يعتقده شجاعة ما عندي باقامة علاقة معه وزيارته في بلدته, قرب طرابلس قبل سقوطها بأيدي ثوار الناتو ...
قرب سرير ابنه في احدى المستشفيات الذي سبق وبُترت ساقه في قصف على بلدته, روى لي قصة هذه الساق ومن تسبب في بترها. بدأ الصديق الذي سيعود الى ليبيا معارضا من جديد ويخشى الاعتقال ايضا, بدأ روايته, فقال:
بثت فضائية معروفة يوم كذا الخبر التالي: مقتل ثلاثين مدنيا بينهم خمسة اطفال وجرح العشرات في قصف وصواريخ الكاتيوشا من كتائب القذافي التي يقودها ابنه خميس ..
يضيف صديقنا "القاص" من عنده هذه المرة "وكان عشرات الاهالي قد تجمعوا في احدى المدارس الثانوية وكنت أنا وافراد عائلتي معهم" فقتل العشرات فعلا وكان معظمهم من الاطفال وأصيب آخرون, لكن القصف لم يكن من كتائب خميس بل من طائرة مقاتلة, عرفنا لاحقا انها قادمة من قاعدة امريكية في ايطاليا وكانت عربية ...
قاطعته قائلا: نيران صديقة, فرد عليَّ: لا كانت متعمدة, واعتقدنا آنذاك ان تصفية عبدالفتاح يونس كانت احتجاجا على ذلك, الى ان سرت إشاعة قوية بأن جماعة تابعة للقاعدة وتدعى كتيبة "ابو عبيدة" هي التي قامت بتصفيته.
وتابع صديقنا حكاية ابنه وتلك الغارة: عرفنا بعد ذلك ان تلك الايام كادت ان تشهد تسوية سياسية بين اطراف الصراع الاساسية "الامريكان والفرنسيون ودول نفطية" وبين العقيد, فجاءت هذه الغارة وشطبت مشروع التسوية وصعدت الفضائيات إياها مناخات القتال والحملة على "عصابات العقيد" "التعبير له" وبثت صورا "مرعبة" لجثث الاطفال الذين سقطوا في تلك الغارة ...
قاطعته: ماذا عن ستوديوهات الدبلجة وكم هي صحيحة ..فرد عبدالغفار انه سمع من اصدقاء عن حالات كهذه منسوبة لجرائم ضد الانسانية في مدن "الجبل الاخضر" وان مؤسسة كندية - فرنسية- نفطية تدير دبلجات من هذا النوع ...
وعندما سألته اذا كان قد سمع عن تصدير مقاتلين ليبيين الى عكار اللبنانية على الحدود مع حمص .. قال لي بشجاعة وصراحة: اذا كنت تسأل من اجل سورية, فلن أجيبك ولن اتعاطف معك لكنني سأتحدث عن نفسي وعن المعارضة اليسارية والديمقراطية الليبية ان بديل العقيد من طينته ولا أظن ان ليبيا ستقف على قدميها, مرة ثانية. فإذا كان العقيد قد اوقف حركة التاريخ وساعة الزمن في بلادنا فان ليبيا اليوم تعود الى الوراء.
mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net
الأردن يدين الهجوم الإرهابي في باكستان
دي لا فوينتي: سلوك الأرجنتينيين بعد نهائي المونديال غير مقبول
حوافز استثمارية تعزز الاستثمار في الزرقاء
بن غفير يحرض على نقل إبادة غزة إلى الضفة
إيران تستهدف الكويت ومركز أمازون بالبحرين
وحدة تمكين المرأة تواصل حضورها بمهرجان جرش
ليالٍ فنية أردنية تُزين فعاليات مهرجان جرش
عاملة منزلية تفضح خلافات أصالة وفائق حسن .. هل وصلا للطلاق
كلوب مدرباً جديداً لمنتخب ألمانيا
فلسطين تدين الجريمة الإرهابية التي ارتكبها مستوطنون غرب نابلس
مهم لمربي الثروة الحيوانية خلال موجة الحر
ارتفاع الأسهم البريطانية وتراجع الأوروبية
ترحيب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة
