جامعات للهنود الحمر
26-03-2012 10:32 AM
هل المشاجرات (الجماعية) هي الخطر الوحيد الذي يواجه الطلبة في الجامعات الاردنية, ام ان خطرا آخر محجوبا او يراد له كذلك, بل وتسويقه كحل للمشاجرات المذكورة, يستدعي الانتباه ايضا والتصدي له من دون ادنى مواربة, كما يفعل المصريون بكل اطيافهم هذه الايام (عسكرا ومعارضة) وذلك بتحويل جماعات التمويل الاجنبي التي تعمل باسماء مستعارة (منظمات غير حكومية) الى قضية وطنية محالة الى القضاء, باعتبارها قضية امن وطني, من الدرجة الاولى..
في تحقيق للزميلة دلال سلامة من جريدة الغد (عدد 20 اذار) فان المعهد الديمقراطي للشؤون الدولية (اسسه الحزب الديمقراطي الامريكي 1983) ينفذ منذ عام 1997 برنامجا خاصا بالطلاب والنساء في ثماني جامعات اردنية حكومية وخاصة, برنامجا واسعا باشراف مكاتب عمداء شؤون الطلبة, والعنوان المعلن هو (التمكين الديمقراطي).
وحسب التحقيق المذكور, ومقابل حماس عمداء شؤون الطلبة للبرنامج, فقد نقلت الزميلة دلال سلامة عن الدكتور زيد حمزة قوله (ان ما يجري في الواقع هو عمل استخباري في المقام الاول, معروف الاهداف لكن الحكومات لا تستطيع منع ذلك بل وتقوم بالترخيص له).
والجدير ذكره ان القضية المثارة في مصر هي لمركز امريكي آخر يديره (الحزب الجمهوري).. ومن الغريب ايضا ان مؤسسات فرنسية ديمقراطية (غير حزبية) احتجت على نشاطات المؤسسات الامريكية وسط الجاليات الاسلامية والافريقية في فرنسا نفسها..
ومن ابرز المؤسسات الامريكية المذكورة إضافة للمعهدين, فورد فاونديشن, وصبان, وبيت الحرية, ونيد, وراند, وكارينجي, وجميعها اما مرتبطة بالمخابرات الامريكية, او وزارة الخارجية اوالبنتاغون, او اللوبي اليهودي (معهد واشنطن) وجماعات سوروس وهذا غير مراكز الدراسات في الجامعات الامريكية والتي اعتبرها المفكر العربي الفلسطيني الراحل, ادوارد سعيد مطابخ استخباراتية..
اما الديمقراطية المزعومة التي تدرس للطلبة في الجامعات الاردنية او تلك التي تديرها مراكز الدراسات الخاصة بحقوق الانسان وحرية الصحافة والاعلام المجتمعي.. الخ فقد كان فلاسفة ومفكرو الغرب اول من كشفها مثل تشومسكي وهربرت ماركوز وسوندرز وايغلتون.. وغيرهم.
وتقدم جميعها الديمقراطية وحقوق الانسان بالمفهوم الامريكي (الليبرالية التي تفصل هذه الحقوق عن التنمية والاقتصاد الوطني المنتج والعدالة الاجتماعية والسيادة) كما تتعامل مع هذه الحقوق بوصفها جزرا او كانتونات متناثرة مستقلة عن بعضها (طلاب, نساء, اقليات.. الخ).
واخطر ما فيها دورها في تحويل البشر الى بضائع في خدمة السوق ومتطلباته, واعادة انتاج الوعي على طريقة بافلوف ونظرية الانعكاس الشرطي التي طبقوها على تلاميذ الهنود الحمر واستبدال الهيمنة السابقة لايديولوجيا الحرس القديم بالهيمنة غير المرئية للحرس الليبرالي الجديد.
mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net
الأردن يدين الهجوم الإرهابي في باكستان
دي لا فوينتي: سلوك الأرجنتينيين بعد نهائي المونديال غير مقبول
حوافز استثمارية تعزز الاستثمار في الزرقاء
بن غفير يحرض على نقل إبادة غزة إلى الضفة
إيران تستهدف الكويت ومركز أمازون بالبحرين
وحدة تمكين المرأة تواصل حضورها بمهرجان جرش
ليالٍ فنية أردنية تُزين فعاليات مهرجان جرش
عاملة منزلية تفضح خلافات أصالة وفائق حسن .. هل وصلا للطلاق
كلوب مدرباً جديداً لمنتخب ألمانيا
فلسطين تدين الجريمة الإرهابية التي ارتكبها مستوطنون غرب نابلس
مهم لمربي الثروة الحيوانية خلال موجة الحر
ارتفاع الأسهم البريطانية وتراجع الأوروبية
ترحيب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة
