العنف الاجتماعي في الاردن الجزء/3والمهم
تحدثنا في الجزء الاول حول ما يجري في الاردن من عنف اجتماعي في الجامعات والكليات والمدارس وفي الشارع والاعتداءات المتكررة على المواطنين الأمنيين ،وتحدثنا حول جرائم القتل التي تحدث في الاردن والمواجهات العشائرية بسبب اصحاب السوابق والمطلوبين امنيا ،وتحدثنا ايضا حول الاسباب المؤدية لذالك دون تفصيل.
وفي الجزء الثاني تحدثنا في نفس الموضوع بالتفصيل وبالارقام ،وتحدثنا باسهاب حول دور اساتذة الجامعات والكليات والمدارس ،وكيفية الحد من العنف الاجتماعي في اردننا الحبيب،كما تحدثنا عن دور الاسرة والحد من حالات الطلاق والانفصال ، ودور وسائل الاعلام والحكومة والقضاء في الحد من هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا الاردني،وكذالك تحدثنا حول البطالة والفقر لانهما يلعبان دورا كبيرا في ازدياد حدة العنف الاجتماعي في الاردن.
اما اليوم نتحدث حول الموضوع ، ولاكن بطريقة اخرى ، حول سبب اخر يتعلق بالعنف الاجتماعي ، وللاسف لم يتطرق اليه احدا من الباحثين والكتاب ، موضوع خطير جدا وسبب رئيس في تفشي ظاهرة العنف الاجتماعي في الاردن، وهي ظاهرة حرمان بعض الابناء ذكورا واناثا من( التوريث)،وكنت اتمنى على علماء الدين التدخل في هذه الظاهرة للحد منها،والتي ادت في بعض الاحيان الى القتل ، كما ادت الى قطع الارحام والقطيعه والبغض والحقد والضغينة بين افراد الاسرة الواحدة، وهذه الظاهرة منتشرة في الارياف والقرى بكثرة لا تصدق،ويعود سببها الى ضعف الواعز الديني احيانا ،والى الطمع والجشع احيانا ، وكلاهما يبغضهما الله تعالى،
وكلاهما مخالفا للشريعة ولسنة الحبيب محمد خاتم الانبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم.
وبصفتي كاتبا لهذا المقال اتحدث باسهاب حول هذه الظاهرة في بلدتي عرجان والتي تبعد حوالي ( 17) كم عن مدينة عجلون من جهة الشمال ، فكم من الاسر تفككت جراء حرمان البعض من الميراث ،واضرب مثالا حيا على نفسي دون ذكر بعض التفاصيل ولاكن بايجاز : قمت وانا احد اخواني بالعمار وتوفي الوالد وبقيت الدار باسم الوالد ، فبعد وفاة الوالد رحمه الله بعشرة ايام قام بعض اخواني بالمساومه على حصصهم وهددونا ببيعها الى غرباء اذا لم ندفع لهم ما يريدون من المال ،وكان وضعي المادي لايسمح لي بشراء أي حصة منهم ،اعذروني ايها القراء عن تكملة القصة لاني اكتب لكم وانا اعتصر الما،ماذا كانت النتيجه ؟ كانت مؤلمه حقا ،اد ت الى المقاطعه بيننا، ادت الى الحقد والضغينه ، وا كتفيت بشكواهم الى الذي لاتغفل عينه طرفة عين ، اكتفيت بالوصاه الى ابنائي بعدم مصاهرتهم لان الطمع والجشع اعمى بصائرهم والبعض منهم يدفع الان الثمن غاليا ،ولا اقول ذالك متشفيا معاذ الله ولاكن الجزاء من جنس العمل.
والفاجعة الاخرى التي حدثت في قرية مجاورة ،حيث شاهد الكثير من وسمع خروج عدد من الجنازات في يوم واحد بسبب حرمان شاب حاول والده اخراجة من بيته الذي تغرب من اجل بناءة ، هذه نتيجة الجهل في الدين ونتيجة الطمع والجشع والظلم ، اليس هذا مخالفا للكتاب والسنة والشريعه،والقصه التي رويت حول هذا الموضوع كلنا يعرفها :جاء رجل الى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وقال له: يا محمد اريد منك ان تكون شاهدا بانني اعطيت ابني فلانا كذى وكذى فقال عليه الصلاة والسلام : أاعطيت ابنائك مثله قال الرجل : لايرسول الله فقال له صلى الله عليه وسلم : لا اشهد زورا او كما قال عليه الصلاة والسلام.
والامثلة كثيره حول هذا الموضوع لاتعد ولا تحصى واكتفي بمثال اخير ومخزي جدا والقصه واقعية ليست من الخيال : احد كبار السن له عدد من البنات وابنا واحدا فقط ،احرم البنات من الميراث واعطى كل ما يملك لولده الوحيد ولم يبقى على اسمه شيئا ،اسمعوا ماذا حل به والى اين وصل الحال به ،اذله الله في الدنيا قبل الاخرة ،البنات قاطعنه ،الابن الوحيد طرده ،اكثر جلوسه امام الكاكين والطرقات وبعد ان كان ملاكا على رأي العامه اصبح رجلا خرفا يتقاضى دنانير معدودة من الشؤون.
فالظلم عواقبه وخيمه جدا ، وحول هذا الموضوع قال تعالى في محكم تنزيله ( كان نصيبا مفروضا) فالميراث وتوزيعه فرض على كل مسلم ومسلمة،وقال في سورة النساء (يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين) وختم سبحانه وتعالى آيات الميراث )ومن يعصي الله ورسوله ويتعد حدود ه يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين )سورة النساء آيه( 14).
الميراث العدل فيه كباقي الفروض الذي فرضها الله علينا ، فلماذا هذا التهاون ؟ الملك لله عز وجل ،لماذا الطمع والجشع ؟لماذا قطع الارحام ،والله عز وجل وصف هذه الدنيا الفانيه بانها لاتساوي عند الله جناح باعوضه ،اتقوا الله في ابنائكم وبناتكم وصلوا ارحامكم المعلق بعرش الرحمن،فاذا قاطعنا ارحامنا قاطعنا الله عز وجل ،ونصيحتي الى كل اخت في الاسلام عدم التنازل عن حقها الذى اعطاها الله عز وجل (فكل شئ اخذ بسيف الخجل فهو حرام - حرام- حرام والله من وراء القصد.
عراقجي: إيران غير مهتمة بالتفاوض مع واشنطن
جامعة الدول العربية تدين استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين
وكالة الطاقة الدولية: احتياطات النفط ستتدفق قريبا إلى الأسواق العالمية
هجوم بمسيرات وصواريخ على قاعدة عسكرية في مطار بغداد
ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده
"الطاقة النيابية" تبحث جاهزية قطاع الطاقة
سلاح الهندسة يتعامل مع 312 متساقطاً من الطائرات والصواريخ
بعد شائعات مقتله .. نتنياهو يظهر في فيديو ساخر .. شاهد
مواطنون يطالبون بإعادة تأهيل طريق كفر جايز -بني كنانة
إلغاء مباراة إسبانيا والأرجنتين في قطر
تعيين حكام مباريات الأسبوع 21 بالدوري
عراقجي يوجه رسالة حاسمة إلى ترامب .. ماذا قال
الدستورية ترد طعناً يتعلق بمادتين من قانون رسوم طوابع الواردات
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
الطرود البريدية والتجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024


